EURO 2012< ▓๑【 | رابــــطــة مـــشــجـــعـــي الـــمـــنــــتـــخـــب الألـــمـــانـي 】๑►

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Philipp Lahm يرد على تصريحآت Mark von Bommel .
    بعد أن خرج قآئد المنتب الهولندي الحآلي و البآيرن السآبق Mark von Bommel بتصريحآت تفيد أنّ اللآعب
    Bastian Schweinsteiger هو القآئد الفعلي للبآيرن و ليس Philipp Lahm .. يبدو أنّ هذآ كمآ هو متوقع لم يعجب
    Philipp Lahm .. فخرج يرد على تصريحآته .. فقآل :-
    "" هذآ رأي فآن بومل .. أحيآناً حين أرى أو أسمع تصريحآت مثل هذه في مثل هذه الأوقآت فإنني أكتفي بالضحك "" ..

    تعليق


    • Michael Ballack يحلل وضع المنتخب الألمآني .
      في العآمود الخآص بخبرآء الكرة الألمآنيّـة في موقع Tz .. كآن محلّل هذآ الأسبوع القآئد السآبق للمنتخب الألمآني
      Michael Ballack الذي تحدث حول كثير من الأمور .. تتلخص في الأمور التآليـة :-
      * هولندآ تلقّت خسآرة و نحن فزنآ .. و عليه ستحآول الهجوم كثيراً و هذآ سيكون في صآلحنآ ..
      * أؤمن بالمنتخب و أؤمن بقدرته على الفوز ..
      * التوتر و العصبيّـة كآنآ وآضحين على لآعبي المنتخب و خآصـة لآعبي البآيرن في مبآرآة البرتغآل ... لكن هذآ لآ يهم ..
      المهم هو الفوز و الحصول على النقآط الثلآث ..
      * يجب إعآدة شحن الفريق مرة أخرى و التركيز و محآولـة إسترجآع المستوى سريعاً .. فمآ زآل هنآك وقت ..
      * تفآجأت بأن كلوزة لم يلعب منذ البدآيـة .. بالنسبة لي العمر لآ يهم . طآلمآ هو يقدّم للمنتخب ..
      * أعتقد أنّ لوف تحدث مع كلوزة و أوضح له لمآذآ أشرك جوميز أسآسي ..
      * إذآ أردت أن تحصل على بطولـة يجب أن يكون هنآك 15 لآعب و أكثر بمستوى عآلمي و بنفس المستوى ..
      و ليس فقط 11 لآعب ..
      * أعتقد أنّ قرآر لوف بإشرآك هوميلس كآن صحيح ..
      * فيليب لآم كآن لديه مشآكل كثيرة في الجهة اليسرى خآصة في ظل وجود نآني ..
      * بخصوص شفآينشتآيجر لآ يوجد شيء يدعو للقلق .. فقط عليه العودة للمستوى و للرتم و على لوف دعمه من أجل ذلك ...
      * ألمآنيآ تحتآج شفآينشتآيجر .. و انآ وآثق من أن سيعود لمستوآه ..
      * أعتقد أنّ التعآدل أمآم هولندآ سيكون مفيد .. و بعد ذلك نهزم الدآنمآرك و نتصدر المجموعـة ..
      المهم عدم الخسآرة من هولندآ ..

      تعليق


      • Mertesacker حزين حول وضعه .. و السبب تألق Hummels .
        لكن قد يشركه لوف في التشكيلـة الأسآسيّـة .
        في المبآرآة الإفتتآحيّـة للمنتخب الألمآني أمآم البرتغآل قآم مدرب المنتخب يوآكيم لوف بوضع لآعب دورتمونـد Hummels أسآسي
        بدلاً من Per Mertesacker .. و بالفعل لم يخيّب اللآعب ظن المدرب فكآن أحد أفضل لآعبي المبآرآة و قدّم مستوى كبير جداً ..
        هذآ الشيء على مآ يبدو أفقد الأمل لدى Per Mertesacker في اللعب أسآسي و بالتآلي عبّر عن حزنـه فقآل :- "" في الحقيقـة
        لقد فآجأني هذآ الشيء .. لآ أرى أنّ هنآك إشآرآت كبيرة لأعود أسآسي "" .. لكن في نفس الوقت البعض يرى أنّ Per Mertesacker
        قد يلعب أسآسي بدلاً من أحد قلبي الدفآع .. و السبب هو أنّـه أكثر من يعرف اللآعب Robin van Persie كونهم يلعبون في
        نفس الفريق مع آرسنآل و بالتآلي قد تكون أفضليّـة له على حسآب أحد قلبي الدفآع . فهل يفعلهآ لوف و يشركه ؟؟ ..

        تعليق


        • ألمآنيآ + هولندآ : 7 لآعبين من البآيرن ضد Arjen Robben .
          المبآرآة ستشهد معركـة شخصيّـة و معركـة بين الجمهور .
          ستشهد مبآرآة ألمآنيآ و هولندآ القآدمـة موآجهـة بين لآعبي بآيرن ميونخ ...لكن هذه المرة 7 لآعبين ضد لآعب وآحـد .. و بالتحديد
          ضد آريين روبين .. فمآ الذي يتوقعه آريين روبين من زملآئه و مآ الذي ينتظره لآعبي البآيرن و ألمآنيآ من الهولندي ؟؟ .. آريين روبين
          بعد أن أضآع ضربـة الجزآء ضد تشيلسي هتفت جمآهير البآيرن ضدّه و أطلقت صآفرآت الإستهجآن .. الأمر الذي أزعج روبين .. بعد
          ذلك قآم جمهور هولندآ بدعم أريين روبين و هتفوآ لصآلحه لكي يرفعوآ معنويآته .. الآن المبآرآة القآدمـة سيكون هنآك من ضمن الجمهور
          الألمآني عدد لآ بأس به من جمهور البآيرن .. فهل ستشتعل معركـة بين جمهور المنتخبين من أجل اللآعب ؟؟ .. في نفس الوقت سيكون
          آريين روبين في الأغلب في نفس الجهـة التي يلعب بهآ فيليب لآم قآئد البآيرن .. و عليه ستكون هنآك معركـة شخصيّـة أخرى بين
          اللآعبين .. المبآرآة ستكون تنآفسيّـة ربمآ أكثر من العآدة .. فمآ الذي سيحدث ؟؟ ..

          تعليق


          • Mario Gomez حول موآجهـة Arjen Robben :
            في الملعب لن نكون أصدقآء و لآ يوجد صدآقـة .
            آريين روبين سيوآجـه 7 لآعبين من البآيرن في مبآرآة ألمآنيآ و هولندآ القآدمـة .. Mario Gomez علق على هذآ الموضوع
            و قآل أنّـه لآ يوجد أي صدآقـة في مثل هذه الموآقف و أنّهم لن يكونوآ أصدقآء لـ آريين روبين .. حيث قآل :- "" سيكون خصمنآ
            يوم الغـد و ليس معنآ .. في مثل هذه الموآقف لآ يوجد صدآقـة .. و عليه لن نكون أصدقآء في الملعب "" .. آريين روبين كآن من
            الممكن أن يوآجه 8 لآعبين من البآيرن و ليس 7 .. لكن توني كروس سيجلس على دكّـة البدلآء و عليه تقلّص العدد إلى 7 فقط ..

            تعليق


            • حاول مشجع هولندي مشاغب إثارة غضب الألمان في لقطة نشرت على موقع يوتيوب
              المشجع توجه إلى الحافلة الخاصة بلاعبي المنتخب الألماني متسللا من تحت بوابة كبيرة ليضع قفلا برتقاليا كالذي يوضع من قبل الشرطة للمخالفين في مواقف السيارات.
              أحد رجال الأمن شاهد هذ المشاغب وقام باللحاق به.


              تعليق


              • أرقام وإحصائيات تاريخية قبل قمة ألمانيا وهولندا







                المنتخبان يتواجهان في موقعة مرتقبة الأربعاء مصيرية للطواحين وهامة للمانشافت ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة الأمم الأوروبية.



                الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة الأمم الأوروبية التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا حتى الأول من يوليو المقبل ستشهد مواجهات قوية كسابقتها في الجولة الأولى.
                وقد انتهت الجولة الأولى بفوز مهم لألمانيا على البرتغال بهدف نظيف، وتفوقت الدانمارك على هولندا بالنتيجة ذاتها.
                الجدير بالذكر أن هذه المجموعة هي الأقوى بلا منازع نظرا لأنها تضم ثلاثة أبطال سابقين (ألمانيا وهولندا والدنمارك) والبرتغال وصيف بطولة 2004.

                هولندا وألمانيا


                هذان المنافسان العريقان سبق والتقى 38 مرة من قبل، كان لألمانيا اليد العليا في هذه المباريات، إذ فاز "المانشافت" في 14 مناسبة بينما فازت هولندا في 10 وكان التعادل نتيجة 14 مباراة.
                هولندا كان لها السبق المباريات التي جمعت الفريقين في البطولات الأوروبية الأخيرة، فقد فازت على ألمانيا في بطولتي 1998 ، 1992 ، وتعادل المنتخبات في 2004 وخسرت مرة عام 1980، وشهدت المباريات السبع التي جمعت المنتخبين في المنافسات الكبيرة تسجيل المنتخبين.
                ألمانيا فازت في ثلاث مباريات فقط بين 12 مباراة جمعت المنتخبين، بينما فازت هولندا في أربع مباريات من الخمسة التي جمعت المنتخبين في دور المجموعات في بطولات أوروبا وسبعت في أخر عشرة جمعت الفريقين.
                ألمانيا فازت في ثلاث مباريات من أخر 11 خاضتها في دور المجموعات في بطولات أوروبا وتعادلت في أربع وخسرت مثلها وودعت البطولة من هذا الدور في بطولتين من أخر بطولتين أوروبيتين.
                ألمانيا لم تخسر أي نقطة في مبارياتها العشرة في التصفيات المؤهلة ليورو 2012 واستمر التفوق الألماني بالفوز على البرتغال بهدف نظيف في أولى مبارياتها في البطولة الحالية.
                هذه المباراة المرتقبة ستجمع أفضل هدافين في التصفيات المؤهلة للبطولة الحالية، فعلى الجانب الهولندي سيكون حاضرا كلاس يان هونتلار الذي يلعب لشالكه الألماني وسجل 12 هدفا في التصفيات، فيما سيقود هجوم ألمانيا ميروسلاف كلوزه الذي سجل 9 أهداف، على الرغم أن اللاعبين كانا على مقاعد البدلاء في بداية المباراة السابقة للفريقين في البطولة.
                هونتلار ليس الهولندي الوحيد الذي يلعب في البوندسليغا، فهناك خالد بولحروز في شتوتغارت، وآريين روبين في بايرن ميوينخ، وهناك فان دير فارت الذي سبق ولعب في البوندسلغيا، نايغل دي يونغ ، ويوريس ماتيسن وجميعهم سبق له اللعب في هامبورغ الألماني، وكذلك مارك فان بوميل لاعب بايرن ميونيخ السابق.
                المدير الفني لهولندا بيرت فان ميرفيك سبق له تدريب بوروسيا دورتموند الألماني في الفترة من يونيو 2004 إلى ديسمبر 2006.

                تعليق


                • بيرهوف: لا نفكر في ثلاثية نوفمبر ولن نتحول أمام هولندا






                  انتقل المنتخب الألماني بعد ظهر اليوم من مدينة دانسك إلى خاركيف للاستعداد لمواجهة نظيره الهولندي يوم غد الاربعاء في إطار مباريات الجولة الثانية لدور مجموعات يورو 2012.

                  وأكد مساعد المدير الفني للمنتخب الألماني "أوليفر بيرهوف" أنهم لا يعتزمون تغيير نهجهم وخططتهم التي صنعت لهم الفوز أمام البرتغال بداية هذا الأسبوع، وسيواصلون بنفس السياسة ضد هولندا.

                  وقال بيرهوف لمراسل Goal.com في مدينة خاركيف الأوكرانية "المباراة الأولى كانت جيدة لنا، ولن نغير خطتنا أمام هولندا".

                  ووصف المباراة قائلاً "مواجهة هولندا في هذه المرحلة من البطولة أمر صعب، فهذا اللقاء أشبه بالنهائي المُصغر للبطولة، لكن الضغط كبير على هولندا بعد خسارتهم المفاجئة أمام الدنمارك في افتتاح مبارياتهم".

                  وأضاف "سبق وهزمناهم في مباراة ودية بثلاثة أهداف للاشيء نهاية العام الماضي لكن سيكون من الخطأ استخدام هذه النتيجة ليكون مؤشراً لمُجريات مباراة الغد، من الجنون التفكير بهذه الطريقة، لأن الوضع مختلف في بطولة كبرى كبطولة اليورو أمام مباراة ودية، كما أنهم كانوا يلعبون بدون عناصرهم الأساسية في الخريف الماضي لكن في العموم يوجد ضغط كبير عليهم".

                  وأكد "لا أحد داخل معسكرنا يُفكر في مسألة فوزنا العريض نهاية العام الماضي، لم نتحدث مع بعضنا البعض في هذه المباراة، الكل يفكر فيما هو قادم".

                  وأنهى حديثه "آمل في أن نحقق النصر في مباراتنا الثانية ونتمكن من الذهاب إلى المرحلة القادمة قبل انتهاء الدور الأول".

                  المصدر

                  تعليق


                  • شفاينشتيغر في مواجهة شنايدر






                    قائدا وسط الميدان يتواجهان في لقاء القوة البدنية والمهارة الفردية بنية خطف الفوز والاقتراب من ربع النهائي.



                    تشهد الجولة الثانية من المجموعة الثانية في بطولة كأس أمم أوروبا- يورو 2012 لكرة القدم مواجهة تاريخية ونارية بين ألمانيا وهولندا... المنتخبان اللذان دخلا البطولة مرشحين لخطف بطاقتي المجموعة والمنافسة على اللقب.
                    وشهدت الجولة الأولى خسارة مفاجأة لهولندا أمام الدنمارك 1-0 فيما فازت ألمانيا على البرتغال بنفس النتيجة وهو ما يجعل المقابلة حياة أو موت للجانب الهولندي خصوصا وأن الخسارة أو التعادل قد يحكمان عليه توديع البطولة من بابها الضيق.
                    وتشهد المقابلة صراعا قويا خصوصا في وسط الميدان حيث يبرز اسمين كبيرين، وهما قائدا المنتخبين في الملعب بالنظر لشخصيتهما وقدرتهما على صنع الفارق في حال كانا في قمة عطائهما البدني والفني.
                    ويعتبر الألماني باستيان شفاينشتيغر والهولندي ويسلي شنايدر من أبرز لاعبي وسط الميدان في العالم حيث قدما خلال السنوات الأخيرة مستوى جعلهما دائما بين المرشحين للجوائز العالمية.
                    ويملك اللاعبان نفس العمر تقريبا فشنايدر احتفل بعيد ميلاده الـ 28 في 7 حزيران/ يونيو الحالي وسيلحقه شفاينشتيغر في 1 آب/ أغسطس المقبل.
                    ولعب شنايدر شرفقة الطواحين البرتقالية في 65 لقاء ويتأخر عن الألماني الذي مثل المانشافت في 91 لقاء سجل خلالها 23 هدفا مقابل 24 للهولندي .
                    وكان اللاعبان الكبيرين مصدر قلق لمدربي المنتخبين لمعاناتها من الإصابة وتمكنا من العودة قبل أمم أوروبا وقدما في اللقاء الأول مستوى مطمئن تقريبا وينتظر أن يعرف المستوى لكل منهما تطورا ملحوظا مع التقدم في البطولة.
                    وعانى شنايدر أكثر هذا الموسم حيث غاب كثيرا عن صفوف فريقه الإيطالي انتر ميلان ولم يلعب في الموسم سوى 30 لقاء، بينما لعب شفاينشتيغر 34 وعاودته الإصابة بعد نهائي دوري الأبطال أمام تشيلسي.
                    وتشكل البطولة حافزا للاعبين الذين خرجا خاويا الوفاض هذا الموسم رفقة فريقهما دون ألقاب حيث كان الموسم كارثي لإنتر ميلان بينما خسر بايرن مونيخ 3 ألقاب واكتفى بلعب دور الوصيف في الدوري والكأس ودوري الأبطال.
                    وتمنح طريقة اللعب المختلفة بين النجمين فرصة للتصادم حيث يلعب شنايدر (170 سنتمنر و67 كلغ) كلاعب وسط متقدم ويملك مقومات فنية جيدة ويعتبر ممول الهجوم الهولندي وسيجد أمامه شفاينشتايغر (183 سنتمر و80 كلغ) الذي يمتاز بكونه وسط مدافع ويملك إمكانيات القيادة في الملعب كلاعب ارتكاز محوري يتحول لهداف وممول أيضا.
                    وقال شنايدر عن اللقاء: "هذه السنة لم ألعب كثيرا ووصلت للبطولة في حالة جيدة عكس العام 2010 حيث كنت منهكا ولكني جئت هنا كي أتوج باللقب الأوربي".
                    وأضاف: "خسرنا اللقاء الأول أمام الدنمارك لكن الشيء الإيجابي أننا صنعنا الكثير من الفرص وفشلنا في ترجمتها وسنخلق المزيد أمام ألمانيا ويجب أن نفوز وإلا فلنجمع حقائبنا وتنتهي الأحلام ".
                    وقال شفاينشتيغر: "أعرف أنني قدمت مستوى أحسن في السابق لكني متأكد أن المستوى سيتطور مع توالي اللقاءات وأتمنى أن أفوز باللقب لتعويض إخفاقات الموسم".
                    ويبقى الضغط أكبر على الهولندي الذي لا يملك هامشا كبيرا للخطأ حيث ترمي الهزيمة بالبرتقالي نحو العودة للديار، بينما الألماني لا زالت كل الأبواب مفتوحة أمامه للمرور للدوري ربع النهائي لكنه يبحث عن أقصر طريق وهو الفوز الثاني على هولندا والإعلان عن مكان بين الثمان الكبار مبكرا.

                    تعليق





                    • νινα
                      ямαηу νινα

                      تعليق





                      • تقترح قلعة "ميتاليست خاركييف" على متابعي عرس اليورو في سهرة الغد قمة من طراز خاص يواجه فيها المنتخب الهولندي نظيره الألماني بمطلب مُلح هو حصد العلامة الكاملة لتفادي الخروج المُخزي من أضيق أبواب اليورو بعد إخفاق افتتاحي أمام الدنمارك.

                        بينما يسعى الألمان بدورهم إلى تأمين عبورهم إلى الدور ثمن النهائي مُبكراً وتجنّب الدخول في حسابات معقّدة قد تُعسّر مشوار التأهل، لا سيما أنهم يمرّون بفترة انتعاشة معنوية بعد فوزهم على البرتغال في أولى خطواتهم على درب اللقب.

                        بالإضافة إلى كلّ ذلك تساهم حساسية الظرف الراهن لكلّ من "الطواحين" و"الماكينات" في نسخة يورو 2012 في إعطاء المواجهة الخامسة بينهما لحساب الموعد القاري نكهة بمذاق مميّز محكومة بمطلب حتمية حصد نقاط الفوز لضمان أوفر حظوظ التخطّي لعتبة الدور الأوّل.

                        من هذا المنطلق آثرنا تسليط الضوء على قمّة الجولة الثانية من المجموعة الثانية للتعرّف أكثر على ممهدات النجاح ومكامن الخلل في كلّ منتخب قبل المواجهة المرتقبة.

                        حرب الترشيحات



                        الجماهير الألمانية والهولندية تمني النفس بلقب يورو 2012

                        صحيح أن مختلف الترشيحات التي سبقت عرس أوكرانيا وبولندا كانت تصبّ في خانتي الألمان والإسبان باعتبارهما الأوفر حظاً لخطف اللقب، عطفاً على استعدادات التصفيات وما قدّمه المنتخبان في المونديال الأفريقي الأخير سنة 2010، إضافة إلى الحشد الهائل للنجوم العالمية التي تزخر بهم التشكيلتان ما يجعل المنتخبين مرشحين فوق العادة صحبة إسبانيا البطلة للتتويج.

                        إلا أنه وبعد مُضيّ الجولة الأولى من الدور الأوّل واستناداً إلى العروض المُقدّمة من الـ16 منتخباً حتى الآن بإمكاننا وضع لبنة أولى تُعنى بمن جهر للجميع أداءً ونتيجة أنه مرشّح للفوز أو قادر على المنافسة بشراسة على حظوظه ومن هؤلاء نذكر المنتخب الإسباني حامل اللقب المؤهّل للحفاظ على عرشه القاري، والترسانة الإيطالية التي برهنت علوّ كعبها رغم مخلفات الـ"كالشيو سكوميسي".

                        كما تبقى منتخبات كبرى على غرار "ديوك فرنسا" و "أسود الإنكليز" مرشّحة على استحياء ذلك أنهم لم يبرزوا في ثوب المنافس الشرس حتى الآن، في حين يضطلع "الدب الروسي" بدور الحصان الأسود على الوجه الأمثل عقب أدائه الجذّاب في مباراته الافتتاحية، الذي قصف فيها مرمى العملاق التشيكي "تشيك" بأربع إصابات كاملة.

                        وبالتالي فإن مهمة ألمانيا وهولندا لن تكون يسيرة إطلاقاً، إذا ما كان الطمع في حلم اللقب يبقى حقاً مشروعاً وسيناريو وارد التحقّق لعملاقي القارة العجوز.

                        شوقٌ إلى القمة أم حنينُ للماضي



                        خوليت في يورو 88 وسامر في يورو 96 يرفعان اللقب...حنين إلى منصات التتويج

                        لا شك أن الألمان ونظراءهم الهولنديين يتقاذفهم هذا النوع من الأحاسيس، فأحفاد المانشافت اشتاقوا للصعود فوق منصات التتويج والتنعّم بالقمة في المواعيد الكبرى، سيما أنهم غابوا عنها منذ 16 عاماً وتحديداً منذ يورو 1996 في إنكلترا تاريخ إحرازهم آخر لقب لليورو على حساب التشيك (2-1) في المباراة النهائية من بوابة الهدف الذهبي لأوليفر بييرهوف، مع العلم أن الألمان ما زالو ينفردون بالرقم القياسي في عدد مرات التتويج باليورو (3 مرات، بلجيكا 1972، إيطاليا 1980، إنكلترا 1996).

                        من جهة ثانية، يراود الحنين زملاء آريين روبن إلى إبداعات نسخة يورو 1988 في ألمانيا الغربية بالذات، عندما نجح سفراء بلد الأراضي المنخفضة في خطف اللقب من الاتحاد السوفياتي بواسطة ثنائية للنجمين رود خوليت، وهدف لا يُمحى من الذاكرة للمبدع ماركو فان باستن الذي أنهى الدورة بطلاً للهدّافين برصيد 5 إصابات.

                        وفي قمّة اليوم ستبقى المحفّزات التاريخية عوامل أساسية قائمة لحث المنتخبين على تقديم الأفضل ما يجعلنا آملين في مواجهة متفرّدة بجميع المقاييس.

                        مفاتيح المواجهة



                        لقاء السحاب يعج بالمفاتيح فمن سينجح في توظيفها على الوجه الأمثل؟

                        يَعُجّ منتخبا هولندا وألمانيا بنخبة من ألمع نجوم اللعبة على مستوى العالم، سواء كان ذلك قديماً أو راهناً حيث يعتبران المنتخبين الأفضل في أوروبا صحبة إسبانيا، وانطلاقاً من هذا المُعطى يمكن إجراء مناظرة بسيطة فيما يتعلّق بمفاتيح اللعب في تشكيلتي فان مارفيك ولوف.

                        ينطلق الهولنديون بدعمات أساسية عديدة تتركّز أغلبها في خط الهجوم، حيث يمتلك "الطوربيد" أريين روبن وصانع الألعاب المميّز ويسلي سنايدر ونجم آرسنال الإنكليزي وهدّاف البريميرليغ روبين فان بيرسي، كما لا يمكن نسيان رجل الخبرة وصاحب التجربة مارك فان بوميل (35 عاماً)، إضافةً إلى هؤلاء يوجد عدد من اللاعبين اليافعين الحيويين على غرار كيفن ستروتمان وغريغوري فان دير فيل تسندهم دكة احتياط ثرية تنطلق منها أسماء لامعة على غرار رافائيل فان درفارت و كلاس يان هونتيلار هدّاف الدوري الألماني, لكن في مقابل هذه الطفرة الهجومية يعاني الخط الخلفي الهولندي من ضعف كبير أحد أسبابه المؤثّرة غياب المدافع الممتاز يوريس ماتيسن بداعي الإصابة.

                        أما في الضفة المقابلة تزخر صفوف الألمان بلاعبين رائعين تربط بينهم ديناميكية كبيرة، حيث يتمتّعون بجاهزية بدنية عالية وحضور ذهني متميّز وأداء تقني ناجع، بفضل عدد من النجوم يتقدّمهم قلب خط الوسط مسعود أوزيل وسامي خضيرة وباستيان شفاينشتايغر والماكينة التهديفية ماريو غوميز، إضافة إلى صمّام الأمان المدافع الأنيق مات هوملز و"الكابتن" فيليب لام والعقرب "ميروسلاف كلوزه" علاوةً على عدد من الطاقات الشابة التي أثبتت نفسها في الآونة الأخيرة على غرار ماريو غوتسه وماركو ريوس وأندريه شورله.

                        أما عن نقاط الضعف فلا هفوات واضحة حتى الآن عدا بطء الحركة الذي صبغ الأداء الألماني في المواجهة الأولى أمام البرتغال والذي ردّه بعض الفنيين إلى معطيات تكتيكية بحتة كانت مقصودة من "السيد" لوف.

                        موقعة الحنكة



                        لوف وفان مارفيك ..حوار من نوع خاص

                        يعتبر الهولندي بيرت فان مارفيك وزميله الألماني جواكيم لوف مدرّبين سليلين لنمطين كرويين مختلفين، وإذا كان فان مارفيك ينتمي لمدرسة الكرة الشاملة ويقتدي بتوجيهات "المدرسة الكرويفية" ولو كان ذلك شكلياً حتى الآن، فإن حفيد القياصرة لم يشذّ عن قاعدة أجداده وما يزال مُحافظاً على مردودية "الماكينات" بدنياً وتقنياً على وجه الخصوص.

                        وسطع نجم المدرّبين على الساحة الأوروبية في المونديال الأخير، حيث قدّما صحبة منتخبيهما عروضاً كروية خالدة أسرت العقول وسحرت ألباب جميع متابعي النسخة الافريقية للمونديال، حيث نجح فان مارفيك في بلوغ محطة النهائي مُزيحاً من طريقه منتخبات عملاقة من حجم البرازيل.

                        بينما قام لوف بتلقين دروس مجانية بالأربعة على كلّ من إنكلترا والأرجنتين، قبل أن يقف قطار الـ"ناسيونال مانشافت" عند محطة دور الأربعة عندما اصطدم بالـ"ماتادور" عريس البطولة.

                        بالمختصر المفيد سوف نكون على موعد مع قمّة شرسة داخل القمّة على مقعد البدلاء، وهو الحوار الأكثر تشويقاً بين الفكر الهولندي من جهة، الساعي إلى تجاوز تبعات عثرة الدنمارك وفتح صفحة جديدة مع اليورو، والعقلية الألمانية من جهة أخرى الراغبة في حسم الأمور وقطع داء التشويق تفادياً لأية سيناريوهات غير محسوبة من جهة أخرى.

                        العادة السيئة



                        هولندا دؤوبة على عادتها السيئة في اليورو

                        حتماً ليست العادة السيئة إلا تلك التي دأب الهولنديون على التمسّك بها قبيل أو أثناء استحقاق قاري أو دولي كبير على غرار اليورو أو المونديال, هو ما تكرّر هذه المرة أيضاً عقب مطالبة كلاس يان هونتيلار نجم شالكه الألماني وهدّاف البوندسليغا باللعب أساسياً على حساب فان بيرسي نجم آرسنال الإنكليزي الذي أضاع فرصاً كثيرة في مباراة الدنمارك الافتتاحية، إذ يعتمد المدرّب بيرت فان مارفيك خطة لعب ترتكز في خط المقدّمة على مهاجم واحد وصريح، وبالتالي قد تُنبئ هذه التطوّرات في معسكر الطواحين باضطرابات قادمة داخل المجموعة، التي قد تؤثّر على مستقبل هولندا في البطولة.

                        وما زاد الطين بلّة، هو قرار الاتحاد الهولندي بالسماح لجميع لاعبيه بلقاء رجال الصحافة عدا هونتيلار فقط الذي احتجّ على عدم إشراكه أساسياً كما ذكرنا.


                        وبالعودة إلى التاريخ لا نستغرب وقوع مثل هذه الاضطرابات في صفوف المنتخب البرتقالي التي طالما عصفت بأحلامه في البطولات الكبرى، ومن الحوادث البارزة في هذا الصدد نذكر ما حصل في كأس أوروبا عام 1996 عندما قام المدرّب غوس هيدينك باستبعاد النجم الأسمر إدغارد ديفيدس لأسباب مسلكيّة، ثم في حادثة ثانية حين كان الودّ مفقوداً بين رود خوليت والمدرّب ديك أدفوكات في كأس العالم 1994، حدث نفس المآل وهو الاستبعاد من التشكيلة الأساسية ليكون المنتخب الهولندي المتضرّر الأكبر في كلّ مناسبة.

                        من وحي اليورو

                        التقى المنتخبان الهولندي والألماني في 9 مناسبات رسمية، منها ثلاث لحساب كأس العالم واثنتان ضمن التصفيات المونديالية و أربع مواجهات في إطار كأس الأمم الأوروبية والتي نستعرضها معكم كالتالي:

                        14 حزيران/يونيو 1980 في نابولي: ألمانيا تفوز على هولندا (3-2) ضمن منافسات الدور الأوّل ليورو 1980 بإيطاليا.

                        21 حزيران/يونيو 1988 في هامبورغ : هولندا تتفوّق على أصحاب الأرض (2-1) ضمن الدور نصف النهائي ليورو 1988 بألمانيا الغربية، علماً بأن هولندا هي من حملت لقب البطولة في هذه النسخة.

                        18 حزيران/يونيو 1992 في غوتنبورغ: هولندا تكرّر فوزها على الماكينات (3-1) ضمن الدور الأوّل ليورو 1992 بالسويد.

                        15 حزيران/يونيو 2004 في بورتو: انتهت آخر قمّة بين المنتخبين لحساب اليورو بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1) وكان ذلك في الدور الأوّل ضمن يورو 2004 بالبرتغال.

                        هدّاف القمة



                        كلاوس ألوفس يحتفل بالـ"هاتريك" الذي وقعه في مرمى هولندا ضمن يورو 1980 بإيطاليا

                        من المفارقات الطريفة في مواجهات المنتخبين هو أن الهدّاف التاريخي للمباريات الرسمية التي جمعت بينهما، وعددها 9 كما سبق وذكرنا آنفاً، كان قد وقّع ثلاثية (هاتريك) في مباراة واحدة كانت كفيلة لتصدّره طليعة الهدّافين.

                        وكان هذا الهاتريك لحساب "يورو 1980" بإيطاليا ضمن مباراة دور المجموعات والتي فازت فيها ألمانيا على هولندا بنتيجة (3-2).. هذا الاسم هو الألماني كلاوس ألوفس.

                        جدير بالإشارة أن المنتخب البرتقالي هو مَن يتفوّق على ألمانيا في مجموع الأهداف المسجّلة لحساب تاريخ المواجهات في اليورو برصيد 8 أهداف، في حين لم يتمكّن نجوم ألمانيا من زيارة المرمى الهولندي سوى في ست مناسبات.

                        أصحاب البصمة الفارقة



                        كرويف وبيكنباور في لقطة من الزمن الجميل

                        يبقى من العسير دوماً تمييز لاعبين دون غيرهم ممّن وضعوا بصماتهم في تاريخ ألمانيا وهولندا، لأنهم كثرٌ ويكفي أن نستعرض بعض الأسماء من بوابة الذكر لا الحصر، لنقول إن المنتخب الألماني وعلى مرّ تاريخه الطويل زخر بأسماء عديدة مميّزة أمثال الحارس سيب ماير وسليله في حماية العرين أوليفر كان ولوثار ماتيوس وكارل هاينز رومينيغه و"المرعب" غيرد مولر وبول بريميه وماتياس سامر ويورغن كلينسمان والقائمة تطول.

                        أما مدرسة الكرة الشاملة فتقترح جملة من العمالقة من قبيل جوني راب وهوب نيسكنز والثلاثي الرائع رود خوليت وفرانك رييكارد وماركو فان باستن ورونالد كومن والأخوين رونالد وفرانك دي بور، وعذراً عمّن سقط من الذاكرة ليس بفعل السهو بل لضيق المساحة.

                        ولكن باللجوء إلى عرف المنطق لا يختلف عاقلان في مسألة ترشيح مُنظّر أسلوب "الكرة الشاملة" الفيلسوف الهولندي يوهان هنريك كرويف (65 سنة) إضافةً إلى القيصر الألماني فرانز أنتون بيكنباور (67 سنة) إلى مرتبة الريادة دون منازع لإنجازاتهما الخالدة وآثار إبداعاتهما التي رسخت أينما حطّت أقدامهما.



                        صورة للساحر والقيصر بقميص نادي كوزموس الأمريكي في أواخر سبعينات القرن الماضي

                        وللنجمين محطّات بارزة تواجها فيها وتبقى الأبرز تلك التي فاز فيها بيكنباور مع منتخب ألمانيا الغربية آنذاك بنتيجة (2-1) لحساب نهائي كأس العالم 1974، علاوة إلى نقطة التقاء أخرى تتمثّل في هجرتهما إلى الدوري الأمريكي في أواخر سبعينيات القرن الماضي وتحديداً مع فريق نيويورك كوزموس بالنسبة لبيكنباور وكلّ من لوس أنجلوس وواشنطن ديبلوماتس بالنسبة لكرويف.



                        دخول معترك التدريب وإكمال النصف المتبقي للمسيرة الرائعة

                        وفي خضم هذه المسيرة الرائعة للنجمين كلاعبين، لا يمكن إغفال نجاحهما الباهر في عالم التدريب، إذ تمكّن قيصر الألمان من حصد يورو 1972 إضافة إلى كأس العالم 74 كلاعب قبل أن يضيف لخزائنه نسخة مونديالية ثانية، ولكن كمدرّب هذا المرّة عندما تمكّن من التتويج باللقب على حساب الأرجنتين في نهائي كأس العالم سنة 1990 بإيطاليا، ليُصبح بذلك الإسم الوحيد صحبة العجوز البرازيلي ماريو زاغالو الذي تُوّج بالمونديال لاعباً ومدرّباً.

                        أما عن الأسطورة الهولندية كرويف فقد تميّز بنجاحه الملفت مع الأندية لاعباً ومدرّباً وخاصة أياكس أمستردام الهولندي وبرشلونة الإسباني، هذا الأخير الذي حقّق معه كلّ شيء تقريباً، حيث أتى على الأخضر واليابس بحصد 11 لقباً منها لقب رابطة الأبطال الأوروبية بالمسمى القديم (دوري أبطال أوروبا اليوم) سنة 1992، وذلك في فترة إشرافه على فريق الحلم الكتالوني الذي ضمّ عدداً من النجوم اللامعين يبقى أبرزهم البرازيلي روماريو والبلغاري خريستو ستويشكوف والدنماركي مايكل لاودروب.

                        لعشاق الأرشيف



                        حلّق القيصر عالياً لتحلّق معه الماكينات وتتوّج باللقب للمرة الثانية سنة 1974

                        تواجه المنتخبان في 38 مباراة في تاريخهما منها 29 ودّية، وحقّق الألمان في المجموع 14 فوزاً مقابل 10 انتصارات لهولندا، في حين انتهت 14 مواجهة بالتعادل.

                        هذا ولا طالما زخرت قمم الطواحين والماكينات بأهداف غزيرة حيث تمّ تسجيل 138 هدفاً، كانت الأرجحية فيها لهجوم "المانشافت" (75 لألمانيا و63 لهولندا)، بينما سجّل المنتخبان 13 هدفاً ليتعادلا في عدد الأهداف الموقّعة في اللقاءات الرسمية بينهما.

                        أول مباراة بين الفريقين: كانت في صبغة الودّية واستضافتها هولندا وانتهت لمصلحتها بنتيجة (4-2) بتاريخ 24 أفريل 1910.
                        آخر مباراة : كانت ودّية أيضاً وانتهت بفوز الألمان بثلاثية نظيفة على ضيوفهم بتاريخ 15 نوفمبر 2011.




                        ألمانيا تسحق هولندا بسباعية بيضاء في إطار مباراة ودية بمدينة كولن بتاريخ 21 أكتوبر 1959

                        النتيجة الأثقل: حقّقتها ألمانيا الغربية سابقاً بعد دكّها للمرمى الهولندي بسباعية كاملة دون مقابل ضمن مباراة ودّية في ألمانيا بتاريخ 21 أكتوبر 1959.



                        الموقعة المشهودة في مونديال 1974 والتي انتهت بفوز الألمان

                        الأكثر شهرةً: هي المباراة التي كانت في إطار مونديال 1974 بألمانيا الغربية وانتهت بفوز أصحاب الأرض (2-1) بتاريخ 7 جويلية 1974.

                        أكبر تعادل : كان بنتيجة (5-5) بتاريخ 24 مارس 1912، كما نسجّل حضور نتيجة (4-4) في 5 أفريل 1914 وكلتاهما مبارتان ودّيتان واستقبلتهما الأراضي الهولندية.

                        ختاماً، لا مناص من أن يلقى كلّ مَن يرغب في ودّ اللقب نفسه فوق بساط واحد لا صوت يعلو فيه فوق صوت إثبات الذات، ولأن لكل مجتهد نصيب سيبقى السؤال المطروح حتى حفلة ختام اليورو.

                        مَن سيُصيب حسن المآل ومَن سيحصد ختام الوبال؟

                        تعليق


                        • شفاينشتايجر: أنا على ما يرام، وسأصل لقمّة مستواي






                          أكد نجم وسط بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني باستيان شفاينشتايجر أنه سيعيد اكتشاف أفضل مستوياته خلال بطولة أمم أوروبا 2012 بالرغم من إشارته في الوقت عينه إلى أنه قد يفقد مركزه الأساسي يوم الأربعاء في لقاء القمة المنتظر ضد الطواحين الهولندية.
                          وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي قبيل اللقاء طمأن شفاينشتايجر محبيه على لياقته قائلاً:" أنا على ما يرام، يراودني شعور طيب وأنا بصحة جيدة للغاية، بالطبع أعلم أنني أديت بشكل أفضل، أعلم ذلك، ولكن هذا الأمر يأتي مع قدوم المباريات "، وتابع:" في المباراة الأولى ضد البرتغال أحسست بأني جيد جداً بدنياً، ما زال بإمكاني الوصول لقمة مستوياتي، أنا متأكد، لا أعرف متى سيحصل ذلك ولكني يراودني شعور جيد ."

                          اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً واصل حديثه قائلاً:" لقد كنت مصاباً لفترة طويلة ولم يكن من السهل العودة لقمة مستواي، عليك أن تحلل طريقة لعبك الفردية ولكن الطريقة التي يؤدي بها الفريق أكثر أهمية بالنسبة لي، أفضل أن أؤدي مباراة ضعيفة المستوى نفوز بها على أن أتألق في مباراة نخسر بها، أنا ألعب 100% من أجل الفريق."

                          وعن لقاء منتخب بلاده ضد الطواحين قال شفاينشتايجر:" نعرف أن الهولنديين تحت ضغط كبير ولكننا سنركز على أنفسنا، نريد الفوز بهذه المباراة، بغض النظر عما يحصل فإنها ستكون مباراة صعبة، اللاعبون يتطلعون بشوق لخوض مباراة كلاسيكية كهذه ونحن متحمسون لها "، وأضاف:" سيكون لقاء صعباً جداً بالنسبة لنا ولكن بإمكاننا الفوز به، لا أشعر بأي منافسة - أشعر فقط أننا سنلعب مباراة ضد فريق جيد جداً وأريد الفوز بهذه المباراة، الأحداث الماضية لن تؤثر على هذه المواجهة."

                          نجم المانشافت ختم مؤكداً أنه على تواصل دائم مع زميله في بايرن ميونيخ الهولندي أريين روبن من خلال الرسائل النصية:" بالتأكيد نحن على تواصل، غالباً ما أتبادل الرسائل النصية مع أريين روبن وفرانك ريبيري. هل سيسدد ضربة الجزاء إن تحصلوا عليها؟ لا أعرف، على الفريق الهولندي أن يقرر ذلك، نحن نملك حارساً جيداً يستطيع صد ضربات الجزاء."

                          يذكر أن المدرب يواخيم لوف قد يعمد إلى استبدال شفاينشتايجر بزميله في بايرن ميونيخ الشاب توني كروس في التشكيل الأساسي المشارك ضد هولندا، وذلك بسبب شكوك حول ما إذا كانت لياقة النمر الأشقر ستسمح له بعد موسم عانى خلاله العديد من الإصابات بلعب مباراتين متتاليتين خلال البطولة الأوروبية.

                          تعليق


                          • لوف غاضب من نجومه : " 80 % لا تكفي "
                            المدرب غاضب جداً !
                            البارحة و خلال التدريب الاخير قبل مبارة هولندا في المساء في خاركيف . لوف يقف على الجنب و يتابع . ماتس هاميلس يحرس
                            كرته في الوسط ثم يمرر بشكل سيئ !
                            ثم ينفجر المدرب . لوف اعترض التدريب بصافرة عالية و جمع لاعبيه ثم وجههم بلهجة حادة حيث قال لهم :
                            " 80 % ليست كافية . لا يمكنكم فعل ذلك . اذا اعطيتهم غداً 80 % فقط ، ستكون لدينا مشاكل . عليكم اللعب مثلما لعبتم بهامبورج " .
                            لوف قصد المبارة الودية امام هولندا في 15 نوفبمر من العام الماضي و التي انتصرت فيها المانيا بثلاثية نظيفة .
                            لوف يعلم ان الفريق مطالب بالظهور بالفورمة المطلوبة امام هولندا ، امام البرتغال صحيح ان الفريق فاز و هذا هو المهم لكنه لم
                            يكن فوز مقنع .

                            تعليق


                            • جوميز سيبدأ اللقاء امام هولندا و كلوزه سيكون الجوكر
                              علمت بيلد ان يواكيم لوف سيدخل مبارة هولندا مع ماريو جوميز كأساسي في الهجوم . مهاجم البايرن جوميز اثبت احقيته
                              بعد هدف الفوز الذي سجله امام البرتغال في المبارة الافتتاحية .
                              خلال التدريبات جوميز لعب مع الفريق a بينما شارك كلوزه مع الفريق b . لكن ميرو سيشارك امام هولندا .
                              درجة الحرارة من المتوقع ان تصل للثلاثين ، الاجواء ستكون حارة و لهذا السبب سيستفيد لوف من دكة البدلاء .
                              لوف : " على المرء ان يأخذ الطقس بعين الاعتبار . من الجيد ان تمتلك دكة بدلاء قوية مثل التي نملكها و ان تكون قادر على
                              التصرف في الدقيقة 60 او 70 . لدينا لاعبين من الممكن ان يعوضو زملائهم بشكل مساوي و سريع " .
                              مثل كلوزه الذي يدخل في اجواء المبارة سريعاً و على عكس جوميز الذي فشل في اكثر من مناسبة كجوكر .
                              اليوم سيبدأ جوميز و على كلوزه الانتظار مرة اخرى .

                              تعليق


                              • لوف : التنظيم كان جيد لكن علينا ان نكون اسرع
                                افتقد مسعود اوزيل لتمريراته الذكية ، وتوماس مولر لتحركاته الجريئة ، ولوكاس بودولسكي للمساته الحاسمة ،
                                في حين ان الفريق عمل بشكل جيد في الخلف الا انا التقدم للامام لم يكن كبير . حيث يقول يواكيم لوف :
                                " التنظيم كان جيد لقد كانت المباراة تحت سيطرتنا ، لكن في المقدمة لم نكن بتلك القوة ، امام هولندا نريد ان نزيد التجانس
                                ونلعب بشكل اسرع "

                                تعليق

                                يعمل...
                                X