المشاركة الأصلية بواسطة أبو وليد اللورد
مشاهدة المشاركة
في البداية لا بد من التوضيح أن موضوعي هذا ليس لحساب أحد على أحد وليس انتقاصاً من شخص أحد وخصوصاً أخي العزيز جداً على قلبي ابو أحمد زبدية ولكن بما أنني أجد من حقي توضيح ما رأيت وما علمت لقربي من الفريق ولمعرفتي ببعض الخفايا فانه من واجبي توضيح بعض النقاط :
أولاً: السيرة الذاتية لأبي زمع...
الكل يعرف تاريخ ابو زمع كلاعب مع الوحدات وان مشواره في المنتخب الوطني وبالذات كقائد للمنتخب المتاهل للمرة الأولى في نهائيات اسيا في الصين،الان كمدرب يحمل سيرة جيد فعمل ثلاث سنين كمساعد مدرب للراحل محمود الجوهري ،ثم عمل كمساعد لفنجادا مع المنتخب أيضاً ،وعمل كمساعد لجمال ابو عابد مع المنتخب الأولمبي،قبل أن يعمل كمساعد مع دراجان في شباب الأردن ثم عمل معه مع الوحدات و حقق الرباعية الثانية موسم 2010 ثم عمل معه في نادي الكويت الكويتي و حققا معاً وصيف الاتحاد الاسيوي.ودرب نادي اتحاد كلباء الاماراتي قبل ان يعود غلى الوحدات وخلال موسمه الاول حقق بطولة الدوري وما زال يصارع على بطولة الكأس ..وبالتالي فالمدرب الشاب الذي يبلغ من العمر 38 عاماً يملك سيرة ذاتية قد لا يملكه مدربون كبار خاصة انه حقق الرباعية كمساعد مدرب وبطولة الدوري كمدير فني!
ثانياً: المحترفين..
للأمانة الشيء الذي يجب معرفته انه في الموسمين الماضيين تم جلب 4 مدربين وكل واحد منهم كان مصر على جلب عدة محترفين ولم نحقق اي بطولة وكان هناك محترفين من سوريا و من العراق و من مصر ...وفي بداية الموسم كان ابو زمع لا يستطيع أن يعتمد على لاعبيه الشباب لانشغالهم في ثلاث منتخبات تشارك و تنافس اسيوياً "الشباب ،الأولمبي،الرديف" بالاضافة الا ان بعض هذه الاسماء وبعد انها مشاركتها مع المنتخبات السنيّة تم التنسيب لها لتلعب في المنتخب الوطني دون أن تشارك مع الوحدات !!
وبالتالي ابو زمع كان مطالب من الادارة قبل الجماهير بالانجاز ثم الانجاز ..وبالتالي كان لا بد من تعزيز صفوف الأخضر بمحترفين وفق امكانيات النادي التي لن تتعدى 75 الف دينار للمحترف وبناء على هذه الامكانيات لم نكن نحلم بمحترف عالي المستوى وانما محترف قادر على سد الفراغ ويساند الوحدات المشارك محلياً فقط..وفعلاً تم الاطلاع على أكثر من محترف ووفق السي دي الخاص بكل لاعب تم اختيار أكثر من لاعب ...لكنه العائق المالي وقف في طريق ابو زمع الذي اختار عرفان أوليرم أفضل الموجود وتدرب وأظهر مستوى جيد .."الخيار الهجومي كان في انشغال بهاء فيصل ،وبلال قويدر ،وليث بشتاوي "مع المنتخبات .
وفي الدفاع كان طارق خطاب و منذر رجا مشاركين في المنتخبات بالاضافة الى باسم و الدميري..فكان التعاقد مع موسى وترا الذي قدم اداءً جيداً مع الرمثا ,,,وفي مركز الارتكاز تم التعاقد مع مراد اسماعيل بعد اعتزال محمد جمال وكان رجائي عايد و صالح راتب مع المنتخبات ايضاً ...
عرفان اوليرم اثبت فشله مع الوحدات،موسى وترا قدم اداءً جيداً وكذلك مراد اسماعيل الحائز على لقب افضل لاعب في بطولة كاس التحدي التي ظفر بلقبها المنتخب الفلسطيني..ولكن بعد عودة منذر رجا و طارق خطاب وجد ابو زمع ان منذر احق من موسى ليلعب بجانب باسم والدميري كظهير ايسر و فراس كظهير ايمن ..ومع اصابة منذر رجا تم الزج بطارق خطاب واثبت جدارته و احقيته وتم انضمامه للمنتخب ليكتسب الثقة ويلعب اساسياً ...
اما مراد اسماعيل فرغم قناعة ابو زمع بمستواه الا انه فضل الشاب رجائي عايد خاصة مع اصابة مراد اسماعيل في فترة أبدع بها رجائي ومع التحاق مراد بالمنتخب الفلسطيني وتراجع مستوى رجائي كان الظهور المميز للاعب صالح راتب...
اما هجومياً فكانت الصدمة وبعد فسخ عقد عرفان اوليرم هي رحيل محمود شلباية وكان فترة الانتقالات الشتوية والفرصة غير مواتية لمحترفين على مستوى عالي فتم البحث محلياً فكان ابرز الأوراق محمود زعترة الذي قدم اداء جيد مع المنتخب الرديف قبل ان يستدعى للمنتخب الاول.والصالحاني الذي قدم مستوى جيد مع ذات راس ...وفعلاً اللاعبان قدما أداءً جيدا وزعترة بالذات قدم اداء جيد وسجل اربع أهدافبينما اللاعب الشاب بهاء فيصل الذي اشترك بعدد لا بأس به لم يسجل اي هدف !! ..أما ورقة بلال قويدر فان عدم قدرة اللاعب على العودة لمستواه وقناعته الشخصية لأحقية اللعب دون اثبات ذلك أمام الجهاز الفني وكان اخرها عدم رغبته بالتجديد و التحاقه مع استعدات المنتخب الاولمبي كل هذا كان وراء عدم مشاركته.
ثالثاً: اللاعبون الشباب ...ابو زمع لم يصنعهم ولكن ابو زمع أبرزهم
في الموسمين الماضيين مر على النادي 4 مدربين وكل مدرب منهم لم يستدعي أكثر من ورقة أو ورقتين بالكثير من الشباب ..ونذكر محمد عمر وعدم اقتناعه بورقة منذر ابو عمارة ..وحتى مع قويض وبرانكو و هشام لم يكن هذا الكم من اللاعبين الشباب الذي اشركه أبو زمع ..وابو زمع لم يقل يوماً أنه من صنع هؤلاء الشباب وهذا ظلم لهذا الرجل وبالعكس في كل مقابلاته كان يشكر مدربين الشباب وبالذات ناصر حسان وغيره على ما بذلوه حتى يصنعوا جيل ذهبي شاب ومبدع ,,,.و حتى اللاعبين الشباب الذين كان يلاعبهم لم يسلم من الانتقاد لمشاركتهم ولم يسلم الالعبون أنفسهم كليث بشتاوي ومنذر ابو عمارة وفراس شلباية و اخرهم سريوة من الانتقاد !!
اما اللاعبين الشباب و تجديد عقودهم ..فانه بعد انتهاء عقودهم فباعتقادي ابو زمع لن يقف عند اي لاعب ..واللاعب الذي لا يريد التجديد ووفق شروط تفوق امكانيات النادي المادية فانه سيعتمد على الموجود و المتبقي
رابعاً : اللاعبون الخبرة :
أبو زمع في اكثر من تصريح اعلامي ومقابلة لم ينكر ولم يقلل من وجود واهمية الالعبين الخبرة وبالتحديد رأفت علي الذي وصفه بانه صانع الانجاز... لكن وللأمانة وبحكم متابعتي تراجع مستوى بعض النجوم وبعض السلوكيات ادت الى ابتعاد هذه النجوم قبل أن يتعيدو مستواهم ويثبتوا أحقيتهم بالمشاركة وهي نقطة تحتسب لابو زمع الذي استطاع ان يوازن بين الشباب و الخبرة والسيطرة ادارياً وفنياً عليهم.
خامساً: من البديل؟!!
بعد اعتذار ابو زمع عن مهمته تم التطرق و الحديث مع اكثر من مدرب ..ولكن احد المدربين طلب 25 الف دينار لفترة شهر !!..ومن ثم وفي الوقت نفسه كانت اصوات تطالب ببقاء ابو زمع الذي ما زال متصدراً و مازال ينافس في بطولة الكاس ,,,خاصة ان التجربة أثبتت فشل احضار مدرب في نهاية الموسم ولدينا في قويض و برانكو و هشام ومحمد عمر العبرة ..اضف الى ذلك من المدربين المحليين وابناء النادي !! رائد عساف ،هشام ،ناصر حسان،جمال محمود،،، الأول مرتبط مع شباب الأردن وحقق نتائج كارثية ولو حققها مع الأخضر لنصبت له المشانق ,,,أما هشام فقد خاض التجربة بعد رحيل برانكو ونصبت المشانق ايضاً ،،، أما ناصر حسان فهو ملتحق بعقد تدريبي في الامارات واعتقد ان تجربته كمدير فني للفريق الأول بسيطة فلم يخوضها الا في عام 2002 مع نادر زعتر،أما جمال محمود صاحب الانجاز التاريخي مع المنتخب الفلسطيني مرتبط معه بعقد وسيشارك معه في النهائيات واعتقد ان جمال ايضاص خاض التجربة معنا ولم يحقق النجاح لاسباب استطاع ابو زمع تجاوزها والقضاء عليها !!! .
في النهاية رفقاً بابو زمع ... وعلينا الوقوف معه وبجانبه
أولاً: السيرة الذاتية لأبي زمع...
الكل يعرف تاريخ ابو زمع كلاعب مع الوحدات وان مشواره في المنتخب الوطني وبالذات كقائد للمنتخب المتاهل للمرة الأولى في نهائيات اسيا في الصين،الان كمدرب يحمل سيرة جيد فعمل ثلاث سنين كمساعد مدرب للراحل محمود الجوهري ،ثم عمل كمساعد لفنجادا مع المنتخب أيضاً ،وعمل كمساعد لجمال ابو عابد مع المنتخب الأولمبي،قبل أن يعمل كمساعد مع دراجان في شباب الأردن ثم عمل معه مع الوحدات و حقق الرباعية الثانية موسم 2010 ثم عمل معه في نادي الكويت الكويتي و حققا معاً وصيف الاتحاد الاسيوي.ودرب نادي اتحاد كلباء الاماراتي قبل ان يعود غلى الوحدات وخلال موسمه الاول حقق بطولة الدوري وما زال يصارع على بطولة الكأس ..وبالتالي فالمدرب الشاب الذي يبلغ من العمر 38 عاماً يملك سيرة ذاتية قد لا يملكه مدربون كبار خاصة انه حقق الرباعية كمساعد مدرب وبطولة الدوري كمدير فني!
ثانياً: المحترفين..
للأمانة الشيء الذي يجب معرفته انه في الموسمين الماضيين تم جلب 4 مدربين وكل واحد منهم كان مصر على جلب عدة محترفين ولم نحقق اي بطولة وكان هناك محترفين من سوريا و من العراق و من مصر ...وفي بداية الموسم كان ابو زمع لا يستطيع أن يعتمد على لاعبيه الشباب لانشغالهم في ثلاث منتخبات تشارك و تنافس اسيوياً "الشباب ،الأولمبي،الرديف" بالاضافة الا ان بعض هذه الاسماء وبعد انها مشاركتها مع المنتخبات السنيّة تم التنسيب لها لتلعب في المنتخب الوطني دون أن تشارك مع الوحدات !!
وبالتالي ابو زمع كان مطالب من الادارة قبل الجماهير بالانجاز ثم الانجاز ..وبالتالي كان لا بد من تعزيز صفوف الأخضر بمحترفين وفق امكانيات النادي التي لن تتعدى 75 الف دينار للمحترف وبناء على هذه الامكانيات لم نكن نحلم بمحترف عالي المستوى وانما محترف قادر على سد الفراغ ويساند الوحدات المشارك محلياً فقط..وفعلاً تم الاطلاع على أكثر من محترف ووفق السي دي الخاص بكل لاعب تم اختيار أكثر من لاعب ...لكنه العائق المالي وقف في طريق ابو زمع الذي اختار عرفان أوليرم أفضل الموجود وتدرب وأظهر مستوى جيد .."الخيار الهجومي كان في انشغال بهاء فيصل ،وبلال قويدر ،وليث بشتاوي "مع المنتخبات .
وفي الدفاع كان طارق خطاب و منذر رجا مشاركين في المنتخبات بالاضافة الى باسم و الدميري..فكان التعاقد مع موسى وترا الذي قدم اداءً جيداً مع الرمثا ,,,وفي مركز الارتكاز تم التعاقد مع مراد اسماعيل بعد اعتزال محمد جمال وكان رجائي عايد و صالح راتب مع المنتخبات ايضاً ...
عرفان اوليرم اثبت فشله مع الوحدات،موسى وترا قدم اداءً جيداً وكذلك مراد اسماعيل الحائز على لقب افضل لاعب في بطولة كاس التحدي التي ظفر بلقبها المنتخب الفلسطيني..ولكن بعد عودة منذر رجا و طارق خطاب وجد ابو زمع ان منذر احق من موسى ليلعب بجانب باسم والدميري كظهير ايسر و فراس كظهير ايمن ..ومع اصابة منذر رجا تم الزج بطارق خطاب واثبت جدارته و احقيته وتم انضمامه للمنتخب ليكتسب الثقة ويلعب اساسياً ...
اما مراد اسماعيل فرغم قناعة ابو زمع بمستواه الا انه فضل الشاب رجائي عايد خاصة مع اصابة مراد اسماعيل في فترة أبدع بها رجائي ومع التحاق مراد بالمنتخب الفلسطيني وتراجع مستوى رجائي كان الظهور المميز للاعب صالح راتب...
اما هجومياً فكانت الصدمة وبعد فسخ عقد عرفان اوليرم هي رحيل محمود شلباية وكان فترة الانتقالات الشتوية والفرصة غير مواتية لمحترفين على مستوى عالي فتم البحث محلياً فكان ابرز الأوراق محمود زعترة الذي قدم اداء جيد مع المنتخب الرديف قبل ان يستدعى للمنتخب الاول.والصالحاني الذي قدم مستوى جيد مع ذات راس ...وفعلاً اللاعبان قدما أداءً جيدا وزعترة بالذات قدم اداء جيد وسجل اربع أهدافبينما اللاعب الشاب بهاء فيصل الذي اشترك بعدد لا بأس به لم يسجل اي هدف !! ..أما ورقة بلال قويدر فان عدم قدرة اللاعب على العودة لمستواه وقناعته الشخصية لأحقية اللعب دون اثبات ذلك أمام الجهاز الفني وكان اخرها عدم رغبته بالتجديد و التحاقه مع استعدات المنتخب الاولمبي كل هذا كان وراء عدم مشاركته.
ثالثاً: اللاعبون الشباب ...ابو زمع لم يصنعهم ولكن ابو زمع أبرزهم
في الموسمين الماضيين مر على النادي 4 مدربين وكل مدرب منهم لم يستدعي أكثر من ورقة أو ورقتين بالكثير من الشباب ..ونذكر محمد عمر وعدم اقتناعه بورقة منذر ابو عمارة ..وحتى مع قويض وبرانكو و هشام لم يكن هذا الكم من اللاعبين الشباب الذي اشركه أبو زمع ..وابو زمع لم يقل يوماً أنه من صنع هؤلاء الشباب وهذا ظلم لهذا الرجل وبالعكس في كل مقابلاته كان يشكر مدربين الشباب وبالذات ناصر حسان وغيره على ما بذلوه حتى يصنعوا جيل ذهبي شاب ومبدع ,,,.و حتى اللاعبين الشباب الذين كان يلاعبهم لم يسلم من الانتقاد لمشاركتهم ولم يسلم الالعبون أنفسهم كليث بشتاوي ومنذر ابو عمارة وفراس شلباية و اخرهم سريوة من الانتقاد !!
اما اللاعبين الشباب و تجديد عقودهم ..فانه بعد انتهاء عقودهم فباعتقادي ابو زمع لن يقف عند اي لاعب ..واللاعب الذي لا يريد التجديد ووفق شروط تفوق امكانيات النادي المادية فانه سيعتمد على الموجود و المتبقي
رابعاً : اللاعبون الخبرة :
أبو زمع في اكثر من تصريح اعلامي ومقابلة لم ينكر ولم يقلل من وجود واهمية الالعبين الخبرة وبالتحديد رأفت علي الذي وصفه بانه صانع الانجاز... لكن وللأمانة وبحكم متابعتي تراجع مستوى بعض النجوم وبعض السلوكيات ادت الى ابتعاد هذه النجوم قبل أن يتعيدو مستواهم ويثبتوا أحقيتهم بالمشاركة وهي نقطة تحتسب لابو زمع الذي استطاع ان يوازن بين الشباب و الخبرة والسيطرة ادارياً وفنياً عليهم.
خامساً: من البديل؟!!
بعد اعتذار ابو زمع عن مهمته تم التطرق و الحديث مع اكثر من مدرب ..ولكن احد المدربين طلب 25 الف دينار لفترة شهر !!..ومن ثم وفي الوقت نفسه كانت اصوات تطالب ببقاء ابو زمع الذي ما زال متصدراً و مازال ينافس في بطولة الكاس ,,,خاصة ان التجربة أثبتت فشل احضار مدرب في نهاية الموسم ولدينا في قويض و برانكو و هشام ومحمد عمر العبرة ..اضف الى ذلك من المدربين المحليين وابناء النادي !! رائد عساف ،هشام ،ناصر حسان،جمال محمود،،، الأول مرتبط مع شباب الأردن وحقق نتائج كارثية ولو حققها مع الأخضر لنصبت له المشانق ,,,أما هشام فقد خاض التجربة بعد رحيل برانكو ونصبت المشانق ايضاً ،،، أما ناصر حسان فهو ملتحق بعقد تدريبي في الامارات واعتقد ان تجربته كمدير فني للفريق الأول بسيطة فلم يخوضها الا في عام 2002 مع نادر زعتر،أما جمال محمود صاحب الانجاز التاريخي مع المنتخب الفلسطيني مرتبط معه بعقد وسيشارك معه في النهائيات واعتقد ان جمال ايضاص خاض التجربة معنا ولم يحقق النجاح لاسباب استطاع ابو زمع تجاوزها والقضاء عليها !!! .
في النهاية رفقاً بابو زمع ... وعلينا الوقوف معه وبجانبه
هذا الرد وصلك جاهز كوبي بيست ولزق ،،
مرة اخرى القرآن بيني وبينك ،، لن أجرح شعور صاحب الرد ولن أخلق فتنة بين مدربي الوحدات
بعمل مقارنة بينهم كما فعل صاحب الرد . والله يا لورد لو كل الادارة والهيئة العامة أعطوني رد لتلزيقه لرفضت


تعليق