بسم الله الرحمن الرحيم
نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزماننا عيبٌ سوانا
نعم ما أسرعنا بإلقاء التهم إلى الأيام والأوقات مجازاً بأنها تغيرت وتحولت ، ولكن الحقيقة أن الأيام هي الأيام واللحظات هي اللحظات .. ولكننا نحن من تغيرنا ومن تغيرت مبادئنا وأفكارنا !!.
يا إلهي من شاهد جمهور اليوم وما حصل للبعض منه "من بهدلة وحبس حتى منتصف الليل" وكل هذا من أجل عيون الأخضر ولاعبيه مقابل أن يفرحوهم بالفوز ..!!.
ولكن البعض ما زال لم يفهم ما هو الوحدات لدى هذه الجماهير ، فالبعض يا سادة ما زال يرمي بكل هذا الحب والوفاء في عرض الحائط !، فهو لا يلقي بالاً لما تجنيه هذه الجماهير من متاعب ومصاعب و " بهدلات " من أجل أن نشاهده يعلن العصيان على نفسه ، قبل أن يعلنه على اداريه ومدربه ، لتكن النتيجة أن يحرم من اللعب في المباراة الحساسة ، وأن يضطر المدير الفني لتغير التكتيك في الأوقات القاتلة !!.
تغير كاد " لولا لطف الله" أن يؤدي إلى خسارة بسبب أخطاء دفاعية ، فظهر سوء التفاهم بين قلبي الدفاع ، فمن غير المعقول أن تتدرب طوال الاسبوع ، وأن تخلق تفاهم بين قلبي الدفاع ، ليأتي أحدهم وهو لا يلقي بالاً ليتصرف تصرفاً فيه من الجشع والعناد والتمرد الكثير !!
فأخبرني أيها المحترف كيف كان عمالقة الوحدات من خالد سليم ويوسف العموري وجهاد وسعدية وهشام وغيرهم ينامون في معسكراتهم " ان كانت تقام لهم معسكرات أصلاً " ...وما هي المميزات التي كانوا يحصلوا عليها حتى كانوا يلعبوا بكل وفاء وانتماء وتضحية لأجل الأخضر.
في النهاية تصرف خاطىء كان سيؤدي الى كارثة لولا ستر الله عزّ وجل ... والحمد لله أننا فزنا .. ولا عزاء لمن لا يحترم قميص الأخضر .. "وبنقلك راحت عليك اليوم فرحتنا !!".
صمت البشر ... أتمنى أن تكون قد وصلت الرسالة إلى صاحبها
نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزماننا عيبٌ سوانا
نعم ما أسرعنا بإلقاء التهم إلى الأيام والأوقات مجازاً بأنها تغيرت وتحولت ، ولكن الحقيقة أن الأيام هي الأيام واللحظات هي اللحظات .. ولكننا نحن من تغيرنا ومن تغيرت مبادئنا وأفكارنا !!.
يا إلهي من شاهد جمهور اليوم وما حصل للبعض منه "من بهدلة وحبس حتى منتصف الليل" وكل هذا من أجل عيون الأخضر ولاعبيه مقابل أن يفرحوهم بالفوز ..!!.
ولكن البعض ما زال لم يفهم ما هو الوحدات لدى هذه الجماهير ، فالبعض يا سادة ما زال يرمي بكل هذا الحب والوفاء في عرض الحائط !، فهو لا يلقي بالاً لما تجنيه هذه الجماهير من متاعب ومصاعب و " بهدلات " من أجل أن نشاهده يعلن العصيان على نفسه ، قبل أن يعلنه على اداريه ومدربه ، لتكن النتيجة أن يحرم من اللعب في المباراة الحساسة ، وأن يضطر المدير الفني لتغير التكتيك في الأوقات القاتلة !!.
تغير كاد " لولا لطف الله" أن يؤدي إلى خسارة بسبب أخطاء دفاعية ، فظهر سوء التفاهم بين قلبي الدفاع ، فمن غير المعقول أن تتدرب طوال الاسبوع ، وأن تخلق تفاهم بين قلبي الدفاع ، ليأتي أحدهم وهو لا يلقي بالاً ليتصرف تصرفاً فيه من الجشع والعناد والتمرد الكثير !!
فأخبرني أيها المحترف كيف كان عمالقة الوحدات من خالد سليم ويوسف العموري وجهاد وسعدية وهشام وغيرهم ينامون في معسكراتهم " ان كانت تقام لهم معسكرات أصلاً " ...وما هي المميزات التي كانوا يحصلوا عليها حتى كانوا يلعبوا بكل وفاء وانتماء وتضحية لأجل الأخضر.
في النهاية تصرف خاطىء كان سيؤدي الى كارثة لولا ستر الله عزّ وجل ... والحمد لله أننا فزنا .. ولا عزاء لمن لا يحترم قميص الأخضر .. "وبنقلك راحت عليك اليوم فرحتنا !!".
صمت البشر ... أتمنى أن تكون قد وصلت الرسالة إلى صاحبها

تعليق