أعطيت للكلمة حقّها ..فكتبت .. وحللت ,,وبرهنت فأثبت ..أنه هؤلاء لم يعرفوا كرة القدم بعد هؤلاء تائهين في فسادهم وغارقين في ميولهم ... أخي يزيد أنت لم تكتب ولكنك داويت غليلي وحزني من هؤلاء .. فلهم زيفهم وغشّهم ولنا كبريائنا وصفائنا وبطولتنا الحقيقية .. فصدقت فهذا الظلم هو وسام على صدر الأنقياء ..
ودوماً :
قدرُ الأسود أن تتربص لعثراتها الضباع !!
ودوماً :
قدرُ الأسود أن تتربص لعثراتها الضباع !!

تعليق