تعادل بطعم الخسارة و اصابتان

واصل الإنتر عروضه الهزيلة في الموسم الحالي واكتفى بالتعادل 1-1 مع ضيفه بريشيا ضمن الجولة العاشرة للدوري الإيطالي، وقد تقدم الضيوف أولًا بواسطة أندريا كارتشيولو قبل أن يُعادل صامويل إيتو النتيجة للنيرادزوري من ركلة جزاء في مباراة شهدت خروج الثنائي دوجلاس مايكون ووالتر صامويل من الملعب للإصابة.
التشكيل الأساسي للإنتر شهد عودة الأرجنتيني دييجو ميليتو بعد غيابه لعديد المباريات نتيجة الإصابة وقد لعب وحيدًا في الهجوم وخلفه الثلاثي إيتو وكوتينهو وبانديف فيما تراجع شنايدر ليكون بجانب زانيتي كمحوري ارتكاز، وقد بدأ الفريق الشوط الأول بشكلٍ ممتاز استحوذ خلاله على الكرة وهاجم مرمى منافسه بقوة وكاد أن يتقدم عبر شنايدر ثم إيتو ولكن المفاجأة ما حدثت وهي تقدم بريشيا بهدف أندريا كارتشيولو في الدقيقة 13 بعد مجهود فردي يُحسب له.
الهدف منح بريشيا دفعة معنوية كبيرة وساهم في تغيير شكل المباراة بشكلٍ كبير، حيث تراجع مستوى الإنتر وتميزت هجماته بالبطء والفوضى التكتيكية نتيجة التحركات الغير إيجابية من اللاعبين خاصة إيتو وبانديف وكوتينهو بجانب مغادرة البرازيلي مايكون نتيجة الإصابة فيما ارتفع مستوى بريشيا وباتت خطوطه أكثر تنظيمًا وهجماته المرتدة أفضل حالًا وأخطر على مرمى النيردازوري، وقد سنحت للطرفين أكثر من فرصة للتسجيل سواء عبر كوتينهو وبانديف وإيتو للإنتر أو كارتشيولو وزيبينا وديامانتي لبريشيا لكن الكلمة العليا كانت خلال تلك الهجمات للقوى الدفاعية في الفريقين مما أنهى الشوط الأول بالهدف الوحيد في مرمى كاستيلادزي.
الشوط الثاني بدأ بتغيير غريب من جانب رافا بينيتيز تمثل في خروج شنايدر وإشراك أوبي صاحب القدرات الدفاعية وبعد انطلاق الشوط بدقائق قليلة خسر الإسباني تغييره الثالث بخروج صامويل للإصابة ومشاركة سانتون، وقد تم تفسير خروج الهولندي خلال الشوط الثاني بأنه كان نتيجة الإصابة.
الشوط الثاني سار في اتجاه واحد هو مرمى بريشيا، حيث سيطر الإنتر على الملعب بالكامل واستحوذ على الكرة لكنه افتقد للتنظيم والانسجام التكتيكي مما جعل هجماته تمتاز بالفردية أكثر وقد قادها جميعًا النجم صامويل إيتو صاحب المستوى الثابت خلال الموسم الحالي، وفي المقابل تراجع بريشيا بالكامل للأداء الدفاعي وقد أظهر الكثير من التنظيم والامتياز الدفاعي خاصة فيما يتعلق بالضغط والرقابة ولكنه افتقد للشق الهجومي خاصة مع الإرهاق الذي أصاب اللاعبين وجعلهم يفقدون الكرة قبل أن تكتمل هجماتهم فيما عدى القليل منها.
هدف التعادل للإنتر جاء في الدقيقة 73 بواسطة ركلة جزاء حصل عليها إيتو بمجهود فردي واضح وقد نفذها بنفسه وإن كان من المتوقع أن تُثير الكثير من الجدل في الإعلام الإيطالي بجانب لقطة أخرى لصالح دييجو ميليتو اتضح من الإعادة التلفزيونية أنها ركلة جزاء لكن الحكم كان له رأي آخر، النيرادزوري حاول تسجيل هدف الفوز كثيرًا في الربع ساعة الأخيرة وقد سنحت له أكثر من فرصة عبر ميليتو وإيتو ولوسيو وكوتينهو لكن الرعونة والتسرع وتألق الحارس "أكاري" حال دون ذلك ليعود بريشيا بنقطة غالية للغاية ويُحرز تعادله الأول في الموسم الحالي.
بذلك التعادل رفع الإنتر رصيده الى 19 نقطة قلص بها الفارق مع لاتسيو في الصدارة الى 3 نقاط ولكنه معرض لخسارة مركزه الثاني لصالح الميلان في حال انتصاره على باري غدًا، فيما رفع بريشيا رصيده الى 10 نقاط.

واصل الإنتر عروضه الهزيلة في الموسم الحالي واكتفى بالتعادل 1-1 مع ضيفه بريشيا ضمن الجولة العاشرة للدوري الإيطالي، وقد تقدم الضيوف أولًا بواسطة أندريا كارتشيولو قبل أن يُعادل صامويل إيتو النتيجة للنيرادزوري من ركلة جزاء في مباراة شهدت خروج الثنائي دوجلاس مايكون ووالتر صامويل من الملعب للإصابة.
التشكيل الأساسي للإنتر شهد عودة الأرجنتيني دييجو ميليتو بعد غيابه لعديد المباريات نتيجة الإصابة وقد لعب وحيدًا في الهجوم وخلفه الثلاثي إيتو وكوتينهو وبانديف فيما تراجع شنايدر ليكون بجانب زانيتي كمحوري ارتكاز، وقد بدأ الفريق الشوط الأول بشكلٍ ممتاز استحوذ خلاله على الكرة وهاجم مرمى منافسه بقوة وكاد أن يتقدم عبر شنايدر ثم إيتو ولكن المفاجأة ما حدثت وهي تقدم بريشيا بهدف أندريا كارتشيولو في الدقيقة 13 بعد مجهود فردي يُحسب له.
الهدف منح بريشيا دفعة معنوية كبيرة وساهم في تغيير شكل المباراة بشكلٍ كبير، حيث تراجع مستوى الإنتر وتميزت هجماته بالبطء والفوضى التكتيكية نتيجة التحركات الغير إيجابية من اللاعبين خاصة إيتو وبانديف وكوتينهو بجانب مغادرة البرازيلي مايكون نتيجة الإصابة فيما ارتفع مستوى بريشيا وباتت خطوطه أكثر تنظيمًا وهجماته المرتدة أفضل حالًا وأخطر على مرمى النيردازوري، وقد سنحت للطرفين أكثر من فرصة للتسجيل سواء عبر كوتينهو وبانديف وإيتو للإنتر أو كارتشيولو وزيبينا وديامانتي لبريشيا لكن الكلمة العليا كانت خلال تلك الهجمات للقوى الدفاعية في الفريقين مما أنهى الشوط الأول بالهدف الوحيد في مرمى كاستيلادزي.
الشوط الثاني بدأ بتغيير غريب من جانب رافا بينيتيز تمثل في خروج شنايدر وإشراك أوبي صاحب القدرات الدفاعية وبعد انطلاق الشوط بدقائق قليلة خسر الإسباني تغييره الثالث بخروج صامويل للإصابة ومشاركة سانتون، وقد تم تفسير خروج الهولندي خلال الشوط الثاني بأنه كان نتيجة الإصابة.
الشوط الثاني سار في اتجاه واحد هو مرمى بريشيا، حيث سيطر الإنتر على الملعب بالكامل واستحوذ على الكرة لكنه افتقد للتنظيم والانسجام التكتيكي مما جعل هجماته تمتاز بالفردية أكثر وقد قادها جميعًا النجم صامويل إيتو صاحب المستوى الثابت خلال الموسم الحالي، وفي المقابل تراجع بريشيا بالكامل للأداء الدفاعي وقد أظهر الكثير من التنظيم والامتياز الدفاعي خاصة فيما يتعلق بالضغط والرقابة ولكنه افتقد للشق الهجومي خاصة مع الإرهاق الذي أصاب اللاعبين وجعلهم يفقدون الكرة قبل أن تكتمل هجماتهم فيما عدى القليل منها.
هدف التعادل للإنتر جاء في الدقيقة 73 بواسطة ركلة جزاء حصل عليها إيتو بمجهود فردي واضح وقد نفذها بنفسه وإن كان من المتوقع أن تُثير الكثير من الجدل في الإعلام الإيطالي بجانب لقطة أخرى لصالح دييجو ميليتو اتضح من الإعادة التلفزيونية أنها ركلة جزاء لكن الحكم كان له رأي آخر، النيرادزوري حاول تسجيل هدف الفوز كثيرًا في الربع ساعة الأخيرة وقد سنحت له أكثر من فرصة عبر ميليتو وإيتو ولوسيو وكوتينهو لكن الرعونة والتسرع وتألق الحارس "أكاري" حال دون ذلك ليعود بريشيا بنقطة غالية للغاية ويُحرز تعادله الأول في الموسم الحالي.
بذلك التعادل رفع الإنتر رصيده الى 19 نقطة قلص بها الفارق مع لاتسيو في الصدارة الى 3 نقاط ولكنه معرض لخسارة مركزه الثاني لصالح الميلان في حال انتصاره على باري غدًا، فيما رفع بريشيا رصيده الى 10 نقاط.

تعليق