قصة: كنافة .... لفداء اسماعيل العايدي.

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ابداع ما بعده ابداع رووعه رووعه

    تعليق


    • #17

      لقد قرأت هذا الموضوع مرارًا وتكرارًا وفي كل مرة يعتصرني الألم.. ألم الواقع البغيض الذي فُرض علينا قسرًا.. فأتجنب كتابة رد أو تعقيب على هذه الكلمات التي لها صوت كصوت صليل السيوف، ولسع كلسع السياط على البدن.. ولكنني أدركت ما يدركه الجميع ممن يعانون ألم الشوق والحنين.. أدركت أن المخيمات، التي يقبع بعضها هنا والآخر هناك، إنما هي منبع الحب والوفاء والتضحية والعطاء.

      كل الشكر لك أخي أبو محمد عماد
      وعظيم الشكر والامتنان للكاتبة المبدعة
      وصبر جميل والله المستعان.

      تعليق


      • #18
        شكري الجزيل لك أخي أبو محمد عماد.. ممتنة جدا لنشرك "كنافة" هنا..
        لطالما آمنت أن هذه القصة مكانها هنا..في منبر ما للوحدات الغالي.
        فداء العايدي

        تعليق


        • #19
          أنا مش كثير بقدر أتذوق النصوص الأدبية،، بس هذا النص ما بدو واحد بيفهم بالأدبي حتى يحس بهالقشعريرة اللي بتسري بالجسد،،،

          عن جد قشعر بدني،، ما شاء الله لا قوة الا بالله،،

          تعليق

          يعمل...
          X