المشاركة الأصلية بواسطة أبو فيصل
مشاهدة المشاركة
< ▓๑【تـــوقـــيـــت وجـــدول مــبــــآريــــآت بــــطـــولــــة يـــــورو 2012 】๑►
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
100 ويلكم ليفربوليالمشاركة الأصلية بواسطة ليفربولي مشاهدة المشاركةرائع يا مالك
كأنك معيشنا الحدث
حاس حالي بأوكرانيا وبولندا مع بعض
انا حاسس حالي عايش بالصين بدور بين ال 100 مليون صيني على واحد عنده اشتراك للجزيرة 9و10 زيادة
تعليق
-
-
الله لا يوطرزلهمالمشاركة الأصلية بواسطة مالك مشاهدة المشاركة
100 ويلكم ليفربولي
انا حاسس حالي عايش بالصين بدور بين ال 100 مليون صيني على واحد عنده اشتراك للجزيرة 9و10 زيادة
من وين طلعولنا بهالاحتكار الرياضي
زمان كنا نحظر الدوريات كلها والبطولات كلها على عمان..
بتذكر انه آخر دوري انجليزي كان مش مشفر في 2002 على ام بي سي 2
وآخر دوري اسباني مش مشفر كان في 2004 على الجزيرة
وين كنّا ووين صرنا..
مرة حضرت لقاء مع المعلق عدنان حمد الحمادي بقلك الدوري الانلجيزي ودوري أبطال أوروبا كانت الART ماخذيتهن بأكمن مليون
لما طلعت الشو تايم للانجليزي ودخلت الجزيرة على الأبطال صار سعر البطولتين بمليارات..
تعليق
-
-
المشكلة مش هون المشكلة كان سعر الكرت بالبطولة اشتراك للجزيرة لمدة سنة ب35 دينار هذا بيورو2008المشاركة الأصلية بواسطة ليفربولي مشاهدة المشاركة
الله لا يوطرزلهم
منوين طلعولنا بهالاحتكار
زمان كنا نحظر الدوريات كلها والبطولات كلها على عمان..
بتذكر انه آخر دوري انجليزي كان مش مشفر في 2002 على ام بي سي 2
وآخر دوري اسباني مش مشفر كان في 2004 على الجزيرة
وين كنّا ووين صرنا..
مرة حضرت لقاء مع المعلق عدنان حمد الحمادي بقلك الدوري الانلجيزي ودوري أبطال أوروبا كانت الART ماخذيتهن بأكمن مليون
لما طلعت الشو تايم للانجليزي ودخلت الجزيرة على الأبطال صار سعر البطولتين بمليارات..
الان بدك تدفع اظن 30 دينار عشان تضيف القناتين9 و10 لمدة شهر
يعني الي عنده دنجل اوشيرنغ هو المستفيد
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مالك مشاهدة المشاركةالمشكلة مش هون المشكلة كان سعر الكرت بالبطولة اشتراك للجزيرة لمدة سنة ب35 دينار هذا بيورو2008
الان بدك تدفع اظن 30 دينار عشان تضيف القناتين9 و10 لمدة شهر
يعني الي عنده دنجل اوشيرنغ هو المستفيد
آخريتها نجيب دنجل أو شيرنج أحسن
وفي كمان رسيفر دريم بوكس
بحكوا هذا روعة بفك تشفير كل قنوات الرياضة بكبسة واحدة
حتى أبو ظبي بفك تشفيرها
تعليق
-


تعليق