نجوميته تتجدد بين فترة أخرى.. وأخلاقه فرضت احترامه على الجميع
«العملاق» هوساوي مصدر ثقة لفريقه..وصمام أمان للكرة السعودية

الرياض - فياض الشمري
يشكل حضور مدافع المنتخب السعودي وقائد الهلال اسامة هوساوي نقطة قوة واطمئنان كبير لزملائه ولفريقه بشكل عام، وأصبح بعد مجيئه ل»الزعيم» علامة فارقة، وعلى الرغم من توالي المشاركات مع الهلال والمنتخب وضغط المنافسات المحلية والدولية منذ ان وقع عقد انتقاله والتي عادة ما تستنزف جهد اللاعب إلا انه لا يزال يحافظ على صورة المدافع المتمكن والواثق من نفسه والقادر على ضبط توازن الدفاع والتصدي لهجوم المنافسين بكل بسالة، ولم يكتف بالتألق في الاداء والمشاركة احيانا في الهجوم والضربات الرأسية بحثا عن التسجيل مستغلا قامته الطويلة، انما قرن ذلك بالاخلاق العالية والهدوء على الرغم من الاستفزازت التي يتعرض لها من بعض المهاجمين المنافسين بهدف اخراجه عن طوره، فضلا عن احاديثه التي تتسم بالوعي وعلاقته المميزة مع جميع زملائه اللاعبين وحبهم له، ولم يخطئ اصحاب القرار وهم يمنحون شارة القيادة عطفا على ثقله الفني وبراعته في ايصال النصائح داخل الميدان لزملائه اللاعبين.
هذه الصفات التي جمعها العملاق هوساوي جعلت الكثير من الاندية تتمنى ان يكون لديها لاعب وقائد بحجمه يعرف كيف يتعامل مع الهجوم الخصم ويتصدى لانطلاقاته وتسديداته بروح الخبير الذي لا يعرف الرهبة، فهو كل ما اشتعلت حمى المنافسة واصبح فريقه تحت ضغط البحث عن النتيجة او الحفاظ على تقدمه يزداد تألقا وثقة، لذلك ليس بالامر الغريب ان تغبط الكثير من الاندية الهلال على هذا النجم الكبير الذي على الرغم من انه يلعب في مركز حساس الا انه لا يتعمد اصابة اللاعب الخصم اسوة بما يفعله بعض المدافعين العاجزين عن تأدية ادوارهم بالطرق المشروعة تطبيقا لمبدأ اللعب النظيف اولاً، وبكل تأكيد ان من اشار على الهلاليين بالتعاقد معه فقد قدم لهم ثروة ومعينا لا ينضب من العطاء والابداع والاخلاق يدعمه في ذلك وعيه وفكره الكبيرين وادراكه قبل كل شيء لضرورة رفع شعارالتنافس الشريف، وعلى هذا الاساس لا نستغرب ان تتوالى عليه الاشادات من مختلف وسائل الاعلام والمنتمين اليه ومن لاعبي واداريي الفرق المنافسة ومختلف فئات الجماهير، فضلا عن الحب والثقة الكبيرة التي يحظى بها من قبل الجماهير الهلالية التي ستكون محقة لو احتفت بين فترة واخرى بهذا العملاق تقديرا لتميزه المستمر.
«العملاق» هوساوي مصدر ثقة لفريقه..وصمام أمان للكرة السعودية

الرياض - فياض الشمري
يشكل حضور مدافع المنتخب السعودي وقائد الهلال اسامة هوساوي نقطة قوة واطمئنان كبير لزملائه ولفريقه بشكل عام، وأصبح بعد مجيئه ل»الزعيم» علامة فارقة، وعلى الرغم من توالي المشاركات مع الهلال والمنتخب وضغط المنافسات المحلية والدولية منذ ان وقع عقد انتقاله والتي عادة ما تستنزف جهد اللاعب إلا انه لا يزال يحافظ على صورة المدافع المتمكن والواثق من نفسه والقادر على ضبط توازن الدفاع والتصدي لهجوم المنافسين بكل بسالة، ولم يكتف بالتألق في الاداء والمشاركة احيانا في الهجوم والضربات الرأسية بحثا عن التسجيل مستغلا قامته الطويلة، انما قرن ذلك بالاخلاق العالية والهدوء على الرغم من الاستفزازت التي يتعرض لها من بعض المهاجمين المنافسين بهدف اخراجه عن طوره، فضلا عن احاديثه التي تتسم بالوعي وعلاقته المميزة مع جميع زملائه اللاعبين وحبهم له، ولم يخطئ اصحاب القرار وهم يمنحون شارة القيادة عطفا على ثقله الفني وبراعته في ايصال النصائح داخل الميدان لزملائه اللاعبين.
هذه الصفات التي جمعها العملاق هوساوي جعلت الكثير من الاندية تتمنى ان يكون لديها لاعب وقائد بحجمه يعرف كيف يتعامل مع الهجوم الخصم ويتصدى لانطلاقاته وتسديداته بروح الخبير الذي لا يعرف الرهبة، فهو كل ما اشتعلت حمى المنافسة واصبح فريقه تحت ضغط البحث عن النتيجة او الحفاظ على تقدمه يزداد تألقا وثقة، لذلك ليس بالامر الغريب ان تغبط الكثير من الاندية الهلال على هذا النجم الكبير الذي على الرغم من انه يلعب في مركز حساس الا انه لا يتعمد اصابة اللاعب الخصم اسوة بما يفعله بعض المدافعين العاجزين عن تأدية ادوارهم بالطرق المشروعة تطبيقا لمبدأ اللعب النظيف اولاً، وبكل تأكيد ان من اشار على الهلاليين بالتعاقد معه فقد قدم لهم ثروة ومعينا لا ينضب من العطاء والابداع والاخلاق يدعمه في ذلك وعيه وفكره الكبيرين وادراكه قبل كل شيء لضرورة رفع شعارالتنافس الشريف، وعلى هذا الاساس لا نستغرب ان تتوالى عليه الاشادات من مختلف وسائل الاعلام والمنتمين اليه ومن لاعبي واداريي الفرق المنافسة ومختلف فئات الجماهير، فضلا عن الحب والثقة الكبيرة التي يحظى بها من قبل الجماهير الهلالية التي ستكون محقة لو احتفت بين فترة واخرى بهذا العملاق تقديرا لتميزه المستمر.

تعليق