أكذوبة الوطن وحجج الانتماء، هذه وغيرها باتت تعريهم يوما بعد يوم،،،،،،،،،،،
فو الله لا تقرأ منهم حزنا ولا هما على المنتخب الوطني، بقدر ما تقرأ ليل نهار عويلهم على حذاء قد تلف لأحد اللاعبين.
فو الله لا تقرأ منهم حزنا ولا هما على المنتخب الوطني، بقدر ما تقرأ ليل نهار عويلهم على حذاء قد تلف لأحد اللاعبين.

تعليق