المشاركة الأصلية بواسطة معتصم الشوابكه
مشاهدة المشاركة

ههه ..اللهم امين قال المغني
هكذا يكبر الشجرْ
ويذوب الحصى ..
رويداً رويداً
من خرير النهرْ !
المغني على طريق المدينةْ
ساهرٌ للحقِ .. كالسّهَرْ
قال للريح في ضجرْ :
- دمريني ما دمت أنتِ حياتي
مثلما يدّعي القدرْ:
.. واشربيني نخب انتصار الرفات
هكذا ينزل المطر
يا شفاه المدينة الملعونة !
ابعدوا عن سامعيه
والسكارى ..
وقيّدوه ...
ورَموهُ في غرفة التوقيفِ
شتموا أمّه ، وأمّ أبيهِ
والمغني ..
يتغنّى بشعر شمس الخريفِ
يضمد الجرح .. بالوتر
المغني على الألم
جرحه ساطعٌ كنجمْ
قال للناس حوله
كلَّ شيءٍ .. سوى الندم:
هكذا مت واقفاً
واقفاً مت كالشجرْ
هكذا يصبح الألم
منبراً أو عصا نغمْ
ومساميره ... وترْ!
هكذا ينزل المطرْ
هكذا يكبر الشجرْ
...درويش ...كتاب الأدب الفلسطيني المقاوم

تعليق