( شحاتة للإعلاميين: شيكابالا ادعي الإصابة.. هروباً من المنتخب، أناشد الجماهير مساندة الكبار.. وفرصة الجدد قائمة )
هكذا خرجت علينا جريدة المساء فى عددها الصادر المؤرخ بتاريخ اليوم الأربعاء 17 نوفمبر 2010 و قد إستفاض الزميل ياسر الشقيري في الشرح و أسهب في التفاصيل التي من المفترض أنها نتيجة لقاء بالكابتن حسن شحاتة المدير الفني لمنتخبنا القومي الذي سوف يلاقي المنتخب الأسترالي اليوم في تجربة نتمنى أن تكون ناجحة.
لقد ذكر الزميل ياسر نقلاً عن الكابتن حسن شحاته ( و ننقله هنا بنفس النص تماماً ) - وعن موقف بعض لاعبي المنتخب. خاصة شيكابالا قال حسن شحاتة إنه الخاسر الوحيد بتهربه من المنتخب. مشيراً إلي أنها ليست المرة الأولي. وقال: عندما سقط شيكابالا في مباراة فريقه أمام الإسماعيلي كان يعلم جيداً لماذا سقط؟
قال إن شيكابالا لاعب لا يحب التواجد مع المنتخب وانه رفض الاطلاع علي تقرير الدكتور مصطفي المنيري طبيب الزمالك وذلك لتأكده من تهرب اللاعبين. وشدد علي أن غيابه لن يؤثر علي المنتخب.
قال إننا لا نستطيع أن نجبر أي لاعب علي ارتداء فانلة المنتخب ولكن في نفس الوقت فإن الباب مفتوح أمامه في حالة عودته لصوابه.
هكذا صرح الكابتن حسن شحاته و لا نعلم بدورنا إن كان هذا الحديث قد صدر عنه شخصياً و ليس مجرد إستنتاج من لقاءات سابقة للجهاز الفني للمنتخب - و نؤكد أننا لا ننفي أو ننكر على الزميل ياسر ما نشره تحت إسمه - و لكن ما يثير الدهشة حقاً أن ينزلق الكابتن حسن شحاتة إلى التصريح بالتشكيك فى نزاهة الدكتور مصطفى المنيرى طبيب فريق الزمالك و قد أشار الزميل في نشرته أن الكابتن حسن شحاتة رفض الإطلاع على تقرير الطبيب و ذلك لتأكد شحاتة من تهرب اللاعب ، فهل يمكنك إصدار الحكم بالإصابة من عدمها من غير الإطلاع على تقرير الطبيب و هل من الكياسة و الإحترام المهني أن تتجاهل تقرير الطبيب أيضاً ؟
إن التشكيك في نوايا شيكابالا عندما سقط على الأرض لا يجب بأى حال من الأحوال أن يصحبه تشكيك في تقرير طبيب الزمالك الذي ليس بأى حال من الأحوال أيضاً طبيب شيطابالا فقط ، بل هو طبيب فريق نادي الزمالك الذي يجب إفتراض ( ليس حسن النية في تقاريره فقط ) أنه رجل مؤهل مهنياً لأداء عمله بشكل فيه إحترافية من غير أن تنتاب الآخرين الشكوك في تلك التقارير التي تكون نتيجة للفحص الصحيح.
لم نتمنى بأى حال من الأحوال أن يكون الجفاء هو حال العلاقة ما بين الكابتن شحاتة و بعض لاعبي الزمالك بشكل خاص كما كان هذا الجفاء سبباً في قتل موهبة جمال حمزة و سبباً فى الإستبعاد المتواصل لأحمد حسام ميدو و سيكون سبباً في إغتيال حماس شيكابلا و أمنيته التي تراوده دائماً في أن يكون محور فريق مصر الذي نتمنى له كل التوفيق مع الكابتن شحاتة.


تعليق