سأتحدث اليوم عن مباراة ضمن كأس العالم 1982 والتي اقيمت في اسبانيا ...برأيي الشخصي كانت تلك من أجمل بطولات كأس العالم على الاطلاق ...فقد قدمت البرازيل فيها فريقاً من السحرة أذهلوا العلم أجمع بكل ما يخطر على بال من فنون كرة القدم....وربما كانت تلك البطولة نقطة فاصلة في استراتيجية كرة القدم البرازيلية ...حينما أدرك البرازيليون ان كرة القدم الجميلة وحدها لا تجلب البطولات ...فها هي ايطاليا تقدم مستويات متواضعة وتنتقل الى الدور الثاني بثلاث تعادلات ...ومع ذلك تمضي الى النهاية وتحرز الكأس على حساب المانيا 3-1 ....لذلك فقد عمل البرازيليون على انتهاج اسلوب اكثر توازناً بين الدفاع والهجوم وأعطوا اهمية اكبر للدور الدفاعي في المباريات .
المهم ...نعود الى المباراة ...وهي التي جمعت بين الجزائر في أول ظهور لها في المونديال ..وألمانيا التي جاءت الى البطولة وفي جعبتها كأس أمم اوروبا التي فازت بها سنة 1980 ...وكانت المجموعة الرابعة قد ضمت الى جانب الجزائر والمانيا كلا من تشيلي والنمسا .
التقى الفريقان في 16/6/1982 في مدينة خيخون الاسبانية في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة.
تجدر الاشارة الى ان الغرور والعنجهية الالمانية تجلت بتصريح مدرب الالمان يوب ديرفال حين قال قبل المباراة بانه سيتوجه باول طائرة عائدا لالمانيا اذا فازت الجزائر ...قمة الاستخفاف بالخصم وافتقار الى ابسط قواع اللباقة .
المانيا × الجزائر
انتهى الشوط الاول بعد سيطرة المانية شبه مطلقة بالتعادل السلبي والذي يعتبر انجازا بالنسبة للجزائر وهزيمة لالمانيا...حيث صمد الدفاع الجزائري ومن خلفه حارس متألق في صد الهجمات الالمانية المتتالية ...وفي الشوط الثاني ..دخل الالمان مصصمين على تصحيح هذا الوضع الغير طبيعي ...وهاجموا وهاجموا بكل شراسة في ظل الصمود الجزائري الى ان حانت الدقيقة العاشرة والتي اعلنت تسجيل الهدف الاول ....للجزائر عن طريق الاسطورة رابح ماجر ....وامتد الامان بمحاولات محمومة للتعديل الى ان فعلوا ذلك في الدقيقة 60 عن طريق المهاجم كارل هاينز رومنجه ....وظن الجميع ان الماكينة الالمانية قد ابتدأت بالعمل وان تسجيل الهدف الثاني ليس الا مسألة وقت ...وفعلا لم تمضي دقيقة واحدة على تسجيل هدف التعادل حتى كانت الكرة تتراقص في الشباك معلنة الهدف الثاني وهدف الفوز ....ولكن لمن ؟؟؟؟ للجزائر التي لم تعطي الالمان سوى دقيقة واحدة للفرح بتسجيل التعادل .
وانتهت المباراة بفوز الجزائر بهدفين لواحد .
ورداً على تصريح المدرب الالماني قبل المباراة خرجت الصحف الجزائرية في اليوم التالي وعنوان احداها الرئيسي
"عد الى المانيا يا ديرفال وتذكرة الطائرة على حساب الشعب الجزائري "
بتصريح مدرب الالمان يوب ديرفال حين قال قبل المباراة بانه سيتوجه باول طائرة عائدا لالمانيا اذا فازت الجزائر ...قمة الاستخفاف بالخصم وافتقار الى ابسط قواع اللباقة .
مباراة مانشستر يونايتد وباير ميونخ بنهائي الابطال العجيب والغريب عام1999 عندما كان متاخرا بهدف لتتحول النتيجة لفوز بالدقائق الاخيرة بنظري مباراة لا تنسى يعتبر هذا الموسم من انجح المواسم في تاريخ اندية كرة القدم الانكليزية فلقد تمكن اليونايتد من احراز الثلاثية متمثلة بالدوري والكأس و دوري ابطال اوروبا فبعد موسم مليء بالاثارة استطاع الفريق احراز الدوري بعد فوزه بالمباراة الختامية على توتنهام هوتسبيرز بنتيجة 2-1 وكان الفوز بالدوري الجزء الاول من الثلاثية التاريخية و تحقق الجزء الثاني بالفوز على نيوكاسل في نهائي الكأس الانكليزية بهدفي بول سكولز و تيدي شيرنغهام ليكتمل الانجاز بالفوز الدرامتيكي على حساب بايرن ميونيخ الالماني في نهائي دوري ابطال اوروبا بعد ان كان الفريق متأخربهدف حتى الدقيقة 90 قبل ان يدرك اليونايتد التعادل ومن ثم الفوز خلال دقيقتين بأقدام البديلين شيرنغهام و سولسكيار الذين زج بهم فيرغسون مع اقتراب المباراة من نهايتها ليصبح بطلا لدوري الابطال بتلك السنة http://www.youtube.com/watch?v=TDCyn4btlfQ
مباراة مانشستر يونايتد وباير ميونخ بنهائي الابطال العجيب والغريب عام1999 عندما كان متاخرا بهدف لتتحول النتيجة لفوز بالدقائق الاخيرة بنظري مباراة لا تنسى يعتبر هذا الموسم من انجح المواسم في تاريخ اندية كرة القدم الانكليزية فلقد تمكن اليونايتد من احراز الثلاثية متمثلة بالدوري والكأس و دوري ابطال اوروبا فبعد موسم مليء بالاثارة استطاع الفريق احراز الدوري بعد فوزه بالمباراة الختامية على توتنهام هوتسبيرز بنتيجة 2-1 وكان الفوز بالدوري الجزء الاول من الثلاثية التاريخية و تحقق الجزء الثاني بالفوز على نيوكاسل في نهائي الكأس الانكليزية بهدفي بول سكولز و تيدي شيرنغهام ليكتمل الانجاز بالفوز الدرامتيكي على حساب بايرن ميونيخ الالماني في نهائي دوري ابطال اوروبا بعد ان كان الفريق متأخربهدف حتى الدقيقة 90 قبل ان يدرك اليونايتد التعادل ومن ثم الفوز خلال دقيقتين بأقدام البديلين شيرنغهام و سولسكيار الذين زج بهم فيرغسون مع اقتراب المباراة من نهايتها ليصبح بطلا لدوري الابطال بتلك السنة http://www.youtube.com/watch?v=TDCyn4btlfQ
فعلا مباراة رائعة وقمة في الاثارة والمتعة
شكرا ابو انس
تعليق