
الشوط الأول : اداء عقيم وخسارة مستحقة
انتهى الشوط الأول بين الوحدات والعربي بخسارة الوحدات بهدف للعربي جاء من ركلة جزاء سجلها محمود البصول
الوحدات بدا المباراة بطريقة هجومية حيث لعب بأسلوب 4/4/2 المعتاد تاركا المهاجمين شلباية وكشكش في الامام ومن خلفه رباعي خط الوسط عامر ورافت وحسن ومحمد جمال .. بينما اعاد العندليب للظهير الأيسر لتغطية انتقال الدميري لمركز قلب الدفاع ... الوحدات لاحت له فرصة مباشرة بالبداية وذلك عندما اطاح شلباية بالكرة بجانب القائم وبعدها استسلم اللاعبون لرقابة لاعبي العربي والذي كشفوا عن نواياهم الهجومية من خلال المرتدة الذي واجه فيها البصول نجم الشوط الاول شفيع ولعبها لوب فوق المرمى .. وبعد تنفيذ خاطئ للكرة الحرة المباشرة من قبل لاعبي الوحدات استغل العربي ذلك وقام بهجمة مرتدة من خاصرة الوحدات اليمنى والتي كانت مكشوفة تماما في هذه المباراة ليتدخل الدميري ويعرقل مهاجم العربي ويحتسب على اثرها الحكم الخالدي ركلة جزاء صحيحة سجل منها البصول هدف الشوط الأول
انتظرت بعد ذلك الجماهير ردة فعل الوحدات ولكن الذي حصل كان العكس حيث ظهر العربي متسلحا بالعزيمة والمعنويات العالية بعد الهدف واهدر اكثر من فرصة واضحة مستغلا عدم قدرة المحارمة على ايقاف انطلاقات الزبون وانقذ شفيع الوحدات في مشهدين ...تسديدة وانفراد بسبب كسر مصيدة التسلل ... بينما غابت فرص الوحدات عن المباراة ... فلم نشاهد الجهة الوحداتية اليسرى تهاجم بعد ان تحول الشاطر حسن لإشغالها وتراجع العندليب للخلف وهذا كان خطأ تكتيكيا في اسلوب هجوم الوحدات
الشوط الثاني :ردة فعل والوحدات يقلب الطاولة
شهد الشوط الثاني أشراك رامي الردايدة بدلا من محمد جمال في مغامرة من المدرب دراغان حيث اعاد عامر ذيب ليلعب دور لاعب الأرتكاز مع المشاركة هجوميا وتقدم العندليب ليلعب في خط الوسط ولعب رامي كظهير ايسر واشرك دراغان ايضا العتال بديلا لكشكك وبدا واضحا ان الوحدات مصمم على قلب النتيجة وهذا لم يتاخر عندما استثمر العتال الكرة التي ارتدت من الحارس الهزايمة بعد تسديدة العندليب واعادها للشباك محرزا هدف التعادل ... ولم تمضي سوى دقائق حتى كان شلباية يتحصل على ركلة جزاء نفذها الساحر على يمين الحارس الهزايمة .. بعدها بادر العربي للهجوم بحثا عن التعديل وهذا ما استغله نجوم الوحدات واستطاعوا تسجيل الهدف الثالث بعد تبادل رائع للكرات بين شلباية وعامر ورافت الذي اودع الكرة في الشباك
الفوز اليوم كان غاليا وبنفس الوقت كان صعبا وما زال الوحدات بعيدا عن الأقناع وما زالت اخطاء دراغان واضحة في تثبيت التشكيلة وتثبيت طريقة اللعب ... وما يشفع للوحدات وجود نجوم الخبرة القادرين عل قلب المعادلة دائما
