لقد قمت بالثناء والشكر الكبيرين على المقالة ،، وأجدد الآن شكري لك ،، ولقلمك الصادق ،،
وأنا أحسبك من الصحفيين الشرفاء الذين يقولون كلمة الحق مهما كانت ،، وظل اسمك محفور في صدري لغاية هذه اللحظة ،،
لك كل الاحترام والتقدير ،،
وأنا أحسبك من الصحفيين الشرفاء الذين يقولون كلمة الحق مهما كانت ،، وظل اسمك محفور في صدري لغاية هذه اللحظة ،،
لك كل الاحترام والتقدير ،،
