شطب
|[ تـقـديـم ]|[ المـانـيـا× الـيونان ]|[ كأس امـم اوروبـا 2012 |[ ربع النهائي]|
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
نـبـذه عـن الـمنتخبـيـن~ !

.,. |[ نـبـذة عـن مـنـتـخـب ألـمـانـيـا ]| .,.
يشعر لاعبو المنتخب الألماني أن الوقت قد حان لإحراز لقب جديد يضاف إلى خزائنهم، بعد أن طال غيابهم عن الوقوف على منصات تتوِّيج الأبطال، منذ فوزهم بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 1996، التي أقيمت في إنكلترا عقب تغلُّبهم على المنتخب التشيكي في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف واحد . والمتابع للمنتخب الألماني في السنوات الأخيرة، وتحديداً منذ كأس العالم التي استضافتها ألمانيا عام 2006، يُدرك بحق أنه أمام منتخب جدير بالاحترام والتقدير، قادر على لعب دور البطولة دائماً في المنافسات التي يخوضها، إلا أنه دوماً ما يخسر الرهان في الأمتار الأخيرة، والمثير أنه دائماً ما يخرج على يد الدولة التي تحرز اللقب عقب ذلك، وهو ما يجعلنا نعتقد أن الماكينات الألمانية أصبحت أمام نوع جديد من "العُقد الكروية" وهي عقدة الأدوار النهائية . وكان المنتخب الألماني قد صعد إلى نصف نهائي مونديال 2006، التي استضافها على أرضه إلا أنه عاد وخسر أمام إيطاليا بهدفين دون رد، ثم تمكَّن وبتشكيلة شابه من التأهل إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية عام 2008، قبل أن يفقد اللقب عقب خسارته أمام الماتادور الإسباني بهدف دون رد، وفي مونديال 2010 أبهرت الماكينات الألمانية العالم أجمع، عقب النتائج الكبرى التي حققتها بالفوز على إنكلترا في ثمن النهائي (4-1)، ثم اكتساح الأرجنتين في ربع النهائي برباعية نظيفة، وفي نصف النهائي اصطدم المنتخب الألماني مجدداً بإسبانيا، التي عادت وكررت فوزاً بهدف نظيف لتتأهَّل إلى النهائي، وتحرز اللقب للمرة الأولى في تاريخها عقب فوزها بالنتيجة ذاتها على هولندا . ويدرك مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف، البالغ من العمر 52 عاماً وتولى المسؤولية عقب انتهاء مونديال 2006، أنه أصبح مطالباً بلقب جديد خاصة أن الجماهير الألمانية لن تقتنع حتى ببلوغ الأدوار النهائية، خاصة بعد أن أصبح المنتخب يضم بين صفوفه عدداً من أفضل وأهم النجوم الصاعدة في السنوات الأخيرة، في مقدمتهم ثنائي ريال مدريد الإسباني، مسعود أوزيل وسامي خضيرة، إضافة إلى كتيبة من اللاعبين الشباب المتألِّقين في الدوري المحلي، منهم على سبيل المثال: حارس بايرن ميونيخ مانويل نيوير (25 عاماً)، ونجم بروسيا دورتموند ماريو غوتزه (19 عاماً)، إضافة إلى أندريه شوليه لاعب وسط باير ليفركوزن (21 عاماً)، وتوني كروس وتوماس مولر لاعبا بايرن ميونيخ، وكلاهما يبلغ من العمر (22 عاماً) . وينضم إلى هذه العناصر الشابة عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة والإنجازات الكبيرة على الصعيد الدولي في مقدمتهم المهاجم المخضرم ميروسلاف كلوزه لاعب لاتسيو الإيطالي، الذي خاض مع منتخب بلاده 114 مباراة دولية، أحرز خلالها 63 هدفاً، وقائد المنتخب فيليب لام (85 مباراة دولية)، ومدافع بريمين السابق وآرسنال الإنكليزي حالياً بير ميريتساكر (27 عاماً)، وبالتأكيد فإن هذه التشكيلة، التي تجمع بين عناصر الخبرة والشباب الواعدين تعتبر بصورة أولية وبعيدة عن أي حسابات على أرض الواقع، تشكيلة نموذجية قادرة على إنجاز الكثير والمنافسة بقوة على لقب أمم أوروبا القادمة . ويحتلُّ المنتخب الألماني حالياً المرتبة الثانية على لائحة ترتيب الفيفا لترتيب المنتخبات العالمية برصيد 1369 نقطة خلف إسبانيا، علماً بأنه يحتل المرتبة ذاتها أوروبيا، وكان المنتخب الألماني تصدَّر ترتيب المنتخبات العالمية في الفترة من كانون الأول / ديسمبر عام 1992 وحتى آب/ أغسطس عام 1993، كما حلَّ في صدارة منتخبات العالم أيضاً في الفترة ما بين شباط / فبراير 1994 وحتى حزيران / يونيو من العام ذاته، فيما كان أسوأ مركز للألمان على مر تاريخهم هو في آذار / مارس 2006 عندما حلُّوا في المرتبة الثانية والعشرين .
.,. |[ تـاريـخ الـمـشـاركـات فـي الـمـسـابـقـة ]| .,.
المنتخب الألماني هو أكثر المنتخبات فوزاً بكأس الأمم الأوروبية ، حيث أحرز اللقب في بطولات 1972 و1980 و1996، وجاءت مشاركاته في السابقة على النحو التالي :/
1972 / 1976 / 1980 1984 / 1988 / 1992
2000 / 2004 / 2008
2012

.. |[المنتخب اليوناني ]| ..
للمرة الأولى خلال نحو عشر سنوات يخوض منتخب اليونان تحديا عالميا كبيرا في غياب الأب الروحي للفريق: المدرب الألماني أوتو ريهاجل صانع معجزة الفوز بكأس أمم أوروبا عام 2004 في البرتغال.
وتبحر سفن الإغريق شرقا صوب أوكرانيا وبولندا تحت قيادة ربان برتغالي خبر الملاحة في تلك المياه وهو فرناندو سانتوس الذي تولى في السابق مسئولية فرق باناثينايكوس وأيك أثينا وباوك في اليونان قبل أن يقع عليه الاختيار لخلافة ريهاجل.
ويدرك سانتوس صعوبة مهمة السير على خطى ريهاجل، ذلك الرجل الذي قاد اليونان إلى ظهورها المونديالي الثاني في كأس العالم 2010 فضلا عن المشاركة مرتين في كأس أمم أوروبا والفوز بالبطولة في واحدة منهما.
وعرفت اليونان الساحة الأوروبية للمرة الأولى في نسخة 1980 بإيطاليا فخسرت أمام هولندا وتشيكوسلوفاكيا ثم تعادلت سلبيا مع ألمانيا الغربية لتغادر البطولة من الدور الأول.
وكان الظهور الأول في كأس العالم 1994 أكثر سوءا إذ ودع الفريق المنافسات بثلاث خسائر على يد بلغاريا والأرجنتين ونيجيريا دون أن يسجل ولو هدفا واحدا.
ومع تولي ريهاجل المسئولية في 2001 تغير وضع اليونان، فشاركت في يورو 2004 بالبرتغال لتفوز مرتين على أصحاب الأرض في الافتتاح والنهائي، وتطيح في طريقها بكل من فرنسا والتشيك وترفع الكأس وسط دهشة جميع المراقبين.
ورغم الفشل في بلوغ كأس العالم 2006 استمر ريهاجل في منصبه، وقاد اليونان إلى نهائيات يورو 2008 ولكنه خسر ثلاث مباريات أمام كل من إسبانيا وروسيا والسويد، فقرر خوض مغامرة أخيرة في مونديال 2010 ولكنه ودع المنافسات مبكرا إذ لم يشفع له الفوز على نيجيريا لتجاوز الخسارة أمام كوريا الجنوبية والأرجنتين.
ويأمل سانتوس أن يحافظ فريقه على المستوى الذي ظهر به خلال التصفيات، فقد تمكن من حجز بطاقة التأهل مباشرة بعد تصدر مجموعة تنافس فيها حتى الرمق الأخير مع كرواتيا التي اضطرت لاحقا لخوض الملحق.
ويعتمد سانتوس على مجموعة من اللاعبين أغلبها من الشباب الواعد مثل مدافع شالكه الألماني كيرياكوس بابادوبولوس (20 عاما) وزميله سوكراتيس باباستاتوبولوس (23 عاما) الذي يلعب لبريمن الألماني وسبق وأن ارتدى قميص العملاق الإيطالي ميلان.
ورغم ذلك، يضم التشكيل اليوناني عناصر خبرة أيضا منها قائد الفريق جورجوس كاراجونيس (35 عاما) الذي كان حاضرا خلال إنجاز يورو 2004 شأنه شأن لاعب الوسط كوستاس كاتسورانيس، وكذلك المهاجم أنجيلوس خاريستياس صاحب هدف الفوز على البرتغال في نهائي لشبونة التاريخي.
اخـر مواجهـات بين الـمنتخبـيـن~ !
ألمانيا 0-0 اليونان - [ أمم أوروبا 1980 - دور المجموعات]
-

























































تعليق