( وأهل الدعوة والتبليغ هم الاسلام الحق الصافي من الشوائب والأهواء ومن الكذب والنفاق، رغم أنف كل من ادعى بأنه متسلف بالكلام، وهو بعيد عن التسلف بالأعمال.
( والسلفيون الحق: هم الصافية قلوبهم من الأحقاد والأضغان على من خالفهم في بعض من الخلافيات، كما يذكر ذلك ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى )
(شخصيا أحب السلفية بمفهومها وتطبيقها عند العلماء الربانيين، وأبغضها بمفهومها عند العقول المتحجرة، وعند المرضى النفسانيين، الذين " يخيل " لهم أنهم من السلفيين )
( وهذه التسمية جميلة وصحيحة، ولا يعيبها إلا "بعيض " الذين يحاولون تلويثها وتحزيبها، _ بعمد أو بجهل _ ويعتقدون أن ناجة الآخرين، مرهونة فقط باتباعهم وبعدم مخالفتهم في أية مسألة أبدا أبدا، فنسأل الله أن يكفي المسلمين شرورهم وأن يردها في نحورهم، اذا كانوا عامدين، وأن يهديهم اذا كانوا جاهلين )
( والسلفيون الحق: هم الصافية قلوبهم من الأحقاد والأضغان على من خالفهم في بعض من الخلافيات، كما يذكر ذلك ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى )
(شخصيا أحب السلفية بمفهومها وتطبيقها عند العلماء الربانيين، وأبغضها بمفهومها عند العقول المتحجرة، وعند المرضى النفسانيين، الذين " يخيل " لهم أنهم من السلفيين )
( وهذه التسمية جميلة وصحيحة، ولا يعيبها إلا "بعيض " الذين يحاولون تلويثها وتحزيبها، _ بعمد أو بجهل _ ويعتقدون أن ناجة الآخرين، مرهونة فقط باتباعهم وبعدم مخالفتهم في أية مسألة أبدا أبدا، فنسأل الله أن يكفي المسلمين شرورهم وأن يردها في نحورهم، اذا كانوا عامدين، وأن يهديهم اذا كانوا جاهلين )

تعليق