ابو ليان : كما يحلو لي مناداتك
لن أسأل أو أستفسر ولن أبحث عن كلمات منمقة لوصفك ووصف جهودك الخرافة التي تبذلها في كل مكان على الصعيد الطوعي أو الصعيد الإجتماعي ولا حتى العملي ...
جهودك تحتاج للكثيرين ليحصوها أذكر عند أول لقاءاتي بك جيداً ولا زالت محفوظة في مكانها قرب القلب .
أبو ليان ،،، كل الشكر والتقدير على ما تبذله من جهود في سبيل كل شيء ، فأنت من القلّة التي يثبتون أنه ليس بالماء وحده يحيى الإنسان ...
شكراً لوقتك معنا دوماً وابداً
تقبل مروري
الصديق محمد عساف
الشخص الذي استمتع بالحوار معه دائما على الرغم من ضيق الفسحة الزمنية
واضف الى ذلك انك كنت من اقترح اسم (ليان) في احد احاديثنا
-دائماً ما نلاحظ أن قوة الدوري المحلي تجعل من المنتخب فريقاً وطنياً قوياً وهو ما نشاهده في الليغا والبوندسليغا، ومع أن البريمير ليغ أقوى من البطولتين وأقوى من الكاتشيو (والذي تراجع مستوى المنتخب الايطالي بتراجعه ،وعندما عادت بعض الفرق الكبيرة لمواقعها الطبيعية وعاد الدوري قوياً عاد المنتخب الايطالي ليظهر بصورة مغايرة تماماً لما كان عليها منذ عام 2008) الا أن المنتخب الانجليزي يظهر دائماً في المناسبات والمحافل الأوروبية والعالمية بصورة سيئة وغير مقبولة لدى الشعب الانجليزي ولذلك عوامل عدة أهمها حسب رأيي ما يلي:
1- فابيو كابيللو لم يكن المدرب المناسب للأسود الثلاثة منذ أن تم تعييينه الى أخر يوم كان موجداً فيه، وهو اليوم الذي شهد اتسقالته.
2- وجود محترفين على مستوى عالي من دول عدة يلعبون في الدوري الانجليزي غير اللاعبين الانجليزيين وذلك يعمل مفارقة بين قوة الدوري والمنتخب.
3- أغلب اللاعبين الانجليز لا يؤدون مع منتخب بلادهم ربع ما يقدموه مع أنديتهم وهذا الشيء كان واضحاً تماماً وهو من الأسباب الرئيسية التي أطاحت بالمنتخب من تصفيات اليورو 2008 واطاحت به من دور ال16 في مونديال 2010.
4- قد تكون قوة الدوري وعدد البطولات الانجليزية مؤثرة على مستوى اللاعبين وتركيزهم ، بعكس لاعبين الأندية في الدوريات العالمية الاخرى فعندما يذهب لاعبوا الأندية الانجليزية للعب مع منتخباتهم الوطنية وليس الانجليز فحسب بل اللاعبين الآخرين المحترفين والذي منهم أيضاً لا يظهرون بمستوى يلبي الطموح مع منتخباتهم الوطنية، فمنهم من يعلب مع المنتخب الوطني وهو خائف على نفسه من الاصابة وهذا ينطبق على اللاعبين الأفارقة كثيراً ومنهم من يكون مرهق بسبب الموسم الشاق الذي قضاه مع فريقه في انجلترا، مع التذكير بان قوة الدوري المحلي وكثرة البطولات لها تاثير سلبي من عدة نواحي في انجلترا وفرنسا ومع التذكير بان لها ايجابيات كبيرة أيضاً تتعلق لحقوق الرعاية والبث والمكاسب والايرادات واختبار اللاعبين الشباب واشراكهم في بطولات الكأس وهذا ما يحصل عادةً.
5-عدم وجود مدرب انجليزي كفؤ حالياً لقيادة منتخبه الوطني الانجليزي، باستثناء هاري ريدناب والذي يقدم مستويات مميزة مع السبيرز وأتوقع بأنه سينجح مع الأسود الثلاثة اذا رضي باستلام المهمة الأصعب في الكرة الانجليزية.
6- سبب مهم، وهو تراجع مستويات ونتائج الأندية الانجليزية خارجياً في البطولات الأوروبية بسبب زيادة حجم المديونية ومواجهة خطر الافلاس لبعض الأندية ووجود المستثمرين والمالكين الأجانب في أندية المقدمة وأبرزها ليفربول ومانشستر يونايتد تسبب كثيراً بتراجع مستوى المنتخب الوطني بعكس الاندية الاسبانية التي تبدع في البطولتين الأوروبيتين( دوري الأبطال والدوري الأوروبي) ، فكان دور ال8 من الشامبيونز ليغ دائماً ما يكون فيه 4 فرق انجليزية أو عل الأقل فريقين ، أما الآن فالحال تغير كثيراً وأصبحنا نشاهد فرق أوروبية ليست بالكبيرة تفرض تفوقها وجدارتها على أفضل الأندية الانجليزية عالمياً في دوري الأبطال وفي الدوري الأوروبي أيضاً، باستثناء البلوز الذين وصلوا لنصف نهائي دوري الابطال هذا الموسم.
7- الصحافة الانجليزية بايجابتها وسلبياتها سبب رئيسي فهي تلعب دوراً مهماً في كل صغيرة وكبيرة في الكرة الانجليزية.
8- اتحاد كرة القدم الانجليزي والأسلوب شبه الديكتاتوري الذي يتبعه سواء مع الأندية أو مع المنتخب في كثير من المواقف.
- لا أتوقع أن يبدع منتخب الأسود الثلاثة في بولندا وأوكرايا بعد شهرين في يورو 2012، فالاتحاد للآن متخبط ولم يحضر بشكل جيد لتلك البطولة، الا اذا تم ترتيب الامور بسرعة وتفوق اللاعب الانجليزي على نفسه وكان هناك نوع من الحظ فممكن أن يصل المنتخب الانجليزي لدور الأربعة كأعلى تقدير وكل شيء وارد في عالم كرة القدم.
-دائماً ما نلاحظ أن قوة الدوري المحلي تجعل من المنتخب فريقاً وطنياً قوياً وهو ما نشاهده في الليغا والبوندسليغا، ومع أن البريمير ليغ أقوى من البطولتين وأقوى من الكاتشيو (والذي تراجع مستوى المنتخب الايطالي بتراجعه ،وعندما عادت بعض الفرق الكبيرة لمواقعها الطبيعية وعاد الدوري قوياً عاد المنتخب الايطالي ليظهر بصورة مغايرة تماماً لما كان عليها منذ عام 2008) الا أن المنتخب الانجليزي يظهر دائماً في المناسبات والمحافل الأوروبية والعالمية بصورة سيئة وغير مقبولة لدى الشعب الانجليزي ولذلك عوامل عدة أهمها حسب رأيي ما يلي:
1- فابيو كابيللو لم يكن المدرب المناسب للأسود الثلاثة منذ أن تم تعييينه الى أخر يوم كان موجداً فيه، وهو اليوم الذي شهد اتسقالته.
2- وجود محترفين على مستوى عالي من دول عدة يلعبون في الدوري الانجليزي غير اللاعبين الانجليزيين وذلك يعمل مفارقة بين قوة الدوري والمنتخب.
3- أغلب اللاعبين الانجليز لا يؤدون مع منتخب بلادهم ربع ما يقدموه مع أنديتهم وهذا الشيء كان واضحاً تماماً وهو من الأسباب الرئيسية التي أطاحت بالمنتخب من تصفيات اليورو 2008 واطاحت به من دور ال16 في مونديال 2010.
4- قد تكون قوة الدوري وعدد البطولات الانجليزية مؤثرة على مستوى اللاعبين وتركيزهم ، بعكس لاعبين الأندية في الدوريات العالمية الاخرى فعندما يذهب لاعبوا الأندية الانجليزية للعب مع منتخباتهم الوطنية وليس الانجليز فحسب بل اللاعبين الآخرين المحترفين والذي منهم أيضاً لا يظهرون بمستوى يلبي الطموح مع منتخباتهم الوطنية، فمنهم من يعلب مع المنتخب الوطني وهو خائف على نفسه من الاصابة وهذا ينطبق على اللاعبين الأفارقة كثيراً ومنهم من يكون مرهق بسبب الموسم الشاق الذي قضاه مع فريقه في انجلترا، مع التذكير بان قوة الدوري المحلي وكثرة البطولات لها تاثير سلبي من عدة نواحي في انجلترا وفرنسا ومع التذكير بان لها ايجابيات كبيرة أيضاً تتعلق لحقوق الرعاية والبث والمكاسب والايرادات واختبار اللاعبين الشباب واشراكهم في بطولات الكأس وهذا ما يحصل عادةً.
5-عدم وجود مدرب انجليزي كفؤ حالياً لقيادة منتخبه الوطني الانجليزي، باستثناء هاري ريدناب والذي يقدم مستويات مميزة مع السبيرز وأتوقع بأنه سينجح مع الأسود الثلاثة اذا رضي باستلام المهمة الأصعب في الكرة الانجليزية.
6- سبب مهم، وهو تراجع مستويات ونتائج الأندية الانجليزية خارجياً في البطولات الأوروبية بسبب زيادة حجم المديونية ومواجهة خطر الافلاس لبعض الأندية ووجود المستثمرين والمالكين الأجانب في أندية المقدمة وأبرزها ليفربول ومانشستر يونايتد تسبب كثيراً بتراجع مستوى المنتخب الوطني بعكس الاندية الاسبانية التي تبدع في البطولتين الأوروبيتين( دوري الأبطال والدوري الأوروبي) ، فكان دور ال8 من الشامبيونز ليغ دائماً ما يكون فيه 4 فرق انجليزية أو عل الأقل فريقين ، أما الآن فالحال تغير كثيراً وأصبحنا نشاهد فرق أوروبية ليست بالكبيرة تفرض تفوقها وجدارتها على أفضل الأندية الانجليزية عالمياً في دوري الأبطال وفي الدوري الأوروبي أيضاً، باستثناء البلوز الذين وصلوا لنصف نهائي دوري الابطال هذا الموسم.
7- الصحافة الانجليزية بايجابتها وسلبياتها سبب رئيسي فهي تلعب دوراً مهماً في كل صغيرة وكبيرة في الكرة الانجليزية.
8- اتحاد كرة القدم الانجليزي والأسلوب شبه الديكتاتوري الذي يتبعه سواء مع الأندية أو مع المنتخب في كثير من المواقف.
- لا أتوقع أن يبدع منتخب الأسود الثلاثة في بولندا وأوكرايا بعد شهرين في يورو 2012، فالاتحاد للآن متخبط ولم يحضر بشكل جيد لتلك البطولة، الا اذا تم ترتيب الامور بسرعة وتفوق اللاعب الانجليزي على نفسه وكان هناك نوع من الحظ فممكن أن يصل المنتخب الانجليزي لدور الأربعة كأعلى تقدير وكل شيء وارد في عالم كرة القدم.
تحليل وافي اخي لفربولي ...لكن لاحظ ان المنتخب الانجليزي مر عليه مدربين عديدين قبل كابيللو ولم يفعلوا شيئاً ..وايضا الدوريات الاخري مثل الاسباني والايطالي والالماني تعج باللاعبين المحترفين الاجانب ومع ذلك منتخباتها تعمل نتائج افضل من الانجليزي .
تحليل وافي اخي لفربولي ...لكن لاحظ ان المنتخب الانجليزي مر عليه مدربين عديدين قبل كابيللو ولم يفعلوا شيئاً ..وايضا الدوريات الاخري مثل الاسباني والايطالي والالماني تعج باللاعبين المحترفين الاجانب ومع ذلك منتخباتها تعمل نتائج افضل من الانجليزي .
نعم فالمنتخب الانجليزي لم يشرف على تدريبه مدرب يستحق أن يدربه منذ زمن فالمنتخب لم يكن يقدم شيء يذكر حتى مع الذين سبقوا كابيللو ومنهم السويدي أريكسون والانجليزي ماكلارين والذين لم يكونا الرجلان المناسبان لتلك المهة، وتوقع الشارع الرياضي الانجليزي فشلهما عند تعيينهما، وكما ذكرت أن مشكلة المدرب هي احدى المشاكل الكبيرة التي يواجهها المنتخب الانجليزي.
اما بالنسبة للمنتخبات الأخرى فأعتقد أن وجود مدرب كبير كديلبوسكي مع منتخب اسبانيا ومن قبله اراجونيس والتقدم اللافت الذي قدمه برشلونة واشبيلية وأتلتيكو مدريد أوروبياً والذي يقدمه الآن أيضاً البرشا والريال وأتلتيكو بيلباو وأتلتيكو مدريد وفالنسيا زاد من قوة المنتخب وجعل المنتخب الاسباني الأقوى عالمياً يليه الالماني الذي يقوده مدرب ألماني وهو لوف والهولندي الذي يقوده مدرب هولندي أيضاً وهو فان مارفيك، مع ان الدوري الهولندي لم يكن قوياً باستثناء هذا الموسم وفرقه لا تفعل شيء خارجياً وقوة منتخب الطواحين تعتمد على عدد اللاعبين الهولنديين المحترفين خارجياً مع أقوى الأندية الأوروبية وهذا شيء مؤكد، اما المنتخب الايطالي فقد استمر منتخباً ضعيفاً مع مدربيه الطليان منذ عام 2007 الى 2010، وهي الفترة التي كان فيها يوفنتوس وميلان ضعيفان، اما الآن فأتوقع عودة المنتخب الايطالي قوياً كما كان دائماً بعودة يوفنتوس وميلان الى مكانهما الطبيعي في ايطاليا وأتوقع أيضاً عودتهما قويان في أوروبا وتعتمد قوة الأزوري على قوة هذان الناديان لأن لاعبي الفريقان يشكلان أكثر من نصف المنتخب تماماً حالياً تماماً مثل منتخب اللاروخا.
تعليق