للأمانة انسان خلوق ومؤدب ويستحق الشكر على جهوده ... اختلفنا على قيمته الفنية ولكن الجميع متفق على انه يبذل كل ما بوسعه ليرتقي بالفريق ويجتهد ويتعب فله كل الشكر
ابو زمع كبير بأخلاقه وجهده .. تحمل ضغط لم يكن لأحد ان يقدر عليه .. صبر وعمل بصمت ثم كانت النتائج فوق مستوى الطموح ..
اذكر في تصفيات كأس العالم 98 أواخر عام 96 وفي مباراة امام الامارات ارتكب ثنائي الدفاع -الشاب ابو زمع والمخضرم العمدة العموري- خطأ سجل منه الإماراتيين هدف المباراة .. بعد المباراة صرح ابو زمع انه يتحمل الخطأ لوحده لأنه صاح للعموري "رايت" ليترك الكرة له لكنه "اي ابو زمع" اخطأها وتسبب بالهدف .... زلمة من يومه ..
انما الامم الاخلاق ما بقيت .... فان هم اخلاقهم ذهبت ذهبوا
نحن نعتز بديننا الحنيف الذي اعزنا الله به على يد حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث
قال "" بعثت لاتمم مكارم الاخلاق""
ونحن كوحداتيه نفتخر ان من بيننا قادة ومفكرين ومدراء واناس عاديين يقف لهم احتراما على دماثة ورقي اخلاقهم ..
وصدقا لا مجامله الكابتن عبدالله ابو زمع يمثل هذا الصنف من الوحداتيه بكل جداره.
تعليق