إنبي يلحق الزمالك بالأهلي ويتوج بطلآ لكأس مصر لموسم 2010-2011
حقق إنبي بطولته الثانية في تاريخه وتمكن من الثأر من الزمالك بعدما توج بلقب كأس مصر علي حسابه وفاز بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الثلاثاء علي استاد القاهرة.
وكان إنبي قد حصل علي كأس مصر وكان أول ألقابه عام 2005، ثم خسر النهائي علي يد الزمالك عام 2008 بنفس النتيجة.
تقدم الزمالك في الدقيقة 48 عن طريق عمرو زكي، وتعادل عادل مصطفي لإنبي في الدقيقة 54، ثم سجل أحمد عبدالظاهر هدف التقدم واللقب لإنبي في الدقيقة 81.
قدم الفريقان مباراة عالية المستوي، ونجح مختار مختار في قيادة المباراة بشكل فائق بعدما أغلق جميع الطرق لمرمي فريقه وأبطل مفعول جميع أوراق حسن شحاتة الرابحة.
الشوط الأول
إنطلقت المباراة وسط شحن جماهيري كبير، ورغم التواجد الأبيض في مناطق انبي إلا أن التهديد الأول جاء عن طريق عادل مصطفي الذي أطلق قذيفة متوسطة الارتفاع في الدقيقة 3 مرت بجوار القائم الأيمن بقليل.
ومنحت تلك الفرصة الثقة للاعبي الفريق البترولي، وهدد مرمي عبدالواحد السيد في أكثر من مناسبة بسبب تحركات محمد شعبان وعادل مصطفي ومانو، فيما فرض صلاح سليمان رقابة لصيقة علي أحمد رؤوف.
واعتمد الزمالك علي الاختراق من العمق الذي أغلقه انبي تماما، ولم يظهر ظهيري الجنب محمد عبدالشافي وحازم إمام طوال الدقائق العشر الأولي الذي لم يتهدد خلالها مرمي محمد أبوجبل.
وجاءت الدقيقة 14 لتشهد فرصة غريبة للزمالك الغي علي إثرها حكم المباراة هدفا أبيض بعد ان تلقي أحمد حسن الكرة الساقطة من ابوجبل سددها في أحمد جعفر المتسلل والمرمي خالي من حارسه.
وبدأ الزمالك بعد هذه الفرصة في امتلاك الكرة شيئا فشيئا، وسدد أحمد حسن في يد أبوجبل، وفي الدقيقة 20 أهدر جعفر فرصة لا تضيع والمرمي خالي وأطاح بالكرة المرتدة من أبوجبل بعد تصويبة من شيكابالا.
وتحرك عبدالشافي وإمام في النصف الثاني من هذا الشوط، واجري إنبي تغييرا اضطراريا بخروج عمرو فهيم للاصابة وحل حسين علي بديلا له مع الدقيقة 26.
وفي الربع الأخير من الشوط، ظهر عمرو زكي في الدقيقة 34 وسدد الكرة في الدفاع من منطقة قريبة من المرمي، ومرت كرة من أمام أحمد رؤوف القريب من الشباك في الدقيقة 41 كادت تمنح التقدم لإنبي وأخيرا سدد أحمد حسن فوق العارضة.
الشوط الثاني "شوط الأهداف الثلاثة"
وحل عمر جابر بدلا من إمام مع بداية الشوط الثاني، وشهدت الدقيقة 48 أول تغيير في النتيجة بعد كرة رأسية من عمرو زكي فشل ابوجبل في التصدي لها لينفجر الملعب ويتلون باللون الأبيض مع تقدم الزمالك.
ولم يهنأ جمهور الزمالك وجاء رد إنبي سريعا مع الدقيقة 54 بهدف التعادل بعد تسبب فتح الله في ضربة جزاء من لمسة يد تصدي لها عادل مصطفي وارتدت الكرة من القائم ليكملها نفس اللاعب في الشباك وتعود المباراة لنقطة الصفر.
نال حسين علي بطاقة صفراء، وأطلق شيكابالا قذيفة قوية في الدقيقة 63 أخطأت طريق المرمي، ثم بطاقة صفراء اخري لرؤوف، وحل رامي صبري بديلا لعبدالظاهر السقا في تغيير اخر اضطراري لإنبي.
وتصدي أبوجبل ببراعة لتسديدة قوية لزكي مع الدقيقة 71، ثم رأسية من أحمد حسن غاب عنها الدقة مرت فوق العارضة، ومرت الدقائق سريعا رغم محاولات الزمالك ودفاع انبي الذي لجأ لاعبوه الي التمرير الكثير.
وأصبحت المباراة علي صفيح ساخن، حيث جاءت الدقائق الخمسة عشر المتبقية وسط خوف من تلقي اي منهما هدفا يقتل علي المباراة، ودفع حسن شحاتة باحمد علي بديلا لجعفر الغائب، ونال أحمد عبدالظاهر إنذار لمحاولة الحصول علي ركلة جزاء.
وبالفعل تحقق ما كان يخشي منه جمهور الزمالك مع الدقيقة 81، حيث قلب انبي الطاولة علي الجميع وتمكن من تسجيل هدف التقدم من كرة مرتدة فشل دفاع الزمالك في التعامل معها بعد انطلاقة من رؤوف الذي اهدي عبدالظاهر علي طبق من ذهب سددها من الوضع راقدا.
ورمي شحاتة بحسين حمدي آخر أوراقه بدلا من أحمد حسن، ومع أول كرة صوب خارج المرمي من وضعية جيدة، ولم تسفر الدقائق الأربع المحتسبة بدلا من الضائعة عن أي جديد لتخرج جماهير الزمالك حزينة مع خروج فريقها خالي الوفاض هذا الموسم.
- أنا مهما ربنا إداني.. مش هافرط في المركز الثاني!
- البطولة للزمالك: نأسف لعدم حصولك على المركز الأول.. فأنت غير مشترك في هذه الخدمة.
- أبص لروحي فجأة.. لقتني خسرت فجأة.. تعبت من المفاجأة.. ونزلت دمعتي!
- "إنبي" بيتك يا ابن بلدي
- ثبت علمياً أن "الذقن" تكسب "الشنب"!
- حسن شحاتة عملها كالعادة و فرح مصر كلها
من تعليقات الزمالكوية:
- نحس الزمالك غلب حظ شحاتة
- النظام لم يسقط بعد.. لسة الزمالك لا يحصل على بطولة
نعم لإدخال السياسة في الكرة:
- أنا شايف الناس كلها بتبارك لإنبي مع إني كنت بتفرج على القناة الأولى وقالوا إن الزمالك اتغلب 2- صفر من طلائع الجيش!
- ارحل يعنى إنبي... ياللى ما بتكسبشي
- الزملكاوي الحق هو الذي يثور حتى يصل للمباراة النهائية، ثم يهدأ ليتسلم الميدالية الفضية
والله يا أخوان هذا درس ليس فقط لزمالك بل لكل فريق يصل الى الادوار النهائيه يجب أن يتهيئ نفسياً قبل الفرح لأنه الفرح قبل موعده
يسبب بعض الأحيان خراب بيوت وما ننسى امام شباب الأردن لما راح منا الدوري بسبب الفرحه المسبقه والتي زادة عن حدها والثقه الزائده
وهذا ما حصل مع الزمالك البارحه عكس لاعبين أنبي تعاملو مع المبارة بدون اي فرحه سواء هدف التعادل وهدف الفوز كانو طبيعيون ويلعبون على اخر صافره للحكم حتى يعلنو فرحهم في البطولة والتتويج بكأس مصر
تعليق