تقديم: كلاسيكو جديد في دوري أبطال اوروبا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    بالتوفيق للبرسا
    يعطيك العافية

    تعليق


    • #47
      بعد ان نجح توقعه مرتين : الأخطبوط "إيكر" يختار "ريال مدريد" لنهائي "ويمبلي" !!!



      بعد ان نجح سابقاً بتوقع نتيجه "الكلاسيكو" الماضي في الكأس والذي قبله بالدوري عاد الأخطبوط "إيكر" للظهور مجدداً وهذه المره قبل مباراه "كلاسيكو" الأبطال .

      "إيكر" إختار السردين الموجود في صندوق "ريال مدريد" بعد ان إستغرق حوالي "20 دقيقه" , وقد ذلك جرى في ذلك متحف الاحياء البحريه في "ملقا" .

      تعليق


      • #48
        على امل وضع قدمٍ بنهائي "ويمبلي" : بعثه "برشلونه" تهبط بمطار "مدريد" !!!



        اعلن الموقع الرسمي للنادي عن هبوط طائره بعثه "برشلونه" في مطار "مدريد" لملاقاه "ريال مدريد" يوم غدٍ الأربعاء ضمن منافسات دوري الأبطال .

        الرحله من "برشلونه" إلى "مدريد" إستغرقت حوالي الـ "20 دقيقه" , وقد تم الإعلان عن جدول الفريق اليوم بخبر سابق .

        تعليق


        • #49
          يأمل ان يكرر "2008/09" : "بارسا بيب" متألق بالإقصائيات .. و "19 من 21" تشهد !!!


          "غوارديولا" اثبت كفائته الكبيره بموسم "2008/2009" عندما جعل "برشلونه" الفريق الاول بـ "اوروبا" , وقد اقصى "غوارديولا" بطريقه نحو لقب "دوري ابطال اوروبا" كثيراً من الفرق القويه ومنها "فيسلا كراكوف" ( خلال التصفيات ) و "ليون" و "بايرن ميونخ" و "تشيلسي" وغيرهم , وفي المسابقات المحليه فقد تخلص "غوارديولا" من "اتليتكو مدريد" و "إسبانيول" و "بيندورم" و "ريال مايوركا" وفي هاتين المسابقتين حقق الفريق لقبهما .

          في عام "2010" عانى "غوارديولا" من مراره الخساره في مناسبتين خلال الادوار الإقصائيه كانتا ضد "إشبيليه" و "إنتر ميلان" بعد ان اقصى فرقاً مثل "شتوتغارت" و "ارسنال" .

          وفي هذا العام فإن "غوارديولا" لم يسخر ايً من مباريات الادوار الإقصائيه وقد اخرج محلياً "سبته , بيلباو , بيتيس , الميريا" وخارجياً "ارسنال" و "شاختار" والتحدى الحالي هو إقصاء "ريال مدريد" .

          وفي كأس السوبر الإسباني فإن "بارسا بيب" لم يخسر إطلاقاً خلال مناسبتين ضد "اتليتك بيلباو" و "إشبيليه" ما يعني انه نجح بالتأهل "19" من اصل "21 مره" .

          تعليق


          • #50
            الفريق في الأجواء نحو "مدريد" .. وجدول العمل واضح !!!




            إنطلقت بعثة البارسا نحو "مدريد" من أجل مواجهة "ريال مدريد" يوم غدٍ في "الأبطال" بدور الـ "4" , وضمت البعثة "20 لاعباً" سيتم إستبعاد منهم لاعبين قبيل اللقاء .

            الطائرة أقلعت الساعة "12:00" بالتوقيت المحلي الكتالوني وترأس البعثة "خوسيب ماريا بارتوميو" نائب الرئيس للشئون الرياضية مع مسئولين آخرين من بينهم "أندوني زوبيزاريتا" المدير الرياضي , بينما يتواجد الرئيس "ساندرو روسيل" في "مدريد" منذ الأمس .

            وبعد الوصول إلى "مدريد" سيتوجه الفريق نحو الفندق حيث سيبقى فيه حتى المساء , حينما سيجري الفريق تدريباته الساعة "19:00" في "سانتياغو بيرنابو" , مع العلم أن "خافيير ماسكيرانو" سيتحدث للإعلام الساعة "18:30" , وبعد التدريبات سيتحدث "بيب غوارديولا" .

            تعليق


            • #51
              ميسي" تائه في الـ "4" .. والوضع قد يسوء مع "مورينيو" !!



              على الرغم من كونه ركيزه ثابته في خطط "فرانك ريكارد" من قبل و "بيب غوارديولا" حالياً إلا أن الأرجنتيني "ليونيل ميسي" خيّب الآمال فيما يتعلق بإحراز الأهداف في دور الـ "4" , وهذا ما أظهره في المباريات الستة التي لعبها في هذا الدور خلال المواسم الثلاثة الماضية على التوالي .

              "ميسي" لم يكن متواجداً في مباراتي "ميلان" من موسم "05/06" بسبب إصابته في لقاء "تشيلسي" بدور الـ "16" ولكنه بدأ مغامراته في هذا الدور من موسم "07/08" بلقائي "مانشيستر يونايتيد" ولكنه لم يجد طريق الشباك في المباراتين , ولكن "بول سكولز" وحده من فعل ذلك في لقاء العودة بعد التعادل السلبي بالذهاب .

              في الموسم التالي فشل في ذلك أمام "تشيلسي" حيث تعادل الفريقان سلباً في "كامب نو" , وفي موقعة الإياب سجل "مايكل إيسيان" و "أندريس إنييستا" هدفي التعادل "1-1" , والوضع كان أسوأ في الموسم الماضي حيث خسر البارسا ذهاباً بنتيجة "3-1" من "إنتر ميلان" بهدف "بيدرو" للبارسا و "شنايدر" , "مايكون" و "ميليتو" لخصمه , وفي موقعة الإياب سجل "بيكيه" الهدف الوحيد للبارسا .

              كما أن "ميسي" يعانى في مبارياته ضد فرق "جوزيه مورينيو" فلقد واجهه في عدة مناسبات بلغت حد "10 مباريات" ولم يسجل إلا في "16 أبريل" من خلال ضربة جزاء حينما تعادل الفريقان "1-1" .

              تعليق


              • #52
                الصِدام الثالث من ملاحِم ابريل يبلغُ أوروبا



                لن يكون مشهد الصدام الثالث من سلسلة ملاحم نيسان/ابريل 2011 بين الغريمين التقليدين ريال مدريد وبرشلونة، لن يكون مشابهاً لما رأيناه في الجزأين الأولين، لا لاختلاف المعنيين بل ببساطة لتغيّر العنوان: ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
                إذاً موعد عشّاق الـ"غلاكتيكوس" والـ"بلوغرانا" خصوصاً وذوّاقة كرة القدم عموماً، سيتجدد ليلة الأربعاء، للمرة الثانية في العاصمة الإسبانية هذا الشهر بعد مواجهة المرحلة 32 من الدوري المحلي (1-1) وللمرة الثالثة الشهر الراهن بعد موقعة الـ"ميستايا" في نهائي كأس ملك إسبانيا الذي انتهى ملكياً بجدارة 1-0 بعد التمديد.
                ما تقدّم، لا يعني فصلاً في المضمون بين اللقاءات، فلا ريب أنّ رجال المدربين جوزيه مورينيو وجوزيب غوارديولا، سيحملان إلى مواجهتهما القاريّة آثار تداعيات المواجهتين الأوليين النفسية منها على وجه التحديد لتضاف إلى متطلبات الأعباء التاريخية والجماهيرية والأدائية لأشهر دربي كروي على الإطلاق.
                تحليل اللقاء المرتقب ربطاً بأحداث 20 نيسان/ابريل 2011 وهو تاريخ نهائي الكأس، مختلف عما قبله، خصوصاً بعد نجاح مورينيو وتلامذته في فكّ عقدة التفوّق الكاتالونية في آخر ست مباريات وإنزال برشلونة من عليائه ليفرضوا معادلة جديدة قائمة على مبدأ تساوي الفرص، في الوقت الذي كانت القراءات الفنية تميل بوضوح لصالح برشلونة قبل "السلسلة الرباعية" لمعطيات لا تخفى على أحد.
                في التاريخ
                تعود آخر مواجهة بين الفريقين في دوري الأبطال إلى موسم 2001-2002 حين تقابلا في الدور نفسه، نصف النهائي. وقتها نجح جيل النجم الفرنسي زين الدين زيدان والبرتغالي لويس فيغو والمخضرم الذي "لا يشيخ رياضياً" راوول غونزاليس نجم شالكه الألماني حالياً، في التفوّق على الأرجنتيني خافيير سافيولا والهولندي باتريك كلويفرت ومواطنه فرانك دو بور ورفاقهم بالفوز ذهاباً 2-0 في "كامب نو" والتعادل إياباً 1-1.
                ثلاثة لاعبين مثلوا شهوداً في اللقاءين المذكورين سيكونون حاضرين في لقاء ليلة الأربعاء في "برنابيو" وهم تشافي هيرنانديز وكارليس بويول من جهة برشلونة رغم أن مشاركة الأخير غير مؤكدة بداعي الإصابة، والحارس ايكر كاسياس من جهة ريال مدريد علماً أنه مثل احتياطيا وقتها للحارس سيزار سانشيز حامي عرين فالنسيا حالياً رغم سنينه الـ39.

                عموماً في المسابقة الأوروبية الأم، يحمل اللقاء القادم الرقم 7 من سلسلة مواجهات الفريقين. خلال المقابلات الست السابقة نجح برشلونة في الفوز مرة واحدة خلال إيّاب الدور الأوّل لموسم 1960-1961 فيما تفوّق ريال ثلاث مرات، منها مرتان عام 1960 ومرة عام 2002، فيما تعادل الفريقان مرتين.
                مرونة مورينيو
                يُعتبر البرتغالي مورينيو المدرب الوحيد الذي استطاع إيجاد الحلول المناسبة لإيقاف الأداء "المبهِر" للاعبي برشلونة في السنتين الأخيرتين، وهو بات يملك في جعبته أكثر من تجربة ناجحة لا تلغيها الخسارة القاسية لفريقه ريال أمام برشلونة 0-5 في ذهاب الدوري هذا الموسم.
                العام الفائت تواجه المدربان في نصف نهائي المسابقة عينها. وقتها كان مورينيو يدير دفة إنتر ميلان الإيطالي ونجح بأسلوب دفاعي ضاغط بدأ من وسط الميدان في شل الكثير من قدرات منافسه ليزيحه من طريقه 3-1 ذهاباً و0-1 إياباً قبل أن يتوّج باللقب على حساب بايرن ميونيخ في النهائي.
                رغم اختلاف نوعية الأسلحة الكروية، حاول مورينيو تطبيق النهج ذاته مع ريال في مواجهة برشلونة. الانطباع الأوّل هذا العام في لقاء الدوري عكس صعوبة كبيرة في تأدية المهمة من لاعبي ريال حين بدوا في مواجهة 16 نيسان/ابريل عاجزين عن إغلاق المساحات أمام لاعبي برشلونة الذين كان بإمكانهم وقتها إنهاء اللقاء لو لم يمل أداؤهم لناحية استعراضية دفعوا ثمنها هدفاً في شباكهم مهّد لعودة مدريدية معنوية تجلّت في نهائي الكأس.
                فالمدرب البرتغالي لم ييأس وكان لقاء الإياب في الدوري بمثابة نفض غبار، فدخل نهائي الكأس أكثر إصرارً وكان واضحاً أنّه يوظف إمكانات لاعبيه وفقاً لما يتطلبه منافسه. وتمكن مورينيو هذه المرة في تعطيل جزء كبير من المكنة الهجومية لبرشلونة حيث أجبرهم في كثير من الأحيان على الاعتماد على الكرات العرضية العالية عوضاً عن الاختراق السريع والسلس من العمق، في الوقت الذي كان صوت لاعبي ريال دائماً أعلا في الصراعات الهوائية.
                وستكون خيارات مورينيو واسعة لكنه سيفتقد دفاعياً للبرتغالي ريكاردو كارفاليو الموقوف والألماني سامي خضيرة المصاب بفخذه، لكن من المستبعد أن يبتعد عن الأداء الذي انتهجه في نهائي الكأس وإن كانت المجازفة الهجومية مطلوبة أكثر لتأمين نتيجة إيجابية تريحه في لقاء العودة في "كامب نو" حيث الزيارة تعد كابوساً لأي ضيف.
                ويُحسب للمدرب البرتغالي قدرته على توظيف العوامل الإيجابية والاستفادة منها ولعلّ عودة الأرجنتيني غونزالو هيغواين والفرنسي كريم بنزيمة لإدراك الشباك وارتفاع مستوى البرازيلي كاكا وانسجام التوغولي اديبايور نفسياً ونضج رونالدو في التعامل إيجاباً مع المناسبات الكبرى وهو الأمر الذي كان يحسب عليه سلباً، ستشكل عوامل ثقل وغنى في الخيارات الهجومية، وإن كان التشكيل المتوقع سيكون مشابهاً لما رأيناه في نهائي الكأس باستثناء خضيرة وكارفاليو.
                ثقة غوارديولا
                من جهته يدرك غوارديولا جيداً إمكانات منافسه ويخشاها رغم أنّه ولاعبيه يوحون دائماً بثقة منقطعة النظير في التسجيل أي وقت شاؤوا وهذا ما رأيناه في أكثر من مناسبة محلياً وقارياً. وقال مدرب برشلونة: "ريال مدريد مرشح للفوز، لكننا سنذهب إلى برنابيو لنهاجم، نسجل الأهداف، ونسعى للفوز في اللقاء".
                إذاً يقرّ غوارديولا بقدرة مورينيو ولاعبيه ويرشحهم للفوز ذهاباً، لكن إصراره في الوقت ذاته على الهجوم والنية في التسجيل رغم الصلابة التي أظهرها دفاع ريال في نهائي الكأس تؤكّد أن ثقة الكاتالونيين عالية، لكن لا ريب أنهّ في حال أراد برشلونة العودة للديار بنتيجة إيجابية وإقران القول بالفعل عليه رفع مستوى الأداء الدفاعي للاعبيه "روحاً وأداء".
                النجاح بذلك يفترض أن يقود لتوقيف جزء من خطة مورينيو في الاستفادة من الانطلاقات السريعة للأرجنتيني انخل دي ماريا والبرتغالي كريستيانو رونالدو بعد انقضاضات وسط الميدان بقيادة بيبي دفاعياً وأوزيل هجومياً، وإن نجح في ذلك سيصبح العبء أكبر على دفاع ريال مدريد مع صعوبة ضبط لاعبي برشلونة الذي يجرون دون كرة أكثر مما يفعلون معها ويستطيعون الاحتفاظ بها لفترات طويلة ترهق المنافس قبل افتراس شباكه.
                ومن المنتظر أن يعتمد غوارديولا هجومياً كالمعتاد على تشافي وميسي وانيستا إن كان جاهزاً إذ يحوم الشك حول مشاركته بعد إصابة غير قوية في ربلة الساق، إلى جانب وجود دافيد فيا الذي عاد إلى التهديف في المباراة الأخيرة للفريق في الدوري أمام أوساسونا بعد صيام منذ 26 شباط/فبراير الماضي، مع مساندة متوقعة من بدرو رغم أن الأخير مبتعد عن مستواه.
                دفاعياً يواجه المدرب الشاب حامل لقب البطولة عام 2009 مشاكل جمة مع كثرة الإصابات التي أكدت غياب البعض أمثال الظهيرين البرازيليين ادريانو وماكسويل، وغياب الفرنسي ابيدال منذ حوالي الشهرين، فيما قيّد غوارديولا الأرجنتيني غابي ميليتو وكارليس بويول في التشكيلة رغم الشكوك التي كانت متداولة حول مشاركتهما.
                طبعاً في ظل ما تقدّم ستتوقف خطة غوارديولا، على مدى جهوزية لاعبيه بدنياً لا سيما المصابين منهم، خصوصاً أنه سبق وأكد أن الخروج بلقب واحد هذا الموسم، عنى به الدوري، سيكون كارثياً وعليه سيحاول الخروج بأقل الأضرار أو نتيجة إيجابية تمهيداً لمباراة العودة.
                بعد لقاءي الدوري والكأس خلال الشهر الحالي، واسترداد ريال لحضوره النفسي أمام برشلونة ينتظر أن نرى موقعة حذرة من كلا الطرفين خصوصاً في ظل كثرة الإصابات من جهة برشلونة وغياب البدلاء الأكفاء، وعليه تبدو كفة ريال في ظل معطيات نيسان/ابريل 2011 أرجح نسبياً خصوصاً إن غاب بويول وانيستا، لكن لا ريب أن للميدان كلمته ولكل مباراة ظروفها.

                تعليق


                • #53
                  سقى الله ايام النصر و النواميس..

                  كنا ندرسهم بالملاعب دراسه..

                  اعلامهم لا من لعبنا مناكيس ..

                  ما همنا باللعب ملعون ساسه..

                  يا مشجع المدريد تعوذ من ابليس ..

                  الفوز كتالووووووووني وهاكاااس كااااسه ...

                  تعليق


                  • #54
                    النهائي سيشهد تواجد الريال

                    تعليق


                    • #55
                      جاء دورك الآن يا "ساميتير" : "ميسي" يحلم بالمزيد .. ومباراتان قد تحسم الـ "de Oro" !!

                      [IMG]http://nationscup.mtnfootball.com/*******/messi_ronaldo-455.jpg[/IMG]

                      في ظل عدم تواجد "كأس العالم" أو "أمم أوروبا" في هذا الصيف , ستكون "الأبطال" هي المفتاح الرئيسي لتحديد هوية بطل "الكرة الذهبية" في نهاية العام الجاري , وتحديداً بين النجمين الأبرز في العالم حالياً "ليونيل ميسي" أو نظيره "كريستيانو رونالدو" الذي سيحاول ألا يتلقى أي بطاقة صفراء حتى يتجنب الغياب عن الموقعة المقبلة .

                      اللاعبان سيحاولان القتال بكل مالديهما اليوم بعد أن حسما البطولتين الأخريتين , فـ "الكأس" ذهب لـ "مدريد" من خلال رأسية "رونالدو" , بينما "الليغا" أقرب للبارسا بالعديد من الأهداف التي سجلها "ميسي" في الموسم الحالي التي بلغ بها رقماً أسطورياً في كل المسابقات هو "50 هدف" أي أكثر بـ "8 أهداف" مما سجله "رونالدو" .

                      في "الليغا" نجد أن "ميسي" هو المتصدر بـ "31 مقابل 29" , وفي "الكأس" تعادل الإثنان بـ "7 أهداف" وفي "الأبطال" الأفضلية لـ "ميسي" بـ "9 مقابل 3" , وهو مرشح لأن يكون الهداف الأول في البطولة الأوروبية للموسم الثالث على التوالي , مع العلم أنه لو حطم حظه السيئ في الدور الحالي الذي شهد غيابه التام عن التهديف في المناسبات السابقة فسيصل للهدف رقم "178" الذي يتعادل به مع "ساميتير" كـ "ثالث أفضل هدافي البارسا عبر التاريخ" .

                      تعليق


                      • #56
                        على عكس ماتوقع الجميع : اللاعبون ومساعديه يصفقون لـ "غوارديولا" بسبب مؤتمره الناري !!





                        بعد المؤتمر الصحفي الناري الذي أجراه المدرب الكتالوني "بيب غوارديولا" يوم أمس عن مباراة اليوم ضد "ريال مدريد" تلقى "بيب" دعماً كبيراً من نجومه اللاعبين .



                        فلقد توجه نحو الفندق الذي تقيم فيه البعثة "يوروستارز مدريد تاورز" من أجل تناول طعام العشاء , وبمجرد دخوله القاعة المخصصة لذلك إستقبله اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني بالوقوف والتصفيق الحار على مؤتمره , وهو يدرك تماماً أن الإرهاق والإصابات تلعب ضدها , وعليه فلقد قام بالحديث مع لاعبيه لتحفيزهم لفعل المزيد في مباراة اليوم , الأمر الذي سيجعلهم متحفزون للقتال لأجله .



                        تعليق


                        • #57
                          كل التوفيق للبرشا فى مبارات اليوم

                          تعليق


                          • #58
                            الله يعطيك العافيه وبالتوفيق للبرشا

                            تعليق

                            يعمل...
                            X