مانشستر سيتي مستعد لعمل شيء جنوني لضم كريستيانو رونالد

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مانشستر سيتي مستعد لعمل شيء جنوني لضم كريستيانو رونالد


    قمة الوحدات وشباب الأردن في عيون المدربين




    عمان - محمد الطوبل -يضرب الوحدات وشباب الأردن عند السادسة مساء الجمعة المقبل موعدا جديدا على ستاد الملك عبد الله لبث الحلقة الأولى بينهما من مسلسل الاثارة والتشويق في دوري «المناصير» للمحترفين بكرة القدم.
    وتكتسب المباراة اهمية كبيرة خاصة لعشاق الفريقين قد تكون اكثر من الاهمية التي تنظر لها الاجهزة الفنية ، ذلك ان الجماهير وفق احاديث متشعبة ترى ان الفوز يعني التقدم المزيد من الثقة رغم ان المشوار ما يزال في بداياته معلقة آمالها على مواجهة اخرى من العيار الثقيل تجمع حامل اللقب الفيصلي والرمثا على ملعب الامير هاشم وهي تسبق قمة ستاد الملك عبد الله.
    وتكمن اهمية المباراة، كونها تجمع المتصدر الوحدات وثاني الترتيب شباب الاردن الذي يتقدم بفارق الاهداف عن البقعة والفيصلي والرمثا ما يعني ان الفوز سيكون ذا تأثير في حوار الصدارة على اعتبار ان الفارق النقطي هو (3) نقاط ، خاصة ان الفريقين سيدخلان ارض الملعب وهما على علم بنتيجة مباراة الفيصلي والرمثا التي تسبقهما بساعتين، ليس هذا فحسب بل ان البقعة ايضا سيكون انهى مباراته مع اليرموك على «البترا» مما يجعل الامور اكثر وضوحا.
    الوحدات وشباب الاردن واصلا تحضيراتهما للمباراة بصفوف مكتملة وفق المعتاد ولم تظهر اية بوادر خاصة على طبيعة الاستعدادات لكن لابد ان تكون الاجهزة الفنية وضعت النقاط على الحروف، وجهزت كوادرها ولاعبيها من النواحي البدنية والفنية والنفسية للخروج بالنتيجة المطلوبة وما يزال امامهما ثلاثة ايام كاملة لانهاء الامور ووضع الخطة المناسبة وحشد النجوم المطلوبين لهذه المباراة.
    المدير الفني للوحدات الكرواتي دراجان تالايتش سيواجه فريقه السابق الذي حرم فريقه الحالي من اللقب في أجواء دراماتيكية تتشابه في المعطيات حاليا لكنها تختلف في المضمون، ذلك انها اقيمت حينها لحساب مرحلة الاياب حيث كان الفيصلي يحقق الفوز على الرمثا ليخطف اللقب بعد ان كان في متناول اليد.
    اما المدير الفني لشباب الاردن الروماني أرستيكا كيوبا فإنه يدخل المباراة في اجواء جديدة نوعا ما، حيث انه استلم دفة الفريق حديثا وشكلت مباراة الحسين الاخيرة اولى التحديات بالنسبة له في سبيل سعي الفريق للمنافسة على اللقب، وهو سيلعب المباراة من اجل اثبات الذات وتأكيد حضوره وأنه قادم لاحداث التغيير في شباب الاردن بنظرة احترافية.
    ومابين المدرسة الكرواتية والمدرسة الرومانية تشابه كبير اكده المدربان في حديثيهما الى «الرأي» حيث اوضحا انهما مدربان محترفان ينظران الى الامور من منطق الفوز فقط دون اعتبارات أخرى، فيما يظهر الاختلاف بينهما من حيث التنفيذ وهو ما سيكون مرهونا بأقدام اللاعبين الذين يحفظون بعضهم عن ظهر قلب.
    دراجان: مباراة بثلاث نقاط
    المدير الفني للوحدات استهل حديثه من خلال المدرب عبد الله ابو زمع قائلا: انا مدرب محترف واليوم ادرب الوحدات وغدا قد اكون في ناد غيره ومن الطبيعي ان يكون هناك تنقل بين الاندية والموسم المنصرم حرمت فريقي الحالي من اللقب واليوم أبحث معه عن الفوز واللقب.
    أضاف: المباراة مهمة ولا احد ينكر ذلك لكن حقيقة عندما لعبنا مع كفرسوم الاسبوع الماضي كنت اخبرت اللاعبين بضرورة التركيز كونها بالنسبة لي اهم من مباراة الجمعة، ولعبنا خارج القواعد وفي ظروف يعلمها الجميع وهي ظروف ليست خاصة بالوحدات فقط، ونحن في الجهاز الفني ننظر لكل مباراة باعتبارها مباراة بطولة ونبحث فيها عن النقاط لانها الاهم في عالم كرة القدم وهي التي تجلب اللقب وهذا ما نريد امام شباب الاردن بالتأكيد.
    وأردف: قد يختلف اداؤنا حاليا كوننا تأثرنا بفترة التوقف وأنا لاأختلق الاعذار كون «التوقف « اثر على الجميع لكن طموحنا اللقب والجماهير تريد الفوز دائما ولاترضى غيره وبالتالي لابد من تصاعد المستوى وصولا الى مانريد، وأي توقف يعيدنا خطوة الى الخلف كون اللاعبين يبتعدون عن جو المنافسة وتدريباتنا الحالية تركز على الجوانب البدينة والفنية والنفسية بشكل متواز لانها منظومة متكاملة.
    وتطرق الى جاهزية اللاعبين «الوحدات فريق كبير وجميع اللاعبين بالنسبة لي في مستوى الأهمية سواء من في الملعب او على مقاعد البدلاء وهنا اريد ان اؤكد اننا سندخل المباراة بصفوف مكتملة دون اية غيابات باستثناء اصابة محمد جمال لكن بالطبع البديل جاهز، ونسعى لتقديم مباراة طيبة نستمتع بها قبل ان نمتع الجماهير التي نعتبرها الرقم الصعب دائما».
    وعرج دراجان لتشخيص حالة شباب الاردن « هو فريق كبير واحد المنافسين على اللقب ونحن كما هي العادة نرصد كل فريق في آخر مباراة لعبها لانها تمثل انطباعا عن الفريق، لكن بالطبع لكل مباراة ظروفها وكل مدرب لديه من الاوراق ما يخبؤه ووجود مدرب محترف في شباب الاردن حاليا يعني الكثير وحتى على صعيد اللاعبين فان الفريق اختلف عما كان عليه وهي امور تصب في اتجاهين».
    وختم: الحالة النفسية غاية في الاهمية وطريقة الاداء التي نحاول تثبيتها في الفريق بدأت تاخذ وضعها وهي ستظهر جليا في الاوقات الحاسمة والله الموفق.
    أرستيكا: الفوز هو الأهم
    المدير الفني لشباب الاردن قلل من اهمية المواجهة واشار عبر المترجم رائد سواقد الى ان المباراة جزء من بطولة، وهي تأتي في وقت مبكر لايعني الفوز فيها ان اللقب حسم لكنها تدخل في حسابات نقطية مهمة وهي مرتبطة بمباريات أخرى «منذ استلمت الفريق فانني والجهاز المعاون نغرس في اللاعبين اهمية الفوز دائما فالنقاط هي المهمة في النهاية وثقافة الفوز ضرورة ملحة لكل فريق يسعى ليكون في القمة دائما وشباب الاردن يريد القمة بالطبع».
    أضاف: ادرك واللاعبون أننا سنواجه فريقا منظما يملك مدربا كان قاد شباب الاردن في الموسم الماضي بمعنى انه يعرف اللاعبين لكن بالتأكيد هناك اختلاف كبير في شباب الاردن بين الامس واليوم، وهذا ما ستلاحظونه على ارض الواقع ليس في مباراة الجمعة فحسب لكن في مقتبل الايام ايضا ونحن فريق منافس وليس مشارك فقط.
    وتطرق ارستيكا الى خصوصية المباراة «اعلم كما الجميع ان مباريات فرق المقدمة لها خصوصية وحساسية نوعا ما لكننا نعمل على ابعاد لاعبينا عن اية اجواء مشحونة، فالهدف واضح امامنا بالفوز فقط وهو ما يتحقق باقدام اللاعبين ليس سواهم وعليه فان الجانب النفسي ياخذ حيزا كبيرا في الاعداد وهذا ليس حال شباب الاردن وحده لكنني اجزم انه يمتد للوحدات وباقي الفرق الباحثة عن اللقب ايضا».
    وتحدث المدير الفني عن لاعبيه « لدى شباب الاردن لاعبون قادرون على احداث الفارق دائما وهم يملكون عزيمة وقدرة على التكيف مع المعطيات وحقيقة لمست خلال الفترة الماضية مدى تجاوبهم مع نمط التدريب الذي نتبعه، وهذه ميزة مهمة تؤكد قوة الفريق، وسندخل المباراة بصفوف مكتملة بعيدا عن اية اصابات او غيابات طارئة ونملك البديل القادر على سد الفراغات التي قد تحدث، والجميع عندي في ذات الاهمية».
    واشار ارستيكا الى فريق الوحدات بقوله: نحترم الجميع والوحدات فريق جيد ولديه لاعبون في المنتخب الوطني يملكون خبرة كبيرة وهذا نضعه في الحسبان لذلك قمنا برصد الفريق.
    وختم: حددنا اهدافنا التي سنثبت طريقة الاداء عليها خلال اليومين القادمين ونامل ان نقدم سويا مباراة تليق بسمعة كرة القدم الاردنية، والنتيجة صعبة التوقع، وعلينا تقديم كل مالدينا ويبقى التوفيق من الله.

    سجل تاريخي
    اتطلقت لقاءات الوحدات وشباب الاردن لاول مرة عام 2004 وتحديدا يوم 25 كانون أول حيث صعد شباب الاردن تحت تسمية - شباب الاردن والقادسية - الى مصاف الدرجة الممتازة ويومها انتهت المباراة التي جمعتهما على ستاد عمان بالتعادل السلبي بدون اهداف وتقابل الفريقان في 12 مباراة فاز الوحدات بنصفها مقابل ثلاثة انتصارات لشباب الاردن وثلاثة تعادلات وسجل الوحدات 19 هدفا مقابل 13 هدفا سجلها شباب الاردن وتاليا السجل التاريخي للقاءات الـ12 بين الفريقين في بطولة الدوري:
    موسم 2004-2005 (البطل الوحدات)
    تعادل الفريقان دون اهداف ذهابا وفاز الوحدات 2-0 ايابا سجلهما حسن عبد الفتاح ومحمود شلباية وطرد من الفريقين حسن وكمال المحمدي.
    موسم 2005-2006 (البطل شباب الاردن)
    فاز شباب الاردن على الوحدات ذهابا 2-0 عبر بسام الخطيب (2)، كما فاز اياباً 1-0 بهدف فادي لافي.
    موسم 2006-2007 - (البطل الوحدات)
    فاز الوحدات على شباب الاردن ذهابا 4-3 حيث سجل للوحدات عامر ذيب، أحمد عبد الحليم وعوض راغب (2) فيما سجل لشباب الاردن عدي الصيفي (2) وعمار الشرايدة وتعادل الفريقان 1-1 ايابا، حيث سجل للوحدات راغب ولشباب الاردن ساهر حجاوي.
    موسم 2007-2008 - (البطل الوحدات)
    فاز الوحدات على شباب الاردن ذهابا 5-2، سجل للوحدات رأفت علي (3)، محمود شلباية وعيسى السباح، فيما سجل لشباب الاردن اياد عبد الكريم ومهند المحارمة، كما فاز الوحدات ايابا 1-0 سجله فادي شاهين.
    موسم 2008-2009 - (البطل الوحدات)
    فاز الوحدات على شباب الاردن 1-0 ذهابا سجله محمد جمال في مباراة اقيمت على ستاد الملك عبد الله وشهدت طرد احمد عبد الحليم ومصطفى شحدة، فيما تعادل الفريقان 2-2 ايابا، حيث سجل هدفي الوحدات محمود شلباية في حين سجل لشباب الاردن فادي لافي وعبد الله ذيب وشهدت المباراة التي اقيمت على ستاد عمان طرد وسيم البزور.
    موسم 2009-2010 - (البطل الفيصلي)
    فاز الوحدات على شباب الاردن 2-0 ذهابا بإمضاء عامر ذيب ورأفت علي في حين فاز شباب الاردن 2-1 ايابا، حيث سجل فادي لافي وكابالونجو هدفي فريقهما في حين سجل رأفت علي هدف الوحدات الوحيد ليذهب كأس الدوري لمصلحة الفيصلي الذي حقق الفوز على الرمثا.
    وهكذا نجد أن الوحدات وشباب الاردن سيطرا على لقب بطولة الدوري منذ عام 2004 حتى عاد الفيصلي ليخطف اللقب في الموسم الماضي، كما أن شباب الاردن لم يحقق الفوز على الوحدات الا في موسمين: الأول في 2005-2006 حينما توج بطلا للدوري لاول مرة وفاز عليه مرتين ذهابا وايابا، اما الثاني فكان في الموسم الفائت 2009-2010 حيث فاز شباب الاردن ايابا، وفي المرتين خسر الوحدات اللقب في حين كان التعادل حاضرا بينهما في ثلاث مواجهات.

  • #2
    مش لو ساعدوا فقراء العرب بهاي الملايين
    مش بكون احسن

    مش حرام المليارات تروح للأجانب
    وملايين العرب مش لاقيين يوكلوا خبز حاف

    تعليق


    • #3
      بالفعل جنون

      تعليق

      يعمل...
      X