للاسف اصبح منظر الدماء والشهداء وهتك الاعراض والمساس باماكننا الدينية والتنكيل والتخريب بالاراضي مشهد اقل من عادي
بل اصبح شبه دعاية تلفزيونية اعتدنا ان نشاهدها يوميا
لقد مات الضمير العربي فلا لجرح بميت ايلام
ماتت النخوة ومات الاحساس عند العرب فلم يعد هناك وجود للشرف العربي الذي كان موجودا عند المعتصم او او صلاح الدين
ولانملك الا الدعاء كما اعتاد الضعفاء
للاسف نحن ضعفاء امام ما يحصل والدعاء سلاحنا الوحيد
ووالله لو هدمت الكعبة ما تحركت طائرة او دبابة للدفاع عنها
لا حول ولا قوة الا بالله على ما نعيش
مشكور يا دياب لقد اتتيت على جرح ما زال ينزف من يد مبتورة فقد صاحبها وهي القومية العربية الاحساس بها
ولا حول ولا قوة الا بالله
تعليق