كارفالهو يستمر في التدرب مع الكاستيا .. ومن المتوقع إنتقاله هذا الأسبوع إلى إنكلترا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كارفالهو يستمر في التدرب مع الكاستيا .. ومن المتوقع إنتقاله هذا الأسبوع إلى إنكلترا !

    وبشر المشائين بالظلم بالنور التام يوم القيامة

    إلا تشعر بهذا النور في داخلك فالله قد وعدك فماذا تنتظر عليك بصلاة الفجر وصلاة العشاء
    وبالمسجد لانه قال المشائين


    فعليك يا اخي المسلم ان تجعل هذا النور صوب عينك لكي تصل له لابد من وضع هذا الهدف
    أولاً ومن ثم تبدأ بتحقيق ذلك الهدف


    وخُصت صلاة الفجر بمزيد من الفضل، وحُفّت بجزيل الثواب والأجر..

    فهي محك الإيمان، وعلامة التسليم

    يتمايز فيها المؤمن من المنافق، قال ابن عمر رضي الله عنهما: " كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا الظن به .

    رتب الشارع الحكيم على المحافظة عليها أجوراً لم ينلها غيرها..

    فصاحب صلاة الفجر محاط بالفضائل، ومبشر بعظيم البشائر..

    فمنذ خروجه من بيته لأداء الصلاة والبشائر تنهال عليه من كل جانب.. قال عليه الصلاة والسلام: << بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة >> [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني].

    وإذا أدى سنة الفجر فهي خير من الدنيا وما فيها. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها >> [رواه مسلم].. يعني سنة الفجر.

    وحين يجلس ينتظر الصلاة فهو في صلاة مادامت الصلاة تحبسه، << ومن جلس ينتظر الصلاة صلّت عليه الملائكة، وصلاتهم اللهم اغفر له اللهم ارحمه >> [رواه أحمد].

    حتى إذا ما أقيمت الصلاة وشرع في أدائها فيا للفوز والأجر، ويا لعظيم الفضل وجليل البُشر..

    هاهو يقف بين يدي الله وتشهد له ملائكة الله، قال تعالى: { أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمسِ إِلَى غَسَقِ الَّيلِ وَقُرءَانَ الفَجرِ إِنَّ قُرءَانَ الفَجرِ كَانَ مَشهُوداً } [الإسراء:78].

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر >> قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم { إن قرآن الفجر كان مشهوداً } [متفق عليه].

    وقال صلى الله عليه وسلم : << لن يلج النار أحد صلّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها >> [رواه مسلم].. يعني الفجر والعصر.

    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: << من صلّى البردين دخل الجنة >> [متفق عليه].. والبردان هما الفجر والعصر.

    ويرجى لمن حافظ عليها وعلى صلاة العصر الفوز برؤية الجبّار جلّ وعلا، فعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: << أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها >> [متفق عليه].. يعني العصر والفجر.

    قال الحافظ ابن حجر: " قال العلماء: ووجه مناسبة ذكر هاتين الصلاتين عند الرؤية، أن الصلاة أفضل الطاعات، وقد ثبت لهاتين الصلاتين من الفضل على غيرهما ما ذكر من اجتماع الملائكة فيهما، ورفع الأعمال، وغير ذلك، فهما أفضل الصلوات، فناسب أن يجازي المحافظ عليهما بأفضل العطايا، وهو النظر إلى الله تعالى.. ".

    وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: << من صلّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله >> [رواه مسلم].

    ولا ينقطع الفضل بانقضاء الصلاة، ولا ينتهي بانتهائها.. لكنه ما يزال في أجر عظيم وفضل كبير، تحيطه عناية الله، وتستغفر له ملائكة الله.. فعن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: << من صلّى الفجر ثم جلس في مصلاه صلّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه >> [رواه أحمد].

    فإذا ما قويت عزيمته، وغلب نفسه، وجلس حتى تشرق الشمس فقد فاز بأجر حجة وعمرة.. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << من صلّى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلّى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة >> [رواه الترمذي وصححه الألباني]..

    ولا تزال البشائر تتوالى عليه، ولا يزال حفظ الله مبذولاً إليه..

    فعن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << من صلّى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم >> [رواه مسلم].

    الله أكبر.. أرأيتم كم للمحافظ على هذه الصلاة من خير وفضل..

    وكم يضيع المتخلف عن صلاة الفجر من عظيم الأجر..

    نعم.. إنه لا يحرم من هذا الفضل إلا محروم..

    ويا ليت الأمر ينتهي عند التفريط في الفضل، والحرمان من الأجر؛ ولكن يترتب على التهاون في الصلاة مزالق عظيمة، وعواقب وخيمة..

  • #2
    بالتوفيق له

    تعليق

    يعمل...
    X