
رأفت علي
قصتنا اليوم وحكايتنا الليلة وروايتنا غدا
فارس تخطت شهرته كل العصور .
تقدم على عمره كثيرا وصار أقصوصة كل إنسان
تنبأ به أهل العصور السابقة وتمتع به أهل عصرنا
الحاضر ستروى بطولاته وإنجازاته على
لسان الأباء لأبنائهم في المستقبل .
فنان هذا الزمان والفارس المغوار
كل شخص لاينتمي لدياره
يتمنى لو عنده ربع
هذا الفارس العظيم .
يتوشح بالعزيمة والاصرار دائما
يرعب الثوار كعادته يضع أعدائه
ألاف الحسابات و آلاف المعطيات لكي
يحاولوا النيل منه فقط وليتهم يستطيعون .
تراه في كل مكان أصبح لناديه وجماهيره رمزا للإطمئنان .
أصبح لكل محروم وفقير أسطورة الحنان .
إذا أردت وصفه فهو الإنسان الفنان .
رسم مع رفاقه البسمة
على عشاقه بأبهى
وأحلى الألوان,
لا أدري ولا أعلم مالذي يكتب من حروف الآن .
أخشى ما أخشاه أن يكون في كلامي
عنه شيء من النقصان .
هذا ما كتبه أحمد الامين عن رأفت على موقع الفيس بوك


تعليق