اني لا الومهم ، بل الوم قومنا ، اللذين اشبعونا وعودا و منا ، و لم نشهد لهم فعلا قويا او عونا ، و كان الصمت حالهم في كل ما واجهنا ، حتى استوطي جدارنا ، و اصبح الردح لنا لحنا ، لا الخوف و لا الجبن صنع يوما رجلا و لا كان يوما فنا ، هي الدنيا تؤخذ و لا تعطى لمن اراد النيل دوما .
نريد حقوقنا فقط لا نريد تمييز
يجب معاملة اتحاد حسام حسن بالمثل
ما في لعيبة منتخب ومعسكرات ع طول السنة ايام الفيفا فقط
مش قادرين اذهبوا انتم والاتحاد الازرق الفاشل الى الجحيم
غير مآسوف عليكم
تعليق