كلام النسور ذر للرماد في العيون
الإثنين, 04 آب/أغسطس
كلام النسور ذر للرماد في العيون
عبدالله المجالي
بطريقته المعتادة يحاول رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور إيهامنا بأن مسألة سحب السفير الأردني من «تل أبيب» أو طرد السفير الصهيوني من عمان لا تخدم القضية الفلسطينية ولا قضية غزة.
وكي يقنعنا يقول: مسألة سحب السفير لا تحتاج إلا إلى تلفون، لكنه موجود لخدمة مصالح أبناء الضفة الغربية وعرب الـ48 وقطاع غزة!
وبنبرة تحدٍ يقول: إذا كان قطع هذه الرئة يسهم برفع العناء عن غزة سنقوم فورا باستدعاء السفير.
ونقول: أولا: إن سحب السفير فعل سياسي تلجأ إليه الدول للتعبير عن احتجاجها للدولة المضيفة، وهو ما فعلته بعض دول أمريكا اللاتينية.
ثانيا: ما يعرفه الاستراتيجيون ومنهم النسور أن خسارة إسرائيل علاقاتها مع الأردن يفوق أضعافا خسارتها عمليتها العسكرية في غزة، وهي ورقة يمكن التلويح بها لوقف المجازر في غزة.
ثالثا: إن سحب السفير وطرد السفير فعل دبلوماسي لا يرقى إلى مسألة قطع العلاقات، ولا يعني إغلاق السفارة، بمعنى أن كل الأعمال التي يقوم بها السفير يمكن أن تقوم به أركان السفارة.
رابعا: إن مسألة تقديم الخدمات للمواطنين وغيرهم ومسألة تسهيل المساعدات هي أعمال قنصلية وليست من أعمال السفير أصلا.
الغريب أن النسور في نهاية محاججته زل لسانه وقال: الذين يحاولون دفع الأردن لأخذ قرارات أكثر من الذي يستطيعه فهذا أمر غير معقول!
المصدر: http://www.assabeel.net/essays/item/...
بطريقته المعتادة يحاول رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور إيهامنا بأن مسألة سحب السفير الأردني من «تل أبيب» أو طرد السفير الصهيوني من عمان لا تخدم القضية الفلسطينية ولا قضية غزة.
وكي يقنعنا يقول: مسألة سحب السفير لا تحتاج إلا إلى تلفون، لكنه موجود لخدمة مصالح أبناء الضفة الغربية وعرب الـ48 وقطاع غزة!
وبنبرة تحدٍ يقول: إذا كان قطع هذه الرئة يسهم برفع العناء عن غزة سنقوم فورا باستدعاء السفير.
ونقول: أولا: إن سحب السفير فعل سياسي تلجأ إليه الدول للتعبير عن احتجاجها للدولة المضيفة، وهو ما فعلته بعض دول أمريكا اللاتينية.
ثانيا: ما يعرفه الاستراتيجيون ومنهم النسور أن خسارة إسرائيل علاقاتها مع الأردن يفوق أضعافا خسارتها عمليتها العسكرية في غزة، وهي ورقة يمكن التلويح بها لوقف المجازر في غزة.
ثالثا: إن سحب السفير وطرد السفير فعل دبلوماسي لا يرقى إلى مسألة قطع العلاقات، ولا يعني إغلاق السفارة، بمعنى أن كل الأعمال التي يقوم بها السفير يمكن أن تقوم به أركان السفارة.
رابعا: إن مسألة تقديم الخدمات للمواطنين وغيرهم ومسألة تسهيل المساعدات هي أعمال قنصلية وليست من أعمال السفير أصلا.
الغريب أن النسور في نهاية محاججته زل لسانه وقال: الذين يحاولون دفع الأردن لأخذ قرارات أكثر من الذي يستطيعه فهذا أمر غير معقول!
المصدر: http://www.assabeel.net/essays/item/...




تعليق