
بدأ أقارب عمال منجم "سان خوسيه" التشيليين في رواية أحداث إحتجاز ذويهم الـ "33" في المنجم المذكور حتى تم إنقاذهم اليوم بعد مرور "69 يوماً" من الإحتجاز .
أحد الفصول التي تم التطرق لها كان قميصا البارسا المرسلان من قبل "ديفيد فيّا" إلى العمال , فحينما عرفوا بأمر القميصين بدأ الجدل , حيث كان أحدهما للاعب السابق المحتجز مع العمال "فرانكلين لوبوس" والآخر لأفراد المجموعة المتبقية ولكن لم يكن يعرف من الذي سيفوز به في آخر المطاف .
المثير للإنتباه أن كرة القدم كانت محوراً هاماً في حديث العمال طوال بقاءهم في القاع , حيث أن "11" منهم هم من أنصار فريق "يونيفيرسيداد تشيلي" بينما كان "12" آخرون من أنصار "كولو كولو" , من بينهم اللاعب السابق "لوبوس" .

















تعليق