شغب الجماهير يُعرض النصر لعقوبات مالية قاسية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شغب الجماهير يُعرض النصر لعقوبات مالية قاسية


    12 فريقا في «ميزان» التوقف لدوري «المناصير» للمحترفين لكرة القدم





    كفة الاستغلال أرجح من كفة الإهمال
    عمان - الرأي - بعدما أنهت فرق دوري المناصير للمحترفين فترة التوقف التي ذهبت خدمة لمشوار المنتخب الوطني دخلت مباشرة في الميزان، فما بين كفة الاستغلال لها وكفة إهمالها، تفاوتت المحصلة وان أجمعت معظمها على الاستثمار الامثل.
    منذ الخامس من أيلول الماضي حطت الفرق رحالها في أنديتها، وعقب أن استعادت أنفاس الراحة، راحت تبحث عن خطة إعداد تخدم الطموحات، سواء للإبقاء على ما قدمته في الأسابيع الثلاث الأولى من مستويات أو لتحسين المردود بأفضل منه، ولان الغاية تبرر الوسيلة و «اليد قد تكون قصيرة» اكتفت معظم الأندية بمعسكرات داخلية ومباريات محلية في سبيل تسيير العملية الإعدادية بأي شكل من الأشكال وان لا تذهب فترة التوقف سدى.
    «الرأي» تركت الآراء لأصحابها وعبر ألسنة الأجهزة الفنية، التي استقرت نوعا ما على أن المحصلة كانت ايجابية وان فترة التوقف حققت فائدة فنية وبدنية ومعنوية، ولكنها في الوقت ذاته، لم تؤكد ذلك جملة وتفصيلا، إذ تركت باب الاحتمالات السلبية مفتوحا، وكشفت عن معيقات اعترضت ما خططت له.
    الإجماع كان في أن الفرق استجمعت قواها واستعادت ما غاب من أوراقها، وأنها رتبت صفوفها بالطريقة التي كانت تريد أصلا أن تبدأ بها المشوار، فمنها من استغل ذلك باستشفاء اللاعبين المصابين، وأخرى وجدت حلولا بديلة لذلك، فيما الغالبية استقرت في النهاية على ان التوقف كان لصالحها وذلك وفقا لما افرزه الميزان التالي لها:


    الوحدات .. جاهزية رغم الظروف!
    لم يخف عبدالله ابو زمع، مدرب الوحدات سلبية فترة التوقف على الفرق عموما وعلى الوحدات خصوصا «كنا بصراحة في قمة الجاهزية قبل انطلاقة الدوري، وكان اللاعبون على سوية واحدة وفكر فني متقارب جداً، الا ان فترة التوقف كان لها سلبيتها على بعض عناصر الفريق».
    اضاف: يدرك الجميع ان سبعة من عناصر الوحدات ضمن صفوف المنتخب الوطني، وكانت هذه الفئة تتدرب وفق اسلوب ومدرسة مغايرة عن الاسلوب المتبع في النادي، مما يجعل الامر يتطلب من الجهاز الفني ان يعيد تنظيم الاداء حتى يتناسب مع الفكر الذي كان يمارسه اللاعبين مسبقاً.
    واشار الى ان فترة التوقف والتي اشتملت على مباريات ودية، ركز فيها مدير الجهاز الفني دراجان والجهاز التدريبي على المحافظة على مستوى اللياقة البدنية، واجراء تمارين «اعتيادية» نظراً لعدم اكتمال الصفوف.
    وقال: صحيح ان لفترة التوقف سلبيتها، الا ان هذه المدة كانت «خير» فيما يتعلق بعودة المهاجم محمود شلباية الى الملاعب، لافتا الى ان اللاعب جاهز حاليا للعودة، الا انه يحتاج لبعض التمارين التي لها خصوصيتها قبل ان يخوض المنافسات.
    وحول اصابة اللاعب محمد الدميري اشار ابو زمع الى ان وضع اللاعب جيد، حيث قام الجهاز الطبي للمنتخب بالاشراف على حالته حتى عاد لوضعه الطبيعي، لافتا الى انه جاهز للمشاركة في المباراة المقبلة امام كفرسوم.
    واكد تطلع الوحدات للفوز باللقب «طموحنا الفوز بلقب الدوري والكأس، وهو طموح مشروع للجميع، الا اننا في الوحدات عازمون للتربع على القمة، فالفريق جاهز والفكر يتجه صوب تجاه واحد «اللقب».
    وقدر ابو زمع المهمة التي يقوم بها الجهاز التدريبي للمنتخبات الوطنية في اعداد اللاعبين للنهائيات الآسيوية.



    شباب الأردن.. فرصة لترتيب الأوراق
    اعتبر رائد عساف مدرب شباب الاردن ان فترة التوقف سارت في اتجاهين الاول ايجابي للجهاز الفني والثاني سلبي لطبيعة المنافسة في الدوري « بالنسبة لنا شكلت الفترة الماضية فرصة لاعادة ترتيب الاوراق في ظل وجود جهاز فني جديد بقيادة الروماني اريستيكا كيوبا الذي تعرف على اللاعبين عن قرب ودرس الفريق بشكل اكثر تفصيلا، وخضع الفريق لتدريبات على فترتين أشبه ما يكونوا في معسكر داخلي وعمدنا الى اجراء مباريات ودية تحضيرية تخللها تجربة العديد من اللاعبين للوقوف على مدى الجاهزية الفنية والبدينة كما ان «التوقف» مثل فرصة طيبة لعودة المصابين واستشفاء البعض الاخر وتجهيز الفريق بالشكل المطلوب نحو المنافسة على اللقب».
    أضاف: شهدت التدريبات وجود ما يقارب 32 لاعبا حيث تدرب معنا ما يقارب 10 لاعبين من الشباب وهم يشكلون نواة رئيسية للمستقبل وسيكون لهم دور كبير في المباريات اضافة للاعبي منتخبي الشباب والاولمبي وهم بالمحصلة يشكلوا ذخيرة للفريق وستلمسون ذلك على أرض الواقع.
    أما الجانب الآخر الخاص بالمنافسة في الدوري فالجميع يعلم ان أي توقف من شأنه أن يؤثر سلبا على ذلك كون الفرق تدخل في فترة اعداد جديدة، ان صح التعبير، وانعكاس ذلك على اللاعبين سلبي كونهم يبتعدوا عن الأجواء الحماسية ولياقة المباريات ويصبح التدريب لهم مملا كونه يدخل في الجانب البدني وهو ما لايحبذه اللاعبون دائما، وبالتالي يصيب الضرر الاجهزة الفنية التي تعمل جاهدة لاعادة اللاعبين الى الحالة المطلوبة بشتى الوسائل بدءا من الحالة النفسية مرورا بالتدريبات والمباريات ووصلا الى العودة الى الدوري الذي نسعى من خلاله الى اللقب ونحن نملك لاعبين قادرين على ذلك والادارة تقدم كل وسائل النجاح ويبقى التوفيق من رب العالمين.


    الفيصلي.. إعادة نظر
    أكد العراقي أكرم سلمان المدير الفني للفيصلي أن فريقه كان أكثر المستفيدين من فترة التوقف الماضية، على اعتبار ان احتاج لإعادة نظر في العديد من الجوانب سواء الفنية أو البدنية وكذلك التكتيكية.
    وقال: دخلنا المنافسات أصلا ونحن نعاني من قلة الإعداد وهذا كلفنا خسارة ثلاث نقاط أمام المنشية، وعليه فان الجهاز الفني عمل خلال هذه الفترة على ترتيب أوراقه مجددا وصياغة كافة الأمور بما يخدم مصالحه بشكل ايجابي اثناء العودة للمباريات.
    وأضاف: ركزنا على الإعداد الفردي والجماعي للاعبين والفريق ككل، وأجرينا عددا من المباريات الودية أدخلنا خلالها عناصر شابة أثبتت كفاءتها وقدرتها في الحصول على مكان في التشكيلة، وهذا كله أسهم في وصول الفريق إلى درجة مميزة من الجاهزية وعلى كافة الأصعدة، ونستطيع القول أن الفيصلي بات الآن يملك فريقين قادرين على الاستمرارية وتحقيق النتائج الايجابية.
    كما كشف أن الفائدة امتدت لان أصبح الفريق يملك خيارات تكتيكية كثيرة، مؤكدا أن اللاعبين يستطيعون الآن تطبيق أكثر من خطة لعب خلال المباراة الواحدة، فضلا عن ظهور ميزة التنافس بين اللاعبين البدلاء والأساسيين لحجز مكان لهم في التشكيلة الرئيسية.
    وعن المرحلة الماضية، أوضح سلمان ان الأداء الذي قدمه الفيصلي لم ينل بعد العلامة الكاملة من الرضا، لاسباب بدنية وفنية ظهرت في البداية لكنه اكد ان المباريات المقبلة ستكشف الوجه الحقيقي للفريق رغم ان كرة القدم لا تفريق بين صغير او كبير وهي تعطي من يعطيها.
    كما اعتبر ان المؤشرات الاولية تعطي انطباعات ايجابية عن رحلة الفريق في المباريات القادمة، بعدما عاد ليؤكد ان الفيصلي استفاد كثيرا من التوقف وان ثمار هذا ستظهر قريبا.



    منشية بني حسن.. وقوف على الاحتياجات
    أشار المدير الفني لمنشية بني حسن فارس شديفات الى الجوانب الإيجابية والسلبية التي جناها الفريق من فترة التوقف.
    وأوضح أنه ركز خلال فترة التوقف على تمارين قسمت الى ثلاثة جوانب، القوة والتحمل واللياقة « قمنا بتقسيم الفريق الى ثلاث مجموعات وزع اللاعبون عليها حسب حاجة كل لاعب من التدريب وذلك بعد الوقوف على احتياجاتنا المطلوبة للمرحلة المقبلة».
    أضاف: فترة التوقف حملت جانب سلبي لم يكن بمصلحة الفريق حيث كنا نسير بمستوى ثابت ونحقق الإنتصارات، الأمر الذي ساهم في رفع المعنويات والتعامل مع كل مباراة على انها بطولة بحد ذاتها لكن فترة التوقف جعلت الاثارة تتضائل الامر الذي ابعد اللاعبين عن اجواء المنافسة لكن ورغم ذلك عمدنا الى اعادة الثقة للاعبين ووضعهم في أهمية الحدث من خلال مباريات تحضيرية تمهيدا للمنافسات وعالجنا بعض الامور والثغرات التي وقعنا بها سابقا ونأمل ان يظهر ذلك على ارض الواقع».
    وعن إفتقاد الفريق للعناصر الأساسية أشار « يتواصل احتجاب المهاجم ابراهيم الرياحنة وهو مايزال يحتاج الى راحة قد تمتد لما بعد المرحلة القادمة التي نلاقي بها البقعة، فيما سيكون عودة الجبور حاضرا بعد تعافيه من الاصابة لينضم الى التشكيلة وبالطبع فان احمد الداود سيغيب لأكثر من 20 يوماً لخضوعه للعلاج التأهيلي».
    وختم شديفات « منشية بني حسن سيواصل ظهوره المشرف والمقنع لكل من الإدارة والجماهير وسنعمل على تحقيق الطموح المطلوب في احتلال مراكز متقدمة ومقارعة الكبار».



    الرمثا.. فترة للتعويض
    يرى بلال اللحام مدرب فريق الرمثا ان فترة توقف الدوري جاءت في وقتها، وذلك نظرا لفترة الاعداد القصيرة التي واجهت الفريق وتم تعويض اللاعبين بالنقص التدريبي الذي لم يأت كما يجب وقال: الاستعداد الجيد يفترض ان يكون قبل المباشرة بمباريات الدوري لكننا استطعنا الوقوف على الامور باسرع ما يمكن بوضع خطة سريعة من قبل الجهاز الفني لتفادي ذلك.
    ويضيف: لا شك ان هذه الفترة تحمل في طياتها سلاحا ذو حدين ايجابي وسلبي، فبالنسبة للرمثا كان الاستغلال لهذه الفترة متواجدا نظرا للمستوى الجيد الذي يمر به الفريق، اما الايجابي يتمثل بعودة اللاعبين المصابين لصفوف الفريق امثال رامي سمارة وصالح ذيابات والحارس معاذ سماحة، الى جانب استغلالها لرفع معيار اللياقة البدنية لدى اللاعبين في الدرجة الاولى دون اهمال الجانب التكتيكي الذي اعتمدنا فيه على خطط جديدة.
    اما السلبية فيعتبر ان غياب المعسكر التدريبي الداخلي او الخارجي يشكل ابرزها فما يحتويه المعسكر من اخراج اللاعبين من الضغط النفسي ووضعهم في تماس مباشر في لقاءات ودية قوية لكسب اكبر مقدار من الخبرة بالاضافة الى اجراء وجبتي تدريب اثناء المعسكر كلها امور تعود على اللاعب بشكل ايجابي وما يتعلق بالمباريات الودية التي ارتأى الى تقليصها والنظر الى مستوى اللياقة البدنية حيث لعب الفريق مباراتين امام الحسين اربد خسر الاولى وربح الثانية كما ان تقليص هذا العدد يبعد اللاعب عن الاصابات خاصة وان مشوار الدوري لم ينته بعد.
    واستطرد: غياب الملاعب المنجلة من ابرز العوائق التي واجهتنا، فابتعاد اللاعب عنها يفقده التأقلم عليها مما يؤثر على مستواه الذي يرغب اللاعب في رفعه لا فقدانه.



    تحضيرات داخلية بهدف الظهور الإيجابي
    العربي .. ابتعاد عن «المنافسة»
    اوضح المدير الفني لفريق العربي اسامة قاسم ان فترة التوقف كان لها اثار سلبية اضرت بالفريق وابعدته عن الاجواء التنافسية .
    واضاف: أي جهاز فني منظم يضع استراتيجيته التدريبية قبل انطلاق الموسم بناء على جدول المباريات ومواعيدها حتى تكون خطة الاعداد واضحة من حيث الاحمال التدريبية وتدرجها في الصعوبة وكذلك النواحي الفنية التي تتعلق بشكل واسلوب الاداء وتثبيت مراكز اللاعبين.
    وتابع: عندما تكون الجداول الزمنية غير منتظمة وتتكرر التوقفات فهذا يعني انقطاع اللاعب عن فورمة المباريات وتراجعه فنيا وبدنيا والعودة من جديد لفترة اعداد جديدة عادة ما تكون مدعاة للشكوى والتذمر نتيجة الملل والارهاق الذي يصيب اللاعب.
    واشار الى ان ما ضاعف من الاثار السلبية لفترة التوقف الضائقة المالية التي تعاني منها الاندية وعدم قدرتها على اقامة معسكرات خارجية.
    وعن الظروف التي مر بها العربي خلال الفترة السابقة اجاب: في البداية انصب التركيز على تعزيز الجانب البدني والفني للاعبين بعدها حرصنا على ادخال اللاعبين في الاجواء التنافسية باجراء عدد من المباريات الودية ورغم غياب خمسة من الركائز الاساسية للفريق لتواجدهم مع المنتخب الاولمبي الا انها كانت محطة ضرورية للوقوف على بعض الجوانب التكتيكية ولعبنا مع اليرموك وفزنا 1/0 ثم خسرنا امام الوحدات 1-2 وكفرسوم.
    وعن الاصابة التي لحقت بنجم الفريق انس الزبون قال: اللاعب تماثل للشفاء وشارك زملاءه في التدريبات وسيكون جاهزا في مباراة الفريق القادمة امام الرمثا.


    البقعة..اعداد جديد
    ذكر المصري طه عبدالجليل المدير الفني للبقعة ان فترة التوقف في الدروي كانت بمثابة اعداد اخر للفريق، وبأن هذه الفترة اثرت ايجابيا بتأهيل اللاعبين المصابين.
    واشار الى ان فترة التوقف جاءت فرصة جيدة لاعادة ترتيب اوراق الفريق من جديد، وبأنه استغل هذه الفترة في التدريبات التي تركزت على رفع الحمل التدريبي على اللاعبين، للتأكد من جاهزيتهم، والاطمئنان على معدل اللياقة البدنية لديهم.
    وبين ان الفريق خاض خلال فترة التوقف ثلاث لقاءات ودية، عمل خلالها الجهاز الفني على اشراك جميع اللاعبين، من اجل الوقوف على التشكلية المثالية للفريق التي ستضم الى جانب اصحاب الخبرة بعض العناصر الشابة، وبان الجهاز الفني عمل خلال هذه اللقاءات على معالجة الاخطاء والهفوات التي وقع بها الفريق في الدوري.
    واضاف: من اكبر المكاسب التي جناها الفريق خلال هذه الفترة، تجربة بعض الوجوه الشابة في اللقاءات الودية لادخالها في اجواء المنافسة، وكذلك عودة اللاعبين المصابين محمود ابو عريضة وعمر طه للعب من جديد.
    وحول المستوى الفني لفرق الدوري اشار عبدالجليل بان المستوى الفني للفرق بشكل عام متقلب، وان الفرق تعاني من عدم الثبات في مستواه الفني، الامر الذي يعطي انطباعا بان التنافس خلال المرحلة القادمة سيكون اشد، مشيرا بان البقعة يمتلك العديد من العناصر التي تؤهل للمنافسة، وبان الفريق كان ينقصه بعض الانسجام وتنظيم الواجبات الدفاعية والهجومية، وان الجهاز الفني عمل على معالجتها خلال فترة التوقف.
    وكان البقعة قد لعب خلال فترة التوقف ثلاث لقاءات ودية، بداها بالفوز على الجزيرة (3/1)، وخسر بالمباراة الثانية امام الوحدات (1/3) ، وخسر في الاخيرة امام الاهلي (1/2).

    الجزيرة.. ضرر بالتحضير

    لفت المدير الفني للجزيرة خالد عوض النظر الى غياب لاعبي المنتخبات الوطنية (الرجال والشباب والاولمبي) افقد الفريق فرصة استغلال فترة التوقف والاستفادة منها قدر الامكان.
    وبين عوض ان غياب تسعة لاعبين كان له تأثيرا سلبيا على اعداد الجزيرة لاستكمال مشوار الفريق في الدوري، لافتا الى الى نسبة مشاركتهم سواء كانت رسمية او ودية مع المنتخبات الثلاثة لم تتجاوز ال20% ، حيث جاءت هذه المشاركة -الجزئية- محدودة للغاية.
    وفي الوقت الذي يرى فيه عوض ان فترة التوقف بشكل عام غير مناسبة على الاطلاق، مع الاخذ بعين الاعتبار الاختلاف في نسبة التأثير نسبه للظروف والواقع الفني للفرق، اشار الى امكانية الاستفادة منها اذا كانت لفترة زمنية قصيرة في اعادة ترتيب الامور من جديد واجراء عملية تقييم سريعة لواقع هذه الفرق، مبينا ان فترة التوقف الاخيرة كانت اطول من فترة اعداد الجزيرة للدوري قبل انطلاقه.
    واضاف: مع قناعتنا بمنطق استمرارية اقامة مباريات الدوري بانتظام وعدم التأجيل، الا ان الجزيرة كان بمقدوره استغلال فترة التوقف في حال كانت صفوف الفريق مكتملة، كما ان غياب لاعبي المنتخبات الوطنية اربك عملية التحضير حيث الاختلاف في طرق التدريب.
    كما اعتبر ان عدم اشراك لاعبي الجزيرة ضمن صفوف المنتخبات الوطنية اثر على جاهزيتهم الفنية والبدنية، متطرقا الى حرص الجهاز الفني للفريق على المحافظة على لياقتهم.
    وخلال حديثه عن سلبيات فترة التوقف تطرق الى مسألة محدودية ملاعب العشب الطبيعي واجراء التدريبات عليها الى جانب عدم التمكن من اقامة اكثر من مباراة ودية خلال الاسبوع الواحد، معتبرا ان جميع هذه الامور الحقت الضرر الفني بالجزيرة.


    اليرموك .. مشاكل متعددة
    «فترة توقف الدوري حملت في طياتها مشاكل عدة للفريق، من حيث الحمل الزائد في التدريب وعدم المحافظة على إيقاع المباريات من الجانبين الفني والبدني».
    بهذه الكلمات وصف المدير الفني لنادي اليرموك خلدون عبد الكريم فترة التوقف عن الدوري، وأضاف: أصاب اللاعبين نوع من الإنكسار النفسي وفتور لحضور التمرينات التي باتت مرهقة لهم وكذلك للجهاز الفني، كما ان إقامة معسكرات تعد صعبة في ظل ضعف ميزانية النادي.
    واشار عبد الكريم الى انه حاول استغلال فترة التوقف في المحافظة على الجانبين الفني والبدني «لعبنا مباراتين مع شباب الأردن والعربي وقدمنا صورة طيبة، كما توجهنا الى سورية لخوض معسكر تدريبي حيث فزنا على المجد 3/1 وتعادلنا مع الشرطة 1/1، ونحن راضون على هذه النتائج الايجابية».
    وعن نتائج الفريق مع انطلاقة الدوري قال: فزنا على الحسين وخسرنا من الوحدات ثم من المنشية، مع أننا قدمنا أداء جيدا إلا أن الطموح كان أكبر من ذلك خصوصاً أمام المنشية مع احترامي للفريق لكن بأقل الخسائر كان يجب أن اخرج بنقطة التعادل.
    وتحدث عبد الكريم عن أهمية المرحلة القادمة وقال: نستهل العودة الى الدوري بلقاء الفيصلي وهي مهمة ليست سهلة، وندرك جيداً حجم واسم النادي الفيصلي بأنه فريق يملك شخصية البطل لكننا نملك الحافز والثقة والقراءة الفنية الجيدة ولكن كرة القدم تعطي من يعطيها.


    الاهلي.. محاولات لتفادي السلبيات
    يقول المدير الفني للاهلي ان الجهاز الفني للفريق بذل محاولات لتفادي سلبيات فترة توقف الدوري من خلال اخضاع لاعبي الفريق لتدريبات يومية اعتيادية وخوض لقاءات تجريبية مع فرق الوحدات والبقعة والحسين بهدف التجهيز لاستكمال مباريات الدوري.
    وفي الوقت الذي لم يخف فيه تأثيرات التوقف على عملية الاعداد اعتبر ان تحضيرات الفريق جاءت جيدة الى حد ما بفضل تواصل التدريبات، لافتا الى ان ابتعاد اللاعبين عن مباريات الدوري يؤدي الى تراجع المستوى التنافسي بين اللاعبين.
    وبين صوقار ان فترة التوقف كان معلنا عنها في وقت سابق، وان الفرق وبما فيها الاهلي وضعت في حساباتها هذا الامر من خلال وضع برنامج اعداد بديل، وتابع بقوله: الا ان التأجيل الاخير اربك عملية التحضير، وبطبيعة الحال التأثير لا يقتصر على النواحي الفنية والبدينة والتكتيكية، بل يطال الجوانب النفسية والمعنوية، معربا عن امله في ارتفاع المستوى التنافسي للدوري.
    واشار الى ابرز المعيقات التي يواجهها الفريق خلال عملية الاعداد والمتمثلة باجراء التدريبات على ملاعب مغطاه بالترتان،» ما يؤثر على اداء الفريق اثناء خوضه المباريات على ملاعب العشب الطبيعي «، متطرقا الى اهمية توفير الاضاءه المناسبة للمباريات المقبلة في ظل دخول الليل مبكرا خلال الفترة القادمة.
    واكد صوقار ان ارتفاع مؤشر التنافس بين فرق الدوري وقوة مواجهاته واتساع قاعدة المنافسة من شأنه ان يعود بالفائدة الفنية والبدينة على لاعبي المنتخب الوطني، الى جانب ازدياد الحضور الجماهيري.


    الحسين..فوائد محدودة
    اكد مدرب الحسين لكرة القدم د. راتب الداوود ان فريقه تاثر سلبا خلال فترة توقف الدوري قياسا مع الفوائد المحدودة التي جناها من التوقف.
    واشار الى ان الانعكاس السلبي اثر على وجه التحديد لعدم قدرة النادي المادية على أقامة معسكر تدريبي خارجي، وتامين مباريات تحضيرية على سوية عالية خلال المعسكرات وان كانت هناك اندية تتشابه ظروفها وأوضاعها المادية مع نادي الحسين، اضافة الى الاثر النفسي لهذه الفترة على اللاعبين.
    ولفت الى ان المباريات المحلية التي غطت جانبا من متطلبات التحضير من خلال ابقاء الفريق في جاهزية بدنية وفنية مقبولة،الا انها لم تكن بالدرجة الكافية لاستثمار فترة التوقف بالشكل الامثل ورفع منسوب اللياقة البدنية التي تعد الركيزة الاولى في تطبيق النواحي الفنية والجمل التكتيكية والادوار المطلوبة من اللاعبين كل حسب مركزه، مبيناً ان الجهاز التدريبي حاول التغلب على هذه النواقص بزيادة الوجبات والجرعات التدريبية والتي تعد سلاح ذو حدين في حالة عدم قدرة اللاعب على تحمل الاحمال التدريبية الزائدة.
    واشار الداوود الى ان فريقه يعاني من الاصابات التي سيضطر معها عدد من اللاعبين الى التغيب عن بعض المباريات القادمة مثل حاتم بني هاني وعبدالله صلاح وعلي الشقران الى جانب غياب المحترف الوحيد بصفوف الفريق المصري كريم حسنين الذي غادر الى بلدة لوفاة والده وتاخر عودته، لافتا الى ان كريم سيعود خلال الايام القادمة وسيكون بحاجه الى جرعات تدريبيه خاصة قبل اشراكه.
    وابدى الداوود رغم كل الظروف ثقته بقدرات فريقه على الظهور بثوب جديد في المراحل القادمة من الدوري تعكس الوجه الحقيقي للفريق.


    كفرسوم..محطة مفيدة
    اعتبر مدرب كفرسوم هاجم عبيدات ان فترة توقف الدوري مفيدة لفريقه وللفرق الاخرى التي تعاني من عدم ثبات في المستوى خلال المباربات التي لعبتها في الاسابيع الماضية من الدوري.
    واشار ان هذه الفرق استغلت فترة التوقف الاخيرة لاعادة ترتيب اوراقها الفنية والبدنية والمهارية كما عززت الجوانب النفسية والمعنوية للاعبين، من اجل الظهور بمظهر اخر في المباريات القادمة.
    كما لفت الى ان جميع الفرق وخاصة التي تتقدم خطوة على سلم الترتيب حققت نفس الفائدة مثلها مثل باقي الفرق الاخرى.
    واكد ان ناديه استطاع الوقوف على مكامن الخلل التي وقع بها اللاعبين في المباريات السابقة وكان ابرزها ضعف اللياقة البدنية، واضاف: تم الاستعانة بمدرب متخصص من جامعة اليرموك في هذا المجال لرفع مستوى اللياقة البدنية الى جانب معالجة اخطاء الخط الخلفي وسوء التهديف للمهاجمين حيث تم معالجة هذه الاخطاء من خلال المباريات الودية التي لعبناها.
    وعن التحضيرات القادمة قال: اكدت المباريات الودية على نجاح خطتنا التدريبية وخاصة بالنسبة للمهاجمين الذين اثبتوا حضورا تهديفيا جيدا الا ان الفريق لايزال يعاني من الاصابات لعدم شفاء شرحبيل الهياجنة وسليمان العزام اللذين سيكونا جاهزين في المراحل القادمة.
    وختم حديثه قائلا ان النادي عزز قوته الهجومية بالمهاجم السنغالي ماولو الذي اعطى انطباعا جيدا عن قدرته التهديفية ونال رضى اللجهاز الفني وسيتم تسجيله في قيود النادي في المرحلة القادمة.
يعمل...
X