الرحلة الثانية
لأنك كنت قريباً من الحزن أكثر منا
اشتعلت
و كانت طيور الشواطئ تهبط
في راحتيك خطوطاً و لونا
بكينا جميعاً ..
و أنت ابتسمت
أيا سيد الفرح المتورد ناراً على جبهة البحر
لا تبتعد
حملناك ورداً
و لما احترقت
حملناك سيفاً
و سرنا معك
و حجت إليك الخيول ثلاثين عاماً و عاما
و لما توردت فوق السهول
أتى شجر البرتقال إليك
ليحمل في راحتيك الحقول
***
توحَّدت الريح و الزهر في ليلةٍ قَتَلَتنا
فجئتَ إلينا
حزيناً كغزة
حدقت فينا
و ألقيت بحرك فوق ملامحنا
و عيونك فوق مصابيحنا
و ابتدأت غنائك من جرحنا
فاشتعلنا معاً
***
على ضوء صوتك
ننزف حزن السنين الطويلة
تنساب فينا اخضراراً
و رملا
و نسأل : هل قتلونا كثيراً ؟!
تقول انظروا إلى جراحي تُجب
و نسأل : هل قيدوك طويلاً ؟!
تقول انظروا ليديكم تُجب
***
و ما زلتَ تمتشق البحر سيفاً
و تأتي إلينا
و تمتشق النهر سيفاً
و نمضي إليك
تُجمَّعنا زهرةٌ في الجبال
كوجهك بيضاء
تصحبنا للدروب السجينة
نشدوا إليك
نعود إليها
تكون كشمس ٍ بخاصرة الفجر
حمراء
نبدأ من لونها
لأنك كنت قريباً من الحزن أكثر منا
اشتعلت
و كانت طيور الشواطئ تهبط
في راحتيك خطوطاً و لونا
بكينا جميعاً ..
و أنت ابتسمت
أيا سيد الفرح المتورد ناراً على جبهة البحر
لا تبتعد
حملناك ورداً
و لما احترقت
حملناك سيفاً
و سرنا معك
و حجت إليك الخيول ثلاثين عاماً و عاما
و لما توردت فوق السهول
أتى شجر البرتقال إليك
ليحمل في راحتيك الحقول
***
توحَّدت الريح و الزهر في ليلةٍ قَتَلَتنا
فجئتَ إلينا
حزيناً كغزة
حدقت فينا
و ألقيت بحرك فوق ملامحنا
و عيونك فوق مصابيحنا
و ابتدأت غنائك من جرحنا
فاشتعلنا معاً
***
على ضوء صوتك
ننزف حزن السنين الطويلة
تنساب فينا اخضراراً
و رملا
و نسأل : هل قتلونا كثيراً ؟!
تقول انظروا إلى جراحي تُجب
و نسأل : هل قيدوك طويلاً ؟!
تقول انظروا ليديكم تُجب
***
و ما زلتَ تمتشق البحر سيفاً
و تأتي إلينا
و تمتشق النهر سيفاً
و نمضي إليك
تُجمَّعنا زهرةٌ في الجبال
كوجهك بيضاء
تصحبنا للدروب السجينة
نشدوا إليك
نعود إليها
تكون كشمس ٍ بخاصرة الفجر
حمراء
نبدأ من لونها
