لازم ينحط اله حد
أوزيل : فيا أساء إلى ديانتي الإسلام.. وأعتذر عن الطرد
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
لا غلطان بتحكي هذا الكلام لانك مثل الباقي برشلوني متعصب
وما بعرف في مسلمين في برشلونه الا افلاي وابيدال
واصلا لو في عروبه واسلام ما في واحد بشجع برشلونه بعد رؤية بيكية وشاكيرا على حائط المبكى
والمدرب الشاب في اسرائيل لزيارة صديقته المغنية
بس انت مشجعي برشلونه متعصبين لفريقهم الى مدى يتجاوز التشجيع الرياضي بكثير
والحكي ضايع معكم
تعليق
-
-
يا سيدي لو في عروبة واسلام لا تشجع ريال مدريد لانهالمشاركة الأصلية بواسطة الناصر مشاهدة المشاركةلا غلطان بتحكي هذا الكلام لانك مثل الباقي برشلوني متعصب
وما بعرف في مسلمين في برشلونه الا افلاي وابيدال
واصلا لو في عروبه واسلام ما في واحد بشجع برشلونه بعد رؤية بيكية وشاكيرا على حائط المبكى
والمدرب الشاب في اسرائيل لزيارة صديقته المغنية
بس انت مشجعي برشلونه متعصبين لفريقهم الى مدى يتجاوز التشجيع الرياضي بكثير
والحكي ضايع معكم
الرئيس الاسرائيلي زار نادي ريال واتصور مع كل اللاعبين
واعلنها صراحة انه مدريدي حتى النخاع وشكر مدريد
لدعمهم اسرائيل !!!!!!!!!!!!! بعدين هسه صار اوزيل
شيخ اسلام وصار يعرف ربنا ؟!!!!!!!!!!!! عجبي
تعليق
-
-
خبر سب فيا للاسلام اشاعة فقط لا غير
في مباراة اياب كأس السوبر الاسباني بين برشلونة وريال مدريد حدثت هنالك عراك بين لاعبي النادييان بعد ان تدخل البرازيلي مارسيلو بعنف على سيسك فابريغاس طرد على اثرها من الملعب.
وطرد الالماني المسلم مسعود اوزيل من الملعب بالاضافة الى مهاجم برشلونة دايفيد فيا بعد ان حدث عراك بينهما , من جانبها ذكرت صحف عديدة بأن اوزيل قد اكد بأنه طرد من المباراة بسبب سب فيا للدين الاسلامي ليحدث بعدها العراك بينهما لكنها اتضحت فقط بأنها لتشويه صورة دايفيد فيا والاسلام.
صحف كثيرة ذكرت بأن التصريحات ادلى اوزيل بها لصحيفة ماركا الشهيرة , لكن صحيفة ماركا بذاتها اكدت بأن هذه الاخبار مجرد اشاعة فقط وكاذبة في آن واحد.
حيث ذكرت ذات الصحيفة ان مسعود اوزيل قام بالشكوى من ضربة دافيد فيا على ذقنه وليس لذكر ان عنصرية دينية قالها "المارافيا".
يذكر ان هنالك عدة لاعبين مسلمين في كلا الناديان مثل بلال ابيدال في صفوف البارسا والذي يلقى ترحيب حار من جماهير النادي الكاتالوني و من لاعبي البارسا واهمهم فيا بالاضافة الى وجود كيتا في برشلونة ووجود اوزيل و خضيرة في الريال.
المصدر
تعليق
-


تعليق