في مباراة تألق النجم السويسري الكسندر فري وفريقه بازل, أشلي يونغ يسجل التعادل بالأنفاس الأخيرة لينقذ المان يونايتد

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في مباراة تألق النجم السويسري الكسندر فري وفريقه بازل, أشلي يونغ يسجل التعادل بالأنفاس الأخيرة لينقذ المان يونايتد

    على كل حال يا أخي القناص، التسميات لاتؤثر سلبا أو ايجابا على عقيدة المسلم، فالمهم هو " التطبيق "، سواء ذكرنا التسمية أم لا.


    فقد يخبرك السلفي بأنه سلفي قولا، وهو مخالف لذلك عملا، وقد يقول لك الشيعي بأنه " سلفي " أيضا، لذا يبقى الحكم هو " العمل "، وتبقى هذه التسميات هي محل " اجتهاد " فقط، فلم نسمع أبدا عن اسم صحابي وقرن اسمه بأنه سلفي، أو عن تابعي، أو عن تابعي للتابعي، فعلى طوال الألف وأربعمائة سنة لم نسمع بهذه التسميات، انما من الممكن ان نسمع أنه على نهج السلف، لكن أن تنسب هذه التسمية له شخصيا، كأن يقال مثلا: الشافعي سلفي، فهذا لم يحدث إلا في عصورنا الحديثة فقط.


    ولو نظرت إلى عموم الأحاديث النبوية، فإنك ستجد أن الخطاب فيها، لايخلوا غالبا من لفظة " المسلم " _ " المؤمن "، ولم نسمع لفظة " السلفي " هو من كان كذا وكذا، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الأعلم بأحقية التسميات، ولم يزدنا عن مسلم أو مؤمن.


    قال الله تعالى

    (( هو سماكم المسلمين ))

    فانا أفتخر بكلمة مسلم ولا أزيد عليها حتى ولو قالت اليهود بأنها مسلمة، فهذا لا يمحوا عني حق نعتي بها، وإلا فعلى من يقول بأنه سلفي أن يدع هذه التسمية ايضا اذا ما نسبتها النصارى يوما لنفسها.

    وكما قلت لك شاهدي من هذا الكلام، بأن هذه التسمية لا تسمن أبدا ولاتغني من جوع، وذلك اذا ما تحقق العمل المخلص، وقد يكون من خلق الله تعالى من هو أبكم، يطبق دين ربه، لكن يعجز عن أن ينطق بتسمية لنفسه.

    لكن المصيبة اليوم تكمن في من يركز على اللفظة والكلمة بعينها، فهو يعتقد باني ان قلت أنا " سلفي " فأنا من الناجين، وان قلت أية تسمية أخرى فأنا من الذين في النار مخلدين.

    وصدقني مع الوقت ستزول كل التسميات، وستبقى واحدة وهي ما ثبت في القرآن الكريم، ( هو سماكم المسلمين ).

    رحم الله الألباني، وجزاك الله كل خير على الموضوع.

  • #2
    فريق بازل قدم مباراة قوية

    تعليق


    • #3
      الله لا يعطيك العافية يا أشلي يونغ بس

      كان خليتهم مغلوبين وكملت فرحتنا

      تعليق

      يعمل...
      X