ماتت ...
كوردة ربيع خلقها الله في صيف الصحراء ...
ففلسطين اغتصبت ...
و هاماتنا ركعت ...
و شجاعتنا سلبت ...
ففلسطين اغتصبت ...
و هاماتنا ركعت ...
و شجاعتنا سلبت ...
ماتت ...
كنجمة صبح تاهت في ظلمة ليل السماء ...
فتهنا و تاهت أمجادنا ...
و نسأل و تملأنا أحقادنا ...
يا ترى من هم أجدادنا ...
فتهنا و تاهت أمجادنا ...
و نسأل و تملأنا أحقادنا ...
يا ترى من هم أجدادنا ...
ماتت ...
فأصبحت ضمائرنا و نفوسنا و أفكارنا سوداء ...
نحلل الحرام و نحرم الحلال ...
نصدق الاشاعة و كذب الخيال ...
و لمن يستوقفنا نقول المحال ...
نحلل الحرام و نحرم الحلال ...
نصدق الاشاعة و كذب الخيال ...
و لمن يستوقفنا نقول المحال ...
ماتت ...
فقبرنا تاريخنا و أمجادنا في مقابر الضعفاء ...
فولى هاربا عنا الأمل ...
و سكنا في جوف الملل ...
واستسلمنا هكذا للأزل ...
فولى هاربا عنا الأمل ...
و سكنا في جوف الملل ...
واستسلمنا هكذا للأزل ...
ماتت ...
و صلينا صلاة الجنازة معهم و قبلنا منهم العزاء ...
فما نالنا الا غضب الجبار ...
رحماك يا ربي القهار ...
فإليك مرجعنا يوم القرار ...
فما نالنا الا غضب الجبار ...
رحماك يا ربي القهار ...
فإليك مرجعنا يوم القرار ...
ماتت ...
و أعلنا الحداد عليها و نعيناها بلا خجل أو حياء ...
أين كنا و أين نحن اليوم ...
تكالبت علينا أمة اليهود و الروم ...
و في قرارة كل نفس منا مهزوم ...
أين كنا و أين نحن اليوم ...
تكالبت علينا أمة اليهود و الروم ...
و في قرارة كل نفس منا مهزوم ...
ماتت عزتنا ...
فكفى تالله عليكم أن تكونوا أصناما جبناء ...
فكفى تالله عليكم أن تكونوا أصناما جبناء ...
ماتت عزتنا ...
فكفى تالله عليكم أن تكونوا أصناما جبناء ...
فكفى تالله عليكم أن تكونوا أصناما جبناء ...
إهداء الى كل بصيص أمل ...
أبو صلاح القصراوي ...
أبو صلاح القصراوي ...

تعليق