فحدث أن ازداد توتر اللاعبين فكثرت الأخطاء في التمرير ولم أكن بأحسن حال من زملائي وبخاصة أنني نلت النصيب الأكبر من الشتائم حتى أنني نفذت ركلة ركنية بطريقة خاطئة تحت وابل الشتائم التي طالت أهلي وأبي رحمه الله ،،، وبعد الخسارة كنت أنا الضحية الأولى بحيث تم استبعادي عن صفوف المنتخب بحجة كبر سني وإن كان السبب الحقيقي هو استرضاء تلك الفئة الضالة من الجماهير والتي لا تحترم أيا كان ،،، وبعد استبعادي أكمل المنتخب مشواره ولكن لم يكتب لنا التأهل لتلقينا خسارة أمام كوريا الجنوبية على أرضنا وبين جماهيرنا مما قوض أمالنا في مرحلة مبكرة من التصفيات ،،،
ولرغبتي في تنفيذ الركلة الركنية من أجل مصلحة فريقي تنفيذا لتعليمات الجهاز الفني فإنني عاودت الاقتراب من زاوية الملعب لأفاجئ بحكم المباراة الدولي ناصر درويش يطلب مني عدم تنفيذ ركلة الزاوية في سابقة خطيرة في عالم كرة القدم ،،، فقلت له لا يوجد في القانون ما يمنع لاعبا بعينه من تنفيذ ركلة زاوية وأنا مصر على تنفيذها إلا أنني تراجعت عن ذلك مزولا عند رغبة عامر ذيب وكذلك لؤي العمايرة ،الأخ والصديق الذي يتمتع بأخلاق رفيعة ،،، لتشكل تلك الحادثة الموقف الأكثر غرابة طوال تاريخي الطويل في الملاعب ،،، وهنا أتساءل ماذا لو كان طاقم التحكيم في تلك المباراة غير محلي ،،، فهل يمكن لأي كان أن يقنع الحكم بأن جماهير الفيصلي تستطيع ، تحت ضغط الخسارة ، أن تمنع لاعبا في الفريق الخصم من تنفيذ ركلة الزاوية ،،، وهل هنالك حكم يقبل بهكذا إملاء من الجماهير ؟؟؟
....
ماذا اقول بحقك يا فنان يا بيكاسو
انت من افرحتنا انت من جعلتنا نتغنى بلمساتك
بمهاراتك ... انت اكبر مخسر للمنتخب الاردني
انت صاحب العلقم في حلوقهم
انت الكبير يا كبيير
مقال ابكاني .. واسعدني
ماذا اقول بحقك يا فنان العرب


تعليق