سقط القناعُ وبان زيفك فارحلي
فما صان قلبك للودادِ وما رعى
كُفّي دموع العينِ ولا تتعذري
فما عدتُ مسبياً بتلك الأدمعا
كنت اتمنى رحيلك .... وانت الذي احببته
وليس قناعا مزيفا ممزقا
رائع ما قرات هنا
لك كل تقديري
فما صان قلبك للودادِ وما رعى
كُفّي دموع العينِ ولا تتعذري
فما عدتُ مسبياً بتلك الأدمعا
كنت اتمنى رحيلك .... وانت الذي احببته
وليس قناعا مزيفا ممزقا
رائع ما قرات هنا
لك كل تقديري

تعليق