كيف يتأهل الزعيم ويعبر الليث ..
علي القعيمي ..

إنه مأزق حقيقي يمر به الهلال وهو يواصل مسيرته في دوري أبطال آسيا وحتى لا ينخدع الهلاليون فإن المأزق من صنعهم بغض النظر عن هفوات (صبح الدين) الذي يمكنه أن يمتهن أي مهنة في العالم إلا تحكيم مباريات كرة القدم . المأزق الهلالي حدث بسبب حالة الهلع التي أصابت وليهامسون عندما مرت الكرة أمام بطنه ولن أتحدث عن ركلة الجزاء التي أهدرها لأن إهدار الجزائية وارد في قاموس كرة القدم . المأزق الهلالي حدث بسبب حالة الارتباك التي انتابت نواف العابد وهو يواجه المرمى قبل أن يستقبل كرة الفريدي ولن أتحدث عن كرة نفس اللاعب التي صوبها في عارضة المرمى لأن سوء الطالع يصاحب أداء أي لاعب . لذلك كان بإمكان الهلال الخروج فائزا على اقل تقدير برأسية نواف العابد . أمام العوامل الأخرى كالتحكيم وسوء الطالع وعدم التوفيق فهي أمور ثانوية وواقعية تفرض على أي فريق وفي أي مباراة . أما ممثلنا الآخر الشباب والذي استقبلت شباكه ثلاثة أهداف لكنه سجل أربعة فإن أموره أسهل ويسجل للشباب انه لم ينخ أو ييأس أو يسترخي أو يستسلم بل كان على النقيض من ذلك وخرج بالفوز والنقاط الثلاث وهذه سهلت أموره نوعا ما حيث يلعب مباراة الرد بفرصتي الفوز أو التعادل . وبما أن مرحلة الذهاب قد أفلت وانتهت فإن الأهم الآن الاستعداد لمرحلة الإياب والتفكير جيدا في كيفية العبور المزدوج للنهائي والطريقة التي يجب أن يعبر بها الفريقان لمباراة التتويج فالهلال يحتاج لنوع من التعقل الفني حيث المطلوب من إيريك جيريتس التفكير تدريجيا في حسم المباراة بعيدا عن التهور ويكون ذلك على عدة مراحل الأولى التفكير في حماية المرمى من أي خطر . والثانية التفكير في تسجيل هدف تقدم ثم الانتظار لمعرفة نوايا الفريق المنافس فإن كان عاقدا العزم وبقوة وإصرار على الهجوم لتسجيل التعادل يجب أن يتم إيصال المباراة في هذه الحالة وبهذه النتيجة إلى الأوقات الإضافية والتي يحتسب فيها الهدف بهدف عندها سيلعب الهلال أمام جماهيره مباراة أخرى مدتها نصف ساعة هي بمثابة المباراة الفاصلة الهدف فيها بهدف . أما في حالة تقدم الهلال بهدف وخاصة في وقت مبكر وحاول الفريق الإيراني قتل الوقت والرجوع للدفاع فلا بأس من التقدم للأمام ولكن بحذر وحيطة على أمل تسجيل هدف التأهل ثم قتل المباراة من حيث الوقت بالطرق القانونية وأهمها تبادل الكرة بتقنية بين اللاعبين . وفي المقابل ستكون مهمة الشباب صعبة في أمر واحد فقط وهو أن أي فوز لا قدر الله للفريق الكوري يؤهله لذلك لا خيار أمام فوساتي غير خيار الدفاع المستميت والاعتماد على الهجوم المرتد العكسي وهذا يتطلب وجود مهاجم يتميز بالسرعة والأقرب فيصل السلطان ثم السعران على أن يستخدم أوليفيرا كورقة رابحة .
بالبريد العاجل لأندية الأحساء ..
الإنجاز الذي صنعه وحققه أبطال كرة اليد بنادي مضر أكد للجميع أن المكان والزمان والإمكانيات والمادة ليست العوامل الوحيدة في صنع المعجزات وإلا لما حقق أبناء القديح الميامين إنجاز وصيف بطل آسيا .
خاطرة الوداع ..
وصفت انتظارنا بالانتظار القاتل .. صدقت ورب الكعبة .. أنه حقا الانتظار القاتل .
علي القعيمي ..

إنه مأزق حقيقي يمر به الهلال وهو يواصل مسيرته في دوري أبطال آسيا وحتى لا ينخدع الهلاليون فإن المأزق من صنعهم بغض النظر عن هفوات (صبح الدين) الذي يمكنه أن يمتهن أي مهنة في العالم إلا تحكيم مباريات كرة القدم . المأزق الهلالي حدث بسبب حالة الهلع التي أصابت وليهامسون عندما مرت الكرة أمام بطنه ولن أتحدث عن ركلة الجزاء التي أهدرها لأن إهدار الجزائية وارد في قاموس كرة القدم . المأزق الهلالي حدث بسبب حالة الارتباك التي انتابت نواف العابد وهو يواجه المرمى قبل أن يستقبل كرة الفريدي ولن أتحدث عن كرة نفس اللاعب التي صوبها في عارضة المرمى لأن سوء الطالع يصاحب أداء أي لاعب . لذلك كان بإمكان الهلال الخروج فائزا على اقل تقدير برأسية نواف العابد . أمام العوامل الأخرى كالتحكيم وسوء الطالع وعدم التوفيق فهي أمور ثانوية وواقعية تفرض على أي فريق وفي أي مباراة . أما ممثلنا الآخر الشباب والذي استقبلت شباكه ثلاثة أهداف لكنه سجل أربعة فإن أموره أسهل ويسجل للشباب انه لم ينخ أو ييأس أو يسترخي أو يستسلم بل كان على النقيض من ذلك وخرج بالفوز والنقاط الثلاث وهذه سهلت أموره نوعا ما حيث يلعب مباراة الرد بفرصتي الفوز أو التعادل . وبما أن مرحلة الذهاب قد أفلت وانتهت فإن الأهم الآن الاستعداد لمرحلة الإياب والتفكير جيدا في كيفية العبور المزدوج للنهائي والطريقة التي يجب أن يعبر بها الفريقان لمباراة التتويج فالهلال يحتاج لنوع من التعقل الفني حيث المطلوب من إيريك جيريتس التفكير تدريجيا في حسم المباراة بعيدا عن التهور ويكون ذلك على عدة مراحل الأولى التفكير في حماية المرمى من أي خطر . والثانية التفكير في تسجيل هدف تقدم ثم الانتظار لمعرفة نوايا الفريق المنافس فإن كان عاقدا العزم وبقوة وإصرار على الهجوم لتسجيل التعادل يجب أن يتم إيصال المباراة في هذه الحالة وبهذه النتيجة إلى الأوقات الإضافية والتي يحتسب فيها الهدف بهدف عندها سيلعب الهلال أمام جماهيره مباراة أخرى مدتها نصف ساعة هي بمثابة المباراة الفاصلة الهدف فيها بهدف . أما في حالة تقدم الهلال بهدف وخاصة في وقت مبكر وحاول الفريق الإيراني قتل الوقت والرجوع للدفاع فلا بأس من التقدم للأمام ولكن بحذر وحيطة على أمل تسجيل هدف التأهل ثم قتل المباراة من حيث الوقت بالطرق القانونية وأهمها تبادل الكرة بتقنية بين اللاعبين . وفي المقابل ستكون مهمة الشباب صعبة في أمر واحد فقط وهو أن أي فوز لا قدر الله للفريق الكوري يؤهله لذلك لا خيار أمام فوساتي غير خيار الدفاع المستميت والاعتماد على الهجوم المرتد العكسي وهذا يتطلب وجود مهاجم يتميز بالسرعة والأقرب فيصل السلطان ثم السعران على أن يستخدم أوليفيرا كورقة رابحة .
بالبريد العاجل لأندية الأحساء ..
الإنجاز الذي صنعه وحققه أبطال كرة اليد بنادي مضر أكد للجميع أن المكان والزمان والإمكانيات والمادة ليست العوامل الوحيدة في صنع المعجزات وإلا لما حقق أبناء القديح الميامين إنجاز وصيف بطل آسيا .
خاطرة الوداع ..
وصفت انتظارنا بالانتظار القاتل .. صدقت ورب الكعبة .. أنه حقا الانتظار القاتل .

تعليق