* أولاً أحب أن ازجي تحية خالصة في أول موضوع لي بعد الأحداث الأخيرة في فلسطين الحبيبة.. تحية إلى أرواح الشهداء.. من أطفال ونساء وشيوخ ورجال.. وصناديد المقاومة الذين سقطوا في ساح الشرف.. والذين لا زالوا مرابطين يرنون العلياء والنصر أو تقديم الروح رخيصة للحق..
* طبعا لن أعرج على القناة المسماة زورا وبهتانا بالرياضية.. يكفيني ما كتبته على الفيسبوك بهذا الخصوص..
* لعب الوحدات مباراة الأمس بخطته "المعتادة" 4-3-3.. بتشكيل قوامه الرباعي المطالقة - الباشا - باسم - فراس، وأمامهم الثلاثي الأساسي المفضل العائد إلياس والمايسترو الساحر الجديد صالح راتب والقائد عامر ذيب.. خلف الثلاثي.. الجديد أبو كبير.. وزعترة ومنذر أبو عمارة..
* الوحدات قدم بشكل عام مباراة جيدة.. ولكن هذا لا ينفي مجموعة ملاحظات مهمة يجب التوقف عندها.. أول هذه الملاحظات هي الخط الخلفي.. هذا الخط برأيي لا زال مقلقاً للغاية للمباراة الثانية على التوالي.. فلا أعتقد باننا استدلينا بعد على الرباعي المثالي.. أول علامات الاستفهام الكبيرة.. هي اللعب بلاعبين كلاهما أشول في مباراة الأمس.. وكلاهما لا يجيد اللعب بالقدم الأخرى كثيراً.. خط الدفاع الوحداتي لعب بالأمس بثلاثة لاعبين يلعبون بقدمهم اليسرى.. ولم يكن الأداء مبشراً.. الباشا وباسم قدما مباراة لا بأس بها ولكنها ليست رائعة.. خصوصا لجهة التقدم للأمام قليلا.. دفاع اللو لاين.. المنكمش للخلف... وتقدم صالح.. يخلق مساحة عند قوس منطقة جزائنا استغلها اتحاد الرمثا أكثر من مرة.. طبعا أنا مضطر لذكرها كي يتنبه لها أبو زمع وليس كي يتنبه لها الخصوم.. لأنها مقتل حقيقي في مباراتين..
* على الجهة الأخرى وعلى عكس المباراة الأولى لم يقدم المطالقة مستوى طيباً.. ووقع في خطأ كاد يكلفنا هدفاً أكيداً لولا الخروج المثالي للحوت وتضييق الزاوية.. الجيد والمطمئن أننا لا زلنا نمتلك خيارات عديدة جدا لتجربتها في هذا الخط. ولكننا لا نريد أن نقضي كل الموسم في التجربة.. هناك البهداري وعمر طه بالإضافة لباسم ومنذر والباشا.. ويجب ايجاد توليفة مثالية.. علما بأن باسم والباشا يجيدان اللعب في الظهير الأيسر.. وكذلك الياس في حالات خاصة عند الضرورة كما حدث بالأمس في الشوط الثاني..
* هجومياً.. لم يكن الوحدات مميزاً في الشوط الأول.. خصوصاً وأن أبو كبير لم ينسجم بعد مع الفريق.. وهنا يجب التركيز في ملاحظة مهمة.. وهي ضعف البنية الجسمانية لأبو كبير.. أبو كبير يصلح أكثر ما يصلح من اشتقاقات الخطة التي نلعب بها حاليا للعب كصانع ألعاب في خطة 4-3-2-1 أو حتى في خطة 4-3-1-2.. ولكنه يعاني كثيرا في 4-3-3 صريحة على عكس بهاء فيصل المشاكس والقوي بدنيا..
* في الشوط الثاني.. أصلح أبو زمع العيب الهجومي.. فزج ببهاء بديلاً لأبو كبير.. تبديل في مكانه تماماً.. غير مجريات المباراة لصالحنا كلياً.. فعاد الهجوم الوحداتي ليهدر فقدم الثلاثي الهجومي مستوى مميز للغاية معا كالمعتاد.. أثمر عن تسجيل هدفين جميلين الأول من اللمسة الأولى لبهاء..
* ملاحظة مهمة.. إبداع بهاء لا ينتقص أبدا من مستوى أبو كبير المهاري المميز.. بل هو يرفع مستوى المنافسة بين اللاعبين.. والموسم طويل ونحتاح إلى كل مهارة من هذه المهارات الجميلة التي يمتلكها الوحدات الحالي..
* بعد الهدفين الملعوبين، قام أبو زمع بالتبديل الثاني.. وهو أيضا تبديل ممتاز.. فأخرج زعترة المنتشي بتسجيله وبمستواه الرائع حقيقة.. وزج بالسنغالي الحاج مالك لإكسابه الثقة وحساسية المباريات.. والحقيقة أنه يبدو أن أمام زعترة منافسة كبيرة.. أو أن علينا العودة ل 4-4-2 لاستغلال اللاعبين الاثنين.. فالحاج مالك يبشر بمستوى كبير ومهاجم مميز قلما نراه في محترفي الدوري المحلي.. إن لم يكن يبشر أيضا بمستقبل مميز..
* لاحقاً وبسبب إصابة المطالقة قام أبو زمع بالتبديل الثالث.. وكان أيضا تبديلا جيدا ويبدو أن أبو زمع بدأ يمتلك زمام الخبرة الفنية أكثر فأكثر.. فقام بسحب المطالقة.. ولكنه استفاد من التبديل بالزج برجائي عايد لضبط إيقاع الوسط.. فأعاد النشيط الياس ليلعب كظهير أيسر.. ونقل المبدع صالح للوسط الأيسر.. وترك دائرة المنتصف لرجائي عايد.. فواصل الوحدات سيطرته على المباراة حتى النهاية..
* يجب التوقف عند المستوى المبهر الذي يقدمه صالح راتب.. هذا الفتى قد يكون أحد أفضل اللاعبين تمركزا في الكرة الأردنية حاليا.. وربما أبعد من ذلك.. لاعب مهاري.. ذكي.. متحرك.. سريع.. يقظ.. يتمتع بقدرات دفاعية وهجومية متوازنة.. ورؤية بانورامية للملعب.. أحس بانه مزيج من رأفت علي وسفيان عبدالله معاً كخامة.. وعليه مواصلة العمل على نفسه بدنيا وفنيا..
* كذلك يجب التوقف عند مستوى زعترة.. هذا الفتى مشروع مهاجم كبير.. محطة هجومية مثالية كالتي نراها في أوروبا.. يحتاج لبعض "عزق الصواميل" حين يمتلك الكرة.. لكنه تمركزه ولعبه من لمسة واحدة يشي بمشروع مهاجم كبير.. خياره بالتجديد للوحدات كان في صالحه تماما..
* مستوى ثابت وجيد يقدمه بقية عناصر الفريق.. رجائي.. بهاء فيصل.. عامر ذيب.. وتراجع بسيط في مستوى الياس كعادته حين يعود من توقف.. ولكن روح قتالية معتادة من هذا النجم المقاتل..
* كثيرا ما أسعدني استعادة أبو عمارة لمستواه.. وحسه الجماعي.. أبو عمارة انهك دفاعات اتحاد الرمثا تماما في مباراة الأمس..
* الأمور مبشرة.. لا بأس من بعض التجارب حاليا للوصول للتشكيلة المثالية.. دكة بدلاء ثرية ومحيرة ولكن الموسم طويل وهذا أمر ايجابي.. خطة مناسبة.. ومرونة تكتيكية عالية للفريق.. يبقى فقط حسن التوظيف والتعامل مع الظروف.. وايجاد حل وانسجام دفاعي حقيقي قبل مواجهة فريق قوي هجوميا بشكل فعلي.. وإلا سنعاني متاعب كبيرة
* فلسطين حرة.. الله.. وحدات.. القدس عربية..
* طبعا لن أعرج على القناة المسماة زورا وبهتانا بالرياضية.. يكفيني ما كتبته على الفيسبوك بهذا الخصوص..
* لعب الوحدات مباراة الأمس بخطته "المعتادة" 4-3-3.. بتشكيل قوامه الرباعي المطالقة - الباشا - باسم - فراس، وأمامهم الثلاثي الأساسي المفضل العائد إلياس والمايسترو الساحر الجديد صالح راتب والقائد عامر ذيب.. خلف الثلاثي.. الجديد أبو كبير.. وزعترة ومنذر أبو عمارة..
* الوحدات قدم بشكل عام مباراة جيدة.. ولكن هذا لا ينفي مجموعة ملاحظات مهمة يجب التوقف عندها.. أول هذه الملاحظات هي الخط الخلفي.. هذا الخط برأيي لا زال مقلقاً للغاية للمباراة الثانية على التوالي.. فلا أعتقد باننا استدلينا بعد على الرباعي المثالي.. أول علامات الاستفهام الكبيرة.. هي اللعب بلاعبين كلاهما أشول في مباراة الأمس.. وكلاهما لا يجيد اللعب بالقدم الأخرى كثيراً.. خط الدفاع الوحداتي لعب بالأمس بثلاثة لاعبين يلعبون بقدمهم اليسرى.. ولم يكن الأداء مبشراً.. الباشا وباسم قدما مباراة لا بأس بها ولكنها ليست رائعة.. خصوصا لجهة التقدم للأمام قليلا.. دفاع اللو لاين.. المنكمش للخلف... وتقدم صالح.. يخلق مساحة عند قوس منطقة جزائنا استغلها اتحاد الرمثا أكثر من مرة.. طبعا أنا مضطر لذكرها كي يتنبه لها أبو زمع وليس كي يتنبه لها الخصوم.. لأنها مقتل حقيقي في مباراتين..
* على الجهة الأخرى وعلى عكس المباراة الأولى لم يقدم المطالقة مستوى طيباً.. ووقع في خطأ كاد يكلفنا هدفاً أكيداً لولا الخروج المثالي للحوت وتضييق الزاوية.. الجيد والمطمئن أننا لا زلنا نمتلك خيارات عديدة جدا لتجربتها في هذا الخط. ولكننا لا نريد أن نقضي كل الموسم في التجربة.. هناك البهداري وعمر طه بالإضافة لباسم ومنذر والباشا.. ويجب ايجاد توليفة مثالية.. علما بأن باسم والباشا يجيدان اللعب في الظهير الأيسر.. وكذلك الياس في حالات خاصة عند الضرورة كما حدث بالأمس في الشوط الثاني..
* هجومياً.. لم يكن الوحدات مميزاً في الشوط الأول.. خصوصاً وأن أبو كبير لم ينسجم بعد مع الفريق.. وهنا يجب التركيز في ملاحظة مهمة.. وهي ضعف البنية الجسمانية لأبو كبير.. أبو كبير يصلح أكثر ما يصلح من اشتقاقات الخطة التي نلعب بها حاليا للعب كصانع ألعاب في خطة 4-3-2-1 أو حتى في خطة 4-3-1-2.. ولكنه يعاني كثيرا في 4-3-3 صريحة على عكس بهاء فيصل المشاكس والقوي بدنيا..
* في الشوط الثاني.. أصلح أبو زمع العيب الهجومي.. فزج ببهاء بديلاً لأبو كبير.. تبديل في مكانه تماماً.. غير مجريات المباراة لصالحنا كلياً.. فعاد الهجوم الوحداتي ليهدر فقدم الثلاثي الهجومي مستوى مميز للغاية معا كالمعتاد.. أثمر عن تسجيل هدفين جميلين الأول من اللمسة الأولى لبهاء..
* ملاحظة مهمة.. إبداع بهاء لا ينتقص أبدا من مستوى أبو كبير المهاري المميز.. بل هو يرفع مستوى المنافسة بين اللاعبين.. والموسم طويل ونحتاح إلى كل مهارة من هذه المهارات الجميلة التي يمتلكها الوحدات الحالي..
* بعد الهدفين الملعوبين، قام أبو زمع بالتبديل الثاني.. وهو أيضا تبديل ممتاز.. فأخرج زعترة المنتشي بتسجيله وبمستواه الرائع حقيقة.. وزج بالسنغالي الحاج مالك لإكسابه الثقة وحساسية المباريات.. والحقيقة أنه يبدو أن أمام زعترة منافسة كبيرة.. أو أن علينا العودة ل 4-4-2 لاستغلال اللاعبين الاثنين.. فالحاج مالك يبشر بمستوى كبير ومهاجم مميز قلما نراه في محترفي الدوري المحلي.. إن لم يكن يبشر أيضا بمستقبل مميز..
* لاحقاً وبسبب إصابة المطالقة قام أبو زمع بالتبديل الثالث.. وكان أيضا تبديلا جيدا ويبدو أن أبو زمع بدأ يمتلك زمام الخبرة الفنية أكثر فأكثر.. فقام بسحب المطالقة.. ولكنه استفاد من التبديل بالزج برجائي عايد لضبط إيقاع الوسط.. فأعاد النشيط الياس ليلعب كظهير أيسر.. ونقل المبدع صالح للوسط الأيسر.. وترك دائرة المنتصف لرجائي عايد.. فواصل الوحدات سيطرته على المباراة حتى النهاية..
* يجب التوقف عند المستوى المبهر الذي يقدمه صالح راتب.. هذا الفتى قد يكون أحد أفضل اللاعبين تمركزا في الكرة الأردنية حاليا.. وربما أبعد من ذلك.. لاعب مهاري.. ذكي.. متحرك.. سريع.. يقظ.. يتمتع بقدرات دفاعية وهجومية متوازنة.. ورؤية بانورامية للملعب.. أحس بانه مزيج من رأفت علي وسفيان عبدالله معاً كخامة.. وعليه مواصلة العمل على نفسه بدنيا وفنيا..
* كذلك يجب التوقف عند مستوى زعترة.. هذا الفتى مشروع مهاجم كبير.. محطة هجومية مثالية كالتي نراها في أوروبا.. يحتاج لبعض "عزق الصواميل" حين يمتلك الكرة.. لكنه تمركزه ولعبه من لمسة واحدة يشي بمشروع مهاجم كبير.. خياره بالتجديد للوحدات كان في صالحه تماما..
* مستوى ثابت وجيد يقدمه بقية عناصر الفريق.. رجائي.. بهاء فيصل.. عامر ذيب.. وتراجع بسيط في مستوى الياس كعادته حين يعود من توقف.. ولكن روح قتالية معتادة من هذا النجم المقاتل..
* كثيرا ما أسعدني استعادة أبو عمارة لمستواه.. وحسه الجماعي.. أبو عمارة انهك دفاعات اتحاد الرمثا تماما في مباراة الأمس..
* الأمور مبشرة.. لا بأس من بعض التجارب حاليا للوصول للتشكيلة المثالية.. دكة بدلاء ثرية ومحيرة ولكن الموسم طويل وهذا أمر ايجابي.. خطة مناسبة.. ومرونة تكتيكية عالية للفريق.. يبقى فقط حسن التوظيف والتعامل مع الظروف.. وايجاد حل وانسجام دفاعي حقيقي قبل مواجهة فريق قوي هجوميا بشكل فعلي.. وإلا سنعاني متاعب كبيرة
* فلسطين حرة.. الله.. وحدات.. القدس عربية..


تعليق