كريستيانو رونالدو يدخل التاريخ من أوسع أبوابه

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كريستيانو رونالدو يدخل التاريخ من أوسع أبوابه

    كريستيانو رونالدو يدخل التاريخ من أوسع أبوابه



    عمان - الدستور - وكالات - انترنت

    واصل كريستيانو رونالدو تحطيم الأرقام القياسية هذا الموسم بعد أن دخل التاريخ من أوسع أبوابه ليصبح صاحب أفضل معدل تهديفي خلال موسم واحد حتى الآن.

    النجم البرتغالي الذي سجل 16 هدفا حتى الآن بحسب الاتحاد الإسباني - 17 هدفاً بحسب صحيفة الماركا - تمكن من تسجيل هدفين في اخر مباراة ضد فالنسيا ليصل لهذا المعدل التهديفي الذي فاق أي معدل حققه كل نجوم ريال مدريد على مدى العصور.

    صحيفة الماركا ذكرت امس أنه لم يسبق لأي لاعب في الريال وأن أحرز 17 هدفا في 14 مباراة طوال 75 عاماً فهل يواصل رونالدو هذا المعدل التهديفي الغير مسبوق في تاريخ الميرينجي ويحط رقم الأسطورة هوجو سانشيز الذي سجل 38 هدفاً في الليجا خلال 35 مباراة لعبهما في موسم 89 ـ 90 ؟

    الصحيفة المدريدية لم يفتها الحديث عن أن أفضل معدل في تاريخ الليجا خلال 14 مباراة مسجل باسم سيزار مهاجم برشلونة الذي سجل 20 هدفاً في 14 لقاء خلال موسم 50 ـ ,51

    رونالدو وميسي يعيدان الأوضاع إلى طبيعتها

    لم تكن رحلة مرهقة وضربة معنوية هائلة بسبب هزيمة مذلة في مواجهة "الكلاسيكو" كافيتين:

    فقد قاد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو مجددا عربتي برشلونة وريال مدريد لإعادة النغمة المعتادة إلى بطولة الدوري الأسباني لكرة القدم.

    وساعدت ثنائية ميسي في مرمى أوساسونا ، بعد رحلة طارئة ووصول إلى مدينة بامبلونا في موعد المباراة بالضبط ، وكذلك رد كريستيانو على بلنسية بعد الهزيمة الكبيرة أمام برشلونة ، على إعادة نغمة "دوري القطبين" إلى الكرة الأسبانية.

    وحتى رغم إضراب المراقبين الجويين ، والانتقال عبر القطارات والحافلات وانتقاد المستوى ، كشف برشلونة وريال مدريد أول أمس السبت مجددا عن الفوارق التي تفصلهما عن بقية أندية الدوري الأسباني.

    في المقابل ، يبدو أن نجميهما ميسي وكريستيانو ، اللذين تحولا إلى مثال حي للمنافسة وكرة القدم الاستعراضية ، باتا يتعاملان مع كل منافس على أنه فرصة جديدة لتغذية حوار الأرقام القياسية بينهما ، من حيث الأهداف والتألق والجوائز.وسجل الأرجنتيني هدفين وصنع آخر لبدرو ، خلال فوز فريقه السبت 3 ـ صفر على أوساسونا.

    وتفوق الأرجنتيني على صعوبات التعرف على ملعب غطاه الجليد في الليلة السابقة ، وعلى أزمة الوقت حيث وصل برشلونة إلى بامبلونا متأخرا عن موعد اللقاء ، وبعد نحو 45 دقيقة أخرى فقط كانت المباراة تنطلق.

    ورغم ذلك كله ، تبقى للأرجنتيني وقت للاستمتاع بمرواغة مدافعي أوساسونا ، قبل أن يفتتح اللقاء بتمريرة ساحرة إلى بدرو ، حسم بعدها المباراة بهدفين رائعين في أفضل أعوامه.

    ورفع الأرجنتيني رصيده إلى 25 هدفا في المباريات الرسمية رغم أن الموسم لم ينتصف بعد.

    كما أن أهدافه ال69 الرسمية مع برشلونة على مدار عام 2010 ، تعكس المرحلة الحالية التي يمر بها لاعب في الثالثة والعشرين من العمر وتبدو قدراته بلا سقف.وكتبت صحيفة "الباييس" صبيحة يوم المباراة "برشلونة ترك الأمر لميسي لحل الألغاز. ليو لا يعرف معنى العراقيل. إنه يطلب الكرة ويسود الملعب. يلعب ويحرز ويفوز".

    وهز الأرجنتيني شباك تسعة من إجمالي 14 منافسا واجهها النادي الكتالوني في الدوري الأسباني هذا الموسم ، وأحرز أهدافا عشر من آخر 11 مباراة رسمية لبرشلونة.

    واستعصى عليه التهديف تحديدا في المباراة التي حقق فيها فريقه فوزه الكبير 5 ـ صفر على منافسه اللدود ريال مدريد في مباراة "الكلاسيكو".

    على الجانب الآخر ، كان كريستيانو رونالدو هو الوجه الأبرز لريال مدريد حزين ومتواضع ، وتحول مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو من "شخص استعراضي" كعادته ، إلى آخر لم يكد يظهر على مقاعد البدلاء.

    وأحرز اللاعب البرتغالي ، المعتاد على التفوق في أوقات الفوضى والأزمات ، هدفي فوز فريقه 2 ـ صفر على ضيفه بلنسية ، وأبقى فريقه على مسافة نقطتين خلف برشلونة.

    وعلى خلاف ميسي ، يمثل البرتغالي المثال الأفضل على عنصر الاستعراض في كرة القدم:

    فهو قادر على الإدلاء بتصريحات مثل "الأهداف مثل الكاتشاب" ، أو استفزاز صافرات استاد بأكمله ، أو حل معضلات كروية في وقت يتراجع فيه مستوى زملائه.

    وكتبت صحيفة "الموندو" أمس الاول "إن المستوى الرائع للبرتغالي تعارض مع الأداء المتدهور للفريق" ، وذلك في مقال وصفت فيه كريستيانو بأنه "قادر على فعل أي شيء أمام أي منافس بخلاف برشلونة".

    ولا يزال الدين الأكبر المعلق برقبة البرتغالي في فريق العاصمة الأسبانية يتمثل في عدم إحرازه أهدافا في مرمى أبناء كتالونيا ، حيث لم يسجل في ثلاث من مباريات "الكلاسيكو" الأسباني خاضها حتى الآن.

    بيد أن لاعب مانشستر يونايتد السابق سجل أكثر من نصف أهداف ناديه في 14 مباراة مرت من عمر الدوري ، متصدرا ترتيب هدافي البطولة برصيد 17 هدقا.وسيعود ميسي وكريستيانو للالتقاء مجددا قبل مباراة الكلاسيكو المقبلة ، وهما يرتديان القميصين اللذين يشعران معهما براحة أقل ، الأرجنتين والبرتغال ، في مباراة ودية تجمع منتخبي البلدين في التاسع من شباط المقبل في لندن.

    ابراهيموفيتش وبينيتيز يقلبان الموازين

    انتقال المهاجم السويدي إلى صفوف ميلان وتعاقد انتر ميلان مع المدرب الإسباني شهد تغييرا جذريا على مستوى فريقي المدينة اللومباردية ، إذ تألق الأحمر والأسود وتراجع الأزرق والأسود إلى الحضيد.

    فقد عانى حامل لقب الدوري الإيطالي انتر ميلان الجمعة الماضي خسارة 1 - 3 أما مضيفه لاتسيو على الملعب الأولمبي في العاصمة روما ، وعاد معها إلى النتائج السيئة بعد استفاقة قصيرة.

    وعلى العكس ، واصل ميلان المتصدر قفزاته نحو التقدم في البطولة في الجولة الخامسة عشرة بفوز سهل 3 - صفر على ضيفه بريشيا ، بفضل مهاجمة السويدي زلاتان ابراهيموفيتش معشوق جماهير انتر ميلان السابق.

    ورغم تأكيده على شعوره بالإرهاق ، يصنع السويدي الفارق في إيطاليا بصورة لم يتمكن من القيام بها في الدوري الإسباني مع برشلونة.

    وقال المدير الفني لميلان ماسيمليانو اليغري محاولاً التقليل من الإشادة التي باتت تحيط باللاعب السويدي: "إنه بطل يصنع الفارق ، لكنه لو كان يلعب وحيداً لخسر ميلان كل المباريات. إننا 11 لاعبا ونلعب بـ 11 لاعبا".

    ومنح اليغري ابراهيموفيتش قسطاً من الراحة خلال مباراة السبت لمدة 20 دقيقة ، وهو الوقت الذي استغله للحصول على تحية الجماهير ، ليقر المدير الفني بالأمر في نهاية تصريحاته بأن لاعبه "رائع".

    من جانبها ، قالت صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" الأحد: "ميلان رائع ببساطة" وذلك بعد فوز الفريق بأهداف بواتينغ ، في أول مرة يهز فيها الشباك بقميص فريقه الجديد والبرازيلي روبينيو وابراهيموفيتش.

    وحاول اليغري التقليل من حماسة الجماهير بالقول: "الآن علينا الحفاظ على هذا الإيقاع" ، ورغم أن الفريق يتفوق بفارق ثلاث نقاط على لاتسيو أقرب ملاحقيه 10و على انتر ميلان ، يؤكد المدرب أنه "لا يزال يتبقى طريق طويل يفصلنا عن اللقب".

    وتبدو رحلة الدفاع عن اللقب بالنسبة لانتر ميلان مستحيلة في الوقت الحالي ، فبطل أوروبا الذي كان يبدو غير قابل للخسارة في الموسم الماضي سقط في روما 3 - 1 لتكون خسارته الثالثة في آخر أربع مباريات له في الدوري المحلي.

    وقال الأرجنتيني خافيير زانيتي قائد الفريق: "علينا جميعاً تقديم المزيد". ورغم كثرة الإصابات ، يزداد اقتناع الجماهير ووسائل الإعلام بمرور الوقت بأن السبب وراء الانحدار يعود إلى المدرب الإسباني رافييل بينيتيز.

    وتبدو بطولة كأس العالم للأندية التي تنطلق الأربعاء في أبوظبي آخر فرصة له ، ولو لم يحقق المدرب الإسباني نجاحاً ، قد تكون هدية رئيس النادي ماسيمو موراتي للجماهير في أعياد الميلاد متمثلة في مدربْ جديد.

يعمل...
X