نسيمٌ كان حبك مر بي
لأغاني الحبِ شاديها
طار معي فوق السحابِ محلقاً
فهويتُ به تهوراً
فما رأيتُ جهالةً .....من أحمقٍ مثلي
كان يبديها
أضعتُ ....من ضيعتُ العمرَ أنشدهُ
وجهل فؤادي قدر ما باع يوماً
وأوهاماً كان يجنيها
نزقٌ أنا ...ولا أستطيعُ تغيراً
تهمةٌ لستُ أنفيها
ماذا دهاني ....ثياب الحُلم أنبذها
وفي الورى أمشي
من ثيابي تلك عاريها
جنيتُ على نفسي حماقةً
فلا اندملت جروحٌ
كان الحمق شاريها
فما كان ذنبكِ بالفراقِ ولا يدٌ
فأنا الملومُ وتلك حقيقةٌ
لستُ أخفيها
فدعي البكاء وكفكفي
من عينيكِ جاريها
فما أنا بالغرامِ كان أهلاً
ولا جديرٌ ....بدمعِ العينِ صافيها
ظننتُ الحبَ مطيةً ببابي
ملك يديَ راعيها
متى شئتُ أعلوها
وإن شئتُ أطلقها
أو مقيدةً بالبابِ أبقيها
وما دريتُ بمأساتي ....ونلك مأساتي
فما كان يوماً يباع الحب
أو عرض حياةٍ
كنوز الأرضِ يشريها
وما صنع الحبُ من عيوبي فضائل
وما منعتُ به الاماً أعانيها
أبحرتُ ببحرِ أهوائي
وعبابَ ضياعٍ أمخرها
وقاربُ شكٍ يحملني
وموجٌ تاه يجريها
بظلامِ الليلِ أشرعتي
بوجهِ الريحِ أنشرها
فطار الريحُ بشراعي
وحطامٌ غاص ساريها
وأنوءُ بحملِ مرساتي
ونال الشيبُ أوردتي
وضاقت بي شراييني
ومرساتي التي تذوي
لا أدري أين ألقيها
غاباتٌ من معاناتي
وغيومُ الكونِ تغمرني
وما عاد القمرُ يصحبني
وطال طريق رحلاتي
وغاب النجمُ حاديها
أضعتُ طريق مينائي
خلف الشمسِ أطلبها
وغربان الشؤمِ تصحبني
فوق سفينِ تعلوها
أجوب البحرَ بلا أملٍ
وأعودُ ....وأرجعُ ثانيةً
لسجنِ الموجِ يأسرني
وعين الدربِ أطويها
أنواءٌ فوق أنوائي
عذاب الروح يمليها
وموج البحر ِ يغمرني
وبحارٌ غاب شاطيها
فصولٌ طال ملهاتي
بعرضِ البحرِ أكتبها
وحياةٌ لاح اخرها
بدوارِ البحر أفنيها
بدأتُ طريق الامي ...ولستُ أدري
كيف أنهيها
للورى مني اعترافٌ
من فاشلٍ بالحبِ.....بعرض البحر
وقبل الغرقِ ....يلقيها
لأغاني الحبِ شاديها
طار معي فوق السحابِ محلقاً
فهويتُ به تهوراً
فما رأيتُ جهالةً .....من أحمقٍ مثلي
كان يبديها
أضعتُ ....من ضيعتُ العمرَ أنشدهُ
وجهل فؤادي قدر ما باع يوماً
وأوهاماً كان يجنيها
نزقٌ أنا ...ولا أستطيعُ تغيراً
تهمةٌ لستُ أنفيها
ماذا دهاني ....ثياب الحُلم أنبذها
وفي الورى أمشي
من ثيابي تلك عاريها
جنيتُ على نفسي حماقةً
فلا اندملت جروحٌ
كان الحمق شاريها
فما كان ذنبكِ بالفراقِ ولا يدٌ
فأنا الملومُ وتلك حقيقةٌ
لستُ أخفيها
فدعي البكاء وكفكفي
من عينيكِ جاريها
فما أنا بالغرامِ كان أهلاً
ولا جديرٌ ....بدمعِ العينِ صافيها
ظننتُ الحبَ مطيةً ببابي
ملك يديَ راعيها
متى شئتُ أعلوها
وإن شئتُ أطلقها
أو مقيدةً بالبابِ أبقيها
وما دريتُ بمأساتي ....ونلك مأساتي
فما كان يوماً يباع الحب
أو عرض حياةٍ
كنوز الأرضِ يشريها
وما صنع الحبُ من عيوبي فضائل
وما منعتُ به الاماً أعانيها
أبحرتُ ببحرِ أهوائي
وعبابَ ضياعٍ أمخرها
وقاربُ شكٍ يحملني
وموجٌ تاه يجريها
بظلامِ الليلِ أشرعتي
بوجهِ الريحِ أنشرها
فطار الريحُ بشراعي
وحطامٌ غاص ساريها
وأنوءُ بحملِ مرساتي
ونال الشيبُ أوردتي
وضاقت بي شراييني
ومرساتي التي تذوي
لا أدري أين ألقيها
غاباتٌ من معاناتي
وغيومُ الكونِ تغمرني
وما عاد القمرُ يصحبني
وطال طريق رحلاتي
وغاب النجمُ حاديها
أضعتُ طريق مينائي
خلف الشمسِ أطلبها
وغربان الشؤمِ تصحبني
فوق سفينِ تعلوها
أجوب البحرَ بلا أملٍ
وأعودُ ....وأرجعُ ثانيةً
لسجنِ الموجِ يأسرني
وعين الدربِ أطويها
أنواءٌ فوق أنوائي
عذاب الروح يمليها
وموج البحر ِ يغمرني
وبحارٌ غاب شاطيها
فصولٌ طال ملهاتي
بعرضِ البحرِ أكتبها
وحياةٌ لاح اخرها
بدوارِ البحر أفنيها
بدأتُ طريق الامي ...ولستُ أدري
كيف أنهيها
للورى مني اعترافٌ
من فاشلٍ بالحبِ.....بعرض البحر
وقبل الغرقِ ....يلقيها
