ماكس أليجري: مورينيو مثال سيء يُجيد فقط إهانة الناس
أوقـات صعبـة
في منتصف العشرينيات المجيدة برشلونة عانت من بادرة الإختلافات الغير رياضية و التي كانت علامة فارقة خلال العقد التالي. في ال14 من يونيو من عام 1925 خلال فترة الدكتاتور بريمو دي ريفيرا "Primo de Rivera" و من خلال مباراة أقيمت في ذلك الإستاد قامت الحشود الكتلونية بالإستهزاء بالنشيد الوطني الإسباني و على سبيل الإنتقام قامت الحكومة بإغلاق الإستاد لستة شهور، ثم تم تخفيف المدة إلى ثلاثة شهور، و قد تم إجبار غامبر على ترك رئاسة النادي. ثم بعد خمسة سنوات في ال30 من يوليو من عام 1930 توفى مؤسس النادي. و على الرغم من مواصلة إمتلاك اللاعبين فينتوريا "Ventolrà" و رايج "Raich" و إسكولا "Escolà"، إلا أن النادي دخل حقبة الهبوط في تلك الأثناء عندما تمكن الصراع السياسي من التغلب على الرياضة من خلال المجتمع. و قد واجهة برشلونة الأزمات من خلال ثلاثة محاور أساسية: إقتصادية، و إجتماعية حيث بدأ عدد الأعضاء بالتقلص و التناقص شيئا فشيئا بشكل ثابت، بالإضافة إلى الأزمات الرياضية، و على الرغم من تمكن الفريق من الفوز بالبطولة الكتلونية مواسم: 1929 – 30 و 1920 – 31 و 1931 – 32 و 1934 – 35 و 1935 – 36 1937 – 38، إلا أن الفريق لم يحالفه الحظ بتحقيق أي بطولة على مستوى إسبانيا ككل .
تأثيـرات الحـرب الأهليـة
بعد شهر من نشوب الحرب الأهلية، تم تصفية رئيس نادي برشلونة حينها جوزيب سونيول "Josep Suٌol " من قبل جنود فرانكو بمكان قريب من وادي الحجارة "Guadalajara". و لحسن الحظ، الفريق كان قريبا من المكسيك و الولايات المتحدة و الذي بدوره ساهم بالتوفير الإقتصادي للنادي إلا أنه و بنفس الوقت نتج عن ذلك بحث نصف أفراد الفريق على الحصول على منفى سواء في المكسيك أو فرنسا. و في ال16 من مارس من عام 1938 قام الفاشيون بإلقاء قمبلة على المركز الإجتماعي في النادي و سبب ذلك أضرارا كبيرة. بعد أشهر قليلة تعرضت برشلونة للإحتلال الفاشي و أصبح النادي الذي هو بمثابة الرمز للقومية الكاتالونية أصبح لديه 3,486 عضوا فقط و قد واجه العديد من المشاكل الجدية. في مارس من عام 1940 أصبح ماركيز دي لا ميسا دي آستا "marquès de la Mesa de Asta" رئيسا للنادي و هو من جماعة بينييرو "Piٌeyro"، و المقربة من نظام فرانكو "Franco"، في تلك الأثناء تم تغيير إسم النادي ذو الطابع الإنجليزي من "Futbol Club Barcelona" إلى إسم ذو طابع إسباني و هو "Club de Fْtbol Barcelona" و تم عكس هذا التغيير بالأخير و تحديدا في 1973 ، و تم تقليل عدد الأعمدة الموجودة في الشعار الموجود على علم كاتالونيا من 4 إلى 2 و لم يتم وضع الشعار الأصلي إلا في عام 1949 .
الحقبـة ما بيـن زمـن النكسـة إلـى الكـأس اللاتينيـة (1949)
خلال الأربعينيات، تمكن الفريق من النهوض و تجاوز مرحلة النكسة التي مر بها الفريق في الفترة السابقة و كان عام 1942 هو العام الذي شهد هذا التحول، حيث تمكن الفريق من الفوز بكأس إسبانيا في هذا الموسم. و في الموسم القادم شهدت مباراة الفريق ضد ريال مدريد تهديد للاعبي برشلونة من قبل الحكم و الشرطة في تلك المباراة المخزية، و على الرغم من أن رئيس النادي بييرو الفاشي من النظام الحاكم إلا أنه و بكل أمانة لم تعجبه الطريقة المقرفة التي تم بها التعامل مع لاعبيه و بالتالي قدم إستقالته من رئاسة النادي. و بعد أن تمكن الفريق من الفوز بالدوري الإسباني خلال أعوام 1944 – 45 و 1947 – 48 و 1948 – 49 بالإضافة إلى الكأس اللاتينية عام 1949 تمكن الفريق بعدها من إلقاء المشاكل التي عانى منها في المواسم السابقة خلف ظهره. إحتفل برشلونة بالذكرى ال50 لتأسيسه في 1949 و إرتفع عدد الأعضاء إلى 24,893 و كان مجموع ما حققه النادي من ألقاب يتمثل في 21 بطولة كاتالونية، و 9 كؤوس و 4 بطولات دوري إسباني .
تعليق