موضوع مكتوب في مستنقعهم و كاتب الموضوع هو المدعو هاني حجازي - فتى الحجاز.....
قبل اقل من سنه دخل و سجل معنا في هذا الصرح,,,,, فهل يستحق أن يبقى بيننا؟؟؟
-----------------
ليلة سقوط إسبارطا ... (( يهوذا الأسخريوطي و الألترا ))
نص :
((ومضى يهوذا سعيدا بخيانته فقد قبض الثمن ...
يمشي بتيهٍ وتفاخرٍ وتكبر كالطاووس ..
وتناسى أن الأيام دولٌ .....وظنَّ- وفي بعض الظن إثمٌ -أن أصوات الإسبارطين ستحمله من جديد لأنه المحرر والنبي والقديس الجديد .. ))
لفظتِ الأرض الأردنية - حيث تعمّد المسيح من نهرها المقدس - الِكير والخبث والغُثاء ....
وانتصر الأردنيون للوطن ....
(( فمن كان للوطن فقد فاز ومن عاند الوطن وخان وصرّح .... قُتل كيف صرّح فقد سقط ... وكان الصوت المدوي أصوات الحمير وإن أنكر الأصوات لصوت الحمير...
))
انحاز الأردنيون للأردن فقدت استوت محبته على عرش قلوبهم ... وكانوا معه في ليلة الوطن .....
كيف يمكن أن يكون في مجلس الوطن من لا يمثل الوطن ...؟
كيف يمكن أن يكون فيه من يزرع الُفرقة والفتنة وينشر الكراهية ....
ظنوا أنهم مانعتهم أصواتهم المنقولة .... وأصوات جوقتهم المكروهه ... ولكنها إرادة الأوفياء من أبناء الأردن ذهبت أصواتهم لمن يستحق ...
لمن ليس الوطن لديه جواز سفر ومحطة عبور وحقيبة دولارت بيزنطية ... قبضها يهوذا من ملوك روما نظير الخيانة ....
نامت إسبارطا حزينة كئيبة وأُعلن الحداد ومضى يهوذا مصدوما غير مُصدقٍ ... أن السقوط كان مدويا ...
فماذا يقول وقد وعدهم بالفردوس والتحرير ....والزعامة وما هي إلا الخُسر والندامة
ماذا يقول وقد أعلنها مدوية .....
فلم نسمع في ليل إسبارطا إلا أصوات الصراصير .
كم كان ليلها طويلا ... وتمنوا ألا تطلع عليهم شمس ......
لم يصدقوا ما حدث .... وكرهوا السماء فوقهم لأن لونها أزرق ...
وكرهوا البحر لأنه أزرق ...
ليلة سقوط محرر إسبارطا ..... ليلة لا تنسى .... هي ليلة المحبة والإخاء والتفاني .... هي ليلة أردنية ...
كأهزوجة فَخَار ... ..
ليلة رقص فيها المجد وتغنى للصبح ... فقد فاز الوطن .....
وتغلبت إرادة الوطن .... وخابوا وخسروا ومضوا يجرون أذيال الهزيمة والخسران فلم تُوقد لهم نارٌ ولم يطلع عليهم صبحٌ .....
(( وعلم يهوذا أن للزعامة أربابها ...
وللرجولة رجالها.... ))
فذكرت الروايات أنه لم يعد يُرى في المدرجات والساحات والوحدات .... ورأوه تائها في الغابات يصيح .. ألترا ... ألترا ...
ألترا ...... ألترا ......
وينظر وراءه وقلبه يرتجف .....
ألترا الزعيم .... ألترا الزعيم ألترا الزعيم ......
ومن ذلك اليوم أصبح يهوذا أسطورة في إسبارطا ... .فقد راح ضحية للألترا ....
قبل اقل من سنه دخل و سجل معنا في هذا الصرح,,,,, فهل يستحق أن يبقى بيننا؟؟؟
-----------------
ليلة سقوط إسبارطا ... (( يهوذا الأسخريوطي و الألترا ))
نص :
((ومضى يهوذا سعيدا بخيانته فقد قبض الثمن ...
يمشي بتيهٍ وتفاخرٍ وتكبر كالطاووس ..
وتناسى أن الأيام دولٌ .....وظنَّ- وفي بعض الظن إثمٌ -أن أصوات الإسبارطين ستحمله من جديد لأنه المحرر والنبي والقديس الجديد .. ))
لفظتِ الأرض الأردنية - حيث تعمّد المسيح من نهرها المقدس - الِكير والخبث والغُثاء ....
وانتصر الأردنيون للوطن ....
(( فمن كان للوطن فقد فاز ومن عاند الوطن وخان وصرّح .... قُتل كيف صرّح فقد سقط ... وكان الصوت المدوي أصوات الحمير وإن أنكر الأصوات لصوت الحمير...
))
انحاز الأردنيون للأردن فقدت استوت محبته على عرش قلوبهم ... وكانوا معه في ليلة الوطن .....
كيف يمكن أن يكون في مجلس الوطن من لا يمثل الوطن ...؟
كيف يمكن أن يكون فيه من يزرع الُفرقة والفتنة وينشر الكراهية ....
ظنوا أنهم مانعتهم أصواتهم المنقولة .... وأصوات جوقتهم المكروهه ... ولكنها إرادة الأوفياء من أبناء الأردن ذهبت أصواتهم لمن يستحق ...
لمن ليس الوطن لديه جواز سفر ومحطة عبور وحقيبة دولارت بيزنطية ... قبضها يهوذا من ملوك روما نظير الخيانة ....
نامت إسبارطا حزينة كئيبة وأُعلن الحداد ومضى يهوذا مصدوما غير مُصدقٍ ... أن السقوط كان مدويا ...
فماذا يقول وقد وعدهم بالفردوس والتحرير ....والزعامة وما هي إلا الخُسر والندامة
ماذا يقول وقد أعلنها مدوية .....
فلم نسمع في ليل إسبارطا إلا أصوات الصراصير .
كم كان ليلها طويلا ... وتمنوا ألا تطلع عليهم شمس ......
لم يصدقوا ما حدث .... وكرهوا السماء فوقهم لأن لونها أزرق ...
وكرهوا البحر لأنه أزرق ...
ليلة سقوط محرر إسبارطا ..... ليلة لا تنسى .... هي ليلة المحبة والإخاء والتفاني .... هي ليلة أردنية ...
كأهزوجة فَخَار ... ..
ليلة رقص فيها المجد وتغنى للصبح ... فقد فاز الوطن .....
وتغلبت إرادة الوطن .... وخابوا وخسروا ومضوا يجرون أذيال الهزيمة والخسران فلم تُوقد لهم نارٌ ولم يطلع عليهم صبحٌ .....
(( وعلم يهوذا أن للزعامة أربابها ...
وللرجولة رجالها.... ))
فذكرت الروايات أنه لم يعد يُرى في المدرجات والساحات والوحدات .... ورأوه تائها في الغابات يصيح .. ألترا ... ألترا ...
ألترا ...... ألترا ......
وينظر وراءه وقلبه يرتجف .....
ألترا الزعيم .... ألترا الزعيم ألترا الزعيم ......
ومن ذلك اليوم أصبح يهوذا أسطورة في إسبارطا ... .فقد راح ضحية للألترا ....
لا زعيم إلا الزعيم
(( النص تاريخي فإذا وُجد أي تشابه مع الواقع والشخصيات اليوم فهو تشابه غير مقصود ))
الأهداء :
إلى ألترا التي أحبها وتحبني ..
http://faisalwe.com/vb/t12616.html
(( النص تاريخي فإذا وُجد أي تشابه مع الواقع والشخصيات اليوم فهو تشابه غير مقصود ))
الأهداء :
إلى ألترا التي أحبها وتحبني ..
http://faisalwe.com/vb/t12616.html

تعليق