لله درّك يا رجل ..وأنا أقرأ كل حرف كنت أعيشه ..حقاً ..
ربما لأنني يومياً أمر من هناك ..وكل الوصف الذي ذمرته ولربما شهوة النظر تنتابني ..وأنا أساهد أشياء غريبة ونادرة متسائلاً لماذا تخلوا عنها ..أم تخلوا عتها غصباً !!
عندما أمر من هناك أعشق المكان .. رغم البؤس الذي تحويه الجباه ..ورغم تجاعيد الارهاق ..
شباب يجتمعون على الرصيف ليبيعوا "شروة" ملابس بأكياس جديدة " ولكنها قديمة"..والملفت يبدأ المزاد وكل من يزاودون هم "شلّة واحدة" ..ما عدا واحد لم يقرص واحد ... عندما تقترب من نهاية الجورة ..لتصعد الدرج الذي يوصلك لشارع الطلياني ماراً بالأثاث المترامي على الأطراف .. لتجد مستشفى الطلياني أمامك ..ويداك المرهقتان مما تحمل أحياناً ..ومن كثر هزهزتهما بالمشي المتأرجح !!.. وان كنت قبلها قد استرحت استراحة المحارب " عند عصير الأمير " وشربت "الجلاب " اللذيذ .. أو كأساً من عصير اللوز ...
لا أدري دفعتني لأكتب ... وأثرت مشاعري !!
سلمت يداك
ربما لأنني يومياً أمر من هناك ..وكل الوصف الذي ذمرته ولربما شهوة النظر تنتابني ..وأنا أساهد أشياء غريبة ونادرة متسائلاً لماذا تخلوا عنها ..أم تخلوا عتها غصباً !!
عندما أمر من هناك أعشق المكان .. رغم البؤس الذي تحويه الجباه ..ورغم تجاعيد الارهاق ..
شباب يجتمعون على الرصيف ليبيعوا "شروة" ملابس بأكياس جديدة " ولكنها قديمة"..والملفت يبدأ المزاد وكل من يزاودون هم "شلّة واحدة" ..ما عدا واحد لم يقرص واحد ... عندما تقترب من نهاية الجورة ..لتصعد الدرج الذي يوصلك لشارع الطلياني ماراً بالأثاث المترامي على الأطراف .. لتجد مستشفى الطلياني أمامك ..ويداك المرهقتان مما تحمل أحياناً ..ومن كثر هزهزتهما بالمشي المتأرجح !!.. وان كنت قبلها قد استرحت استراحة المحارب " عند عصير الأمير " وشربت "الجلاب " اللذيذ .. أو كأساً من عصير اللوز ...
لا أدري دفعتني لأكتب ... وأثرت مشاعري !!
سلمت يداك

تعليق