المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز
مشاهدة المشاركة
صدقاً دوماً مرورك يدفع قلمي للاستمرار ..واخراج ما يملك ...
العيد عاد وما فيه شيءٌ من تجديد ..
سنين تمر علينا ... وأفراحٌ مقنعة يختبىء الحزن خلفها ..
وابتسامةٌ صفراء لكن صفارها لم يكن خبثاُ ولكنه كان خوفاً من المستقبل المؤلم ...
دمتِ في حفظ الله يا حنان ورعايته
