المقصورة!!
الوصف، والفخر، والهجاء ..ثلاث معزوفات في نقاء شعري بديع..
ثم الجد والهزل....في تناوب عجيب...
1-أَلاكُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى *** فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيدَبى
2 وَكُلِّ نَجاةٍ بُجاوِيَّةٍ *** خَنوفٍ وَما بِيَ حُسنُ المِشى
3 وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِ *** وَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى
4 ضَرَبتُ بِها التيهَ ضَربَ القِما *** رِ إِمّا لِهَذا وَإِمّا لِذا
5 إِذا فَزِعَت قَدَّمَتها الجِيادُ *** وَبيضُ السُيوفِ وَسُمرُ القَنا
6 فَمَرَّت بِنَخلٍ وَفي رَكْبِها *** عَنِ العالَمينَ وَعَنهُ غِنى
7 وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقا *** بِ وادي المِياهِ وَوادي القُرى
8 وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ *** فَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها
9 وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبُو *** رِ مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا
10 رَوامي الكِفافِ وَكِبدِ الوِهادِ *** وَجارِ البُوَيرَةِ وادِي الغَضى
11 وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِدا *** ءِ بَينَ النَعامِ وَبَينَ المَها
12 إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتّى شَفَت *** بِماءِ الجُراوِيِّ بَعضَ الصَدى
13 وَلاحَ لَها صَوَرٌ وَالصَباحَ *** وَلاحَ الشَغورُ لَها وَالضُحى
14 وَمَسّى الجُمَيعِيَّ دَئداؤُها *** وَغادى الأَضارِعَ ثُمَّ الدَنا
15 فَيا لَكَ لَيلًا عَلى أَعكُشٍ *** أَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى
16 وَرَدنا الرُهَيمَةَ في جَوزِهِ *** وَباقيهِ أَكثَرُ مِمّا مَضى
17 فَلَمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِما *** حَ فَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا
18 وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَنا *** وَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
19 لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ *** وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
20 وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ *** وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
21 وَما كُلُّ مَن قالَ قَولًا وَفى *** وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفًا أَبى
22 وَلا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍ *** وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَفا
23 وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُ *** يَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى
24 وَكُلُّ طَريقٍ أَتاهُ الفَتى *** عَلى قَدَرِ الرِجلِ فيهِ الخُطا
25 وَنامَ الخُوَيدِمُ عَن لَيلِنا *** وَقَد نامَ قَبلُ عَمًى لا كَرى
26 وَكانَ عَلى قُربِنا بَينَنا *** مَهامِهُ مِن جَهلِهِ وَالعَمى
27 لَقَد كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ الخَصِيِّ *** أَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى
28 فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِ *** رَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخُصى
29 وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ *** وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا
30 بِها نَبَطِيٌّ مِنَ اهلِ السَوادِ *** يُدَرِّسُ أَنسابَ أَهلِ العُلا
31 وَأَسوَدُ مِشفَرُهُ نِصفُهُ *** يُقالُ لَهُ أَنتَ بَدرُ الدُجى
32 وَشِعرٍ مَدَحتُ بِهِ الكَركَدَنَّ *** بَينَ القَريضِ وَبَينَ الرُقى
33 فَما كانَ ذَلِكَ مَدحًا لَهُ *** وَلَكِنَّهُ كانَ هَجوَ الوَرى
34 وَقَد ضَلَّ قَومٌ بِأَصنامِهِمْ *** فَأَمّا بِزِقِّ رِياحٍ فَلا
35 وَتِلكَ صُموتٌ وَذا ناطِقٌ *** إِذا حَرَّكوهُ فَسا أَو هَذى
36 وَمَن جَهِلَت نَفسُهُ قَدرَهُ *** رَأى غَيرُهُ مِنهُ ما لا يَرى
الوصف، والفخر، والهجاء ..ثلاث معزوفات في نقاء شعري بديع..
ثم الجد والهزل....في تناوب عجيب...
1-أَلاكُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى *** فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيدَبى
2 وَكُلِّ نَجاةٍ بُجاوِيَّةٍ *** خَنوفٍ وَما بِيَ حُسنُ المِشى
3 وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِ *** وَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى
4 ضَرَبتُ بِها التيهَ ضَربَ القِما *** رِ إِمّا لِهَذا وَإِمّا لِذا
5 إِذا فَزِعَت قَدَّمَتها الجِيادُ *** وَبيضُ السُيوفِ وَسُمرُ القَنا
6 فَمَرَّت بِنَخلٍ وَفي رَكْبِها *** عَنِ العالَمينَ وَعَنهُ غِنى
7 وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقا *** بِ وادي المِياهِ وَوادي القُرى
8 وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ *** فَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها
9 وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبُو *** رِ مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا
10 رَوامي الكِفافِ وَكِبدِ الوِهادِ *** وَجارِ البُوَيرَةِ وادِي الغَضى
11 وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِدا *** ءِ بَينَ النَعامِ وَبَينَ المَها
12 إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتّى شَفَت *** بِماءِ الجُراوِيِّ بَعضَ الصَدى
13 وَلاحَ لَها صَوَرٌ وَالصَباحَ *** وَلاحَ الشَغورُ لَها وَالضُحى
14 وَمَسّى الجُمَيعِيَّ دَئداؤُها *** وَغادى الأَضارِعَ ثُمَّ الدَنا
15 فَيا لَكَ لَيلًا عَلى أَعكُشٍ *** أَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى
16 وَرَدنا الرُهَيمَةَ في جَوزِهِ *** وَباقيهِ أَكثَرُ مِمّا مَضى
17 فَلَمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِما *** حَ فَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا
18 وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَنا *** وَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
19 لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ *** وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
20 وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ *** وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
21 وَما كُلُّ مَن قالَ قَولًا وَفى *** وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفًا أَبى
22 وَلا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍ *** وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَفا
23 وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُ *** يَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى
24 وَكُلُّ طَريقٍ أَتاهُ الفَتى *** عَلى قَدَرِ الرِجلِ فيهِ الخُطا
25 وَنامَ الخُوَيدِمُ عَن لَيلِنا *** وَقَد نامَ قَبلُ عَمًى لا كَرى
26 وَكانَ عَلى قُربِنا بَينَنا *** مَهامِهُ مِن جَهلِهِ وَالعَمى
27 لَقَد كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ الخَصِيِّ *** أَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى
28 فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِ *** رَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخُصى
29 وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ *** وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا
30 بِها نَبَطِيٌّ مِنَ اهلِ السَوادِ *** يُدَرِّسُ أَنسابَ أَهلِ العُلا
31 وَأَسوَدُ مِشفَرُهُ نِصفُهُ *** يُقالُ لَهُ أَنتَ بَدرُ الدُجى
32 وَشِعرٍ مَدَحتُ بِهِ الكَركَدَنَّ *** بَينَ القَريضِ وَبَينَ الرُقى
33 فَما كانَ ذَلِكَ مَدحًا لَهُ *** وَلَكِنَّهُ كانَ هَجوَ الوَرى
34 وَقَد ضَلَّ قَومٌ بِأَصنامِهِمْ *** فَأَمّا بِزِقِّ رِياحٍ فَلا
35 وَتِلكَ صُموتٌ وَذا ناطِقٌ *** إِذا حَرَّكوهُ فَسا أَو هَذى
36 وَمَن جَهِلَت نَفسُهُ قَدرَهُ *** رَأى غَيرُهُ مِنهُ ما لا يَرى














تعليق