يحكى ان سلحفاة وارنب تسابقوا , وسط ذهول الجميع
وسخريتها فـ كيف لـ سلحفاة ان تسبق ارنب !
قبل السباق واثناءه , كان الجميع تصرخ على تلك السلحفاة
المسكينة بين سخرية منها ونصيحة لها بـ عدم دخول السباق
والغريب في الموضوع ان السلحفاة لم تكن تجيب او تلتفت لـ احد !
الارنب غرته تلك السخرية واعجب بنفسه اكثر .. وقرر ان ينام
في منتصف الطريق تعبيراً عن ذلك , والسلحفاة تتقدم وتتقدم
الى ان وصلت النهاية وسط ذهول الارنب الذي استفاق على هزيمته ..
اقترب الجميع من السلحفاة لـ معرفة سر تفوقها وفوزها على الارنب
فـ فوجئوا بـ ان تلك السلحفاة صمّاء !
نعم يا سادة .. لو كانت تلك السلحفاة سليمة السمع لـ ربما بل ومن المؤكد
انها كانت لـ تتأثر بـ سخرية الحيوانات وكلامها .. ولـ استسلمت منذ البداية
لـ واقع ان السلحفاة لا يمكن ان تسبق ارنب !
درس في الحياة يعلمك ان لا نكترث بـ من يحاول تثبيط عزائمك والتقليل
من قدراتك واحباط هدفك .. عليك ان تؤمن بـ نفسك وبـ الهدف الذي
حددته لـ نفسك وان تبذل كل ما بوسعك لـ الوصول اليه ..

مورينيو قدم لنا درساً مشابهاً .. بل درسين !
عندما ضرب بـ عرض الحائط في المرة الاولى ضغط الصحافة الايطالية
ومطرقة الاعلام الايطالي التي لا ترحم .. وحملة التشكيك
والتقليل التي اتبعوها .. وفي النهاية وصل الى الثلاثية
واخرج في طريقه البارسا افضل فريق موجود واثبت
للجميع مقولة " انا افكر .. اذا انا موجود "
لكن الدرس الثاني كان اكثر بلاغة .. واكثر عبرة
فقد جاء بعد احباط كبير بداية الموسم بـ هزيمة ثقيلة
اعتقد الجميع انها بداية النهاية المبكرة لـ البرتغالي وانه
لن يملك تكرار ما فعله مع الانتر من جديد ..
اختلط ذلك مع حملات غير مسبوقة من الصحافة الكتلونية
والاغرب من ذلك الصحافة المدريدية في بعض الاحيان
والتي تارة تتحدث عن خلاف بينه وبين الادارة ورحيل
نهاية الموسم .. وتارة عن شائعات من هنا وهناك تمسّه شخصياً
الى ان بلغ ذلك اوجه في الفترة السابقة ونشر كلام من داخل البيت المدريدي
عن انتقاد وحالة عدم رضى عن اسلوبه المتبع امام الغريم وعن جدوى
ذلك .. والنقطة الاهم " مخالفته لـ نهج الريال مدريد الهجومي المعروف عبر التاريخ "
جاء ذلك على لسان احد اكبر رموز النادي دي ستيفانو والذي وافقه نخبة
من كتاب الصحافة المدريدية !
امور كهذه كانت لـ تؤثر على اي مدرب .. وتدفعه الى اعادة حساباته
والنظر الى عمله من زاوية اللاايجابية بدلاً من زاوية الاقتناع المسبق الخاضع
لـ احكام التطور المستمر مع مرور الوقت ..
وهو الامر الذي كان من شأنه ان يدفعه لـ تغيير اسلوبه لـ تكون النتيجة الاخفاق بلا شك !
مورينيو الأصم .. أَسمع العالم !!

لم يكترث بكل ذلك .. بداية من فترة ما بعد هزيمة الذهاب
والتي عمل فيها على تطوير الفريق ومنظومته الدفاعية
وتصحيح الاخطاء الموجودة ومعالجة مكامن الضعف في الفريق
لـ يخرج لنا فريقاً اصبح قريباً من مرحلة النضوج التام
وصل معه لـ نهائي الكأس ونصف نهائي الأبطال ..
لـ يُسمع العالم صوته بعد ذلك في نهائي الميستايا
ويرمي وراء ظهره كل الانتقادات الداخلية والخارجية
والحملات المغرضة ويستمر على النهج والاسلوب الذي ارتئاه ويظفر بـ اللقب !
ما السرّ يا ترى ؟!
" لو لعب مورينيو بـ اسلوب هجومي بحت لـ قال عنه الجميع
انه غبي ! كيف يفتح اللعب امام فريق مكمن قوته في الاستحواذ
على الكرة واستغلال المساحات والسيطرة !
ولو لعب بـ اسلوب دفاعي بحت لـ قال عن الجميع انه جبان !
يدافع خائفاً من الهزيمة .. وفي النهاية سيخسر ! "
اذا ارضاء الناس غاية لا تدرك !
وبالتالي فقد سمع مورينيو كلام عقله فقط .. وظلّ مؤمناً
بـ فكره واسلوبه حتى النهاية .. حتى التتويج !
لـ يعطي الدرس الثاني بـ عنوان : " الغاية تبرر الوسيلة "
:
:
في ارض الملعب وضع مورينيو يده على الاسلوب المناسب لـ ايقاف البارسا
وفاجىء الجميع به في اياب الليغا .. جرأته في اللعب بـ اسلوب جديد
في وقت حساس ودون تعويد مسبق كانت عنصر المفاجئة المدوي
على جوارديولا بكل تأكيد ..
قد تعلم دروساً مهمة من ذهاب الليغا , واستفاد من اخطائه بشكل واضح
حيث تعلم ما يلي :
وسخريتها فـ كيف لـ سلحفاة ان تسبق ارنب !
قبل السباق واثناءه , كان الجميع تصرخ على تلك السلحفاة
المسكينة بين سخرية منها ونصيحة لها بـ عدم دخول السباق
والغريب في الموضوع ان السلحفاة لم تكن تجيب او تلتفت لـ احد !
الارنب غرته تلك السخرية واعجب بنفسه اكثر .. وقرر ان ينام
في منتصف الطريق تعبيراً عن ذلك , والسلحفاة تتقدم وتتقدم
الى ان وصلت النهاية وسط ذهول الارنب الذي استفاق على هزيمته ..
اقترب الجميع من السلحفاة لـ معرفة سر تفوقها وفوزها على الارنب
فـ فوجئوا بـ ان تلك السلحفاة صمّاء !

نعم يا سادة .. لو كانت تلك السلحفاة سليمة السمع لـ ربما بل ومن المؤكد
انها كانت لـ تتأثر بـ سخرية الحيوانات وكلامها .. ولـ استسلمت منذ البداية
لـ واقع ان السلحفاة لا يمكن ان تسبق ارنب !
درس في الحياة يعلمك ان لا نكترث بـ من يحاول تثبيط عزائمك والتقليل
من قدراتك واحباط هدفك .. عليك ان تؤمن بـ نفسك وبـ الهدف الذي
حددته لـ نفسك وان تبذل كل ما بوسعك لـ الوصول اليه ..

مورينيو قدم لنا درساً مشابهاً .. بل درسين !
عندما ضرب بـ عرض الحائط في المرة الاولى ضغط الصحافة الايطالية
ومطرقة الاعلام الايطالي التي لا ترحم .. وحملة التشكيك
والتقليل التي اتبعوها .. وفي النهاية وصل الى الثلاثية
واخرج في طريقه البارسا افضل فريق موجود واثبت
للجميع مقولة " انا افكر .. اذا انا موجود "
لكن الدرس الثاني كان اكثر بلاغة .. واكثر عبرة
فقد جاء بعد احباط كبير بداية الموسم بـ هزيمة ثقيلة
اعتقد الجميع انها بداية النهاية المبكرة لـ البرتغالي وانه
لن يملك تكرار ما فعله مع الانتر من جديد ..
اختلط ذلك مع حملات غير مسبوقة من الصحافة الكتلونية
والاغرب من ذلك الصحافة المدريدية في بعض الاحيان
والتي تارة تتحدث عن خلاف بينه وبين الادارة ورحيل
نهاية الموسم .. وتارة عن شائعات من هنا وهناك تمسّه شخصياً
الى ان بلغ ذلك اوجه في الفترة السابقة ونشر كلام من داخل البيت المدريدي
عن انتقاد وحالة عدم رضى عن اسلوبه المتبع امام الغريم وعن جدوى
ذلك .. والنقطة الاهم " مخالفته لـ نهج الريال مدريد الهجومي المعروف عبر التاريخ "
جاء ذلك على لسان احد اكبر رموز النادي دي ستيفانو والذي وافقه نخبة
من كتاب الصحافة المدريدية !
امور كهذه كانت لـ تؤثر على اي مدرب .. وتدفعه الى اعادة حساباته
والنظر الى عمله من زاوية اللاايجابية بدلاً من زاوية الاقتناع المسبق الخاضع
لـ احكام التطور المستمر مع مرور الوقت ..
وهو الامر الذي كان من شأنه ان يدفعه لـ تغيير اسلوبه لـ تكون النتيجة الاخفاق بلا شك !
مورينيو الأصم .. أَسمع العالم !!
لم يكترث بكل ذلك .. بداية من فترة ما بعد هزيمة الذهاب
والتي عمل فيها على تطوير الفريق ومنظومته الدفاعية
وتصحيح الاخطاء الموجودة ومعالجة مكامن الضعف في الفريق
لـ يخرج لنا فريقاً اصبح قريباً من مرحلة النضوج التام
وصل معه لـ نهائي الكأس ونصف نهائي الأبطال ..
لـ يُسمع العالم صوته بعد ذلك في نهائي الميستايا
ويرمي وراء ظهره كل الانتقادات الداخلية والخارجية
والحملات المغرضة ويستمر على النهج والاسلوب الذي ارتئاه ويظفر بـ اللقب !
ما السرّ يا ترى ؟!
" لو لعب مورينيو بـ اسلوب هجومي بحت لـ قال عنه الجميع
انه غبي ! كيف يفتح اللعب امام فريق مكمن قوته في الاستحواذ
على الكرة واستغلال المساحات والسيطرة !
ولو لعب بـ اسلوب دفاعي بحت لـ قال عن الجميع انه جبان !
يدافع خائفاً من الهزيمة .. وفي النهاية سيخسر ! "
اذا ارضاء الناس غاية لا تدرك !
وبالتالي فقد سمع مورينيو كلام عقله فقط .. وظلّ مؤمناً
بـ فكره واسلوبه حتى النهاية .. حتى التتويج !
لـ يعطي الدرس الثاني بـ عنوان : " الغاية تبرر الوسيلة "
:
:
في ارض الملعب وضع مورينيو يده على الاسلوب المناسب لـ ايقاف البارسا
وفاجىء الجميع به في اياب الليغا .. جرأته في اللعب بـ اسلوب جديد
في وقت حساس ودون تعويد مسبق كانت عنصر المفاجئة المدوي
على جوارديولا بكل تأكيد ..
قد تعلم دروساً مهمة من ذهاب الليغا , واستفاد من اخطائه بشكل واضح
حيث تعلم ما يلي :
ضرورة ايقاف خط وسط البارسا الى اقصى حد ممكن
تضييق المساحات على اللاعبين وعدم ترك فراغات
التخلي عن سلاح مصيدة التسلسل الذي اثبت فشله
امام فريق بـ رتم سريع جداً
تحسين المنظومة الدفاعية قدر الامكان
خلق فريق بـ منظومة متوازنه تتقن الدفاع وقت الدفاع
والهجوم وقت الهجوم مناسبة لـ كل الظروف .
تضييق المساحات على اللاعبين وعدم ترك فراغات
التخلي عن سلاح مصيدة التسلسل الذي اثبت فشله
امام فريق بـ رتم سريع جداً
تحسين المنظومة الدفاعية قدر الامكان
خلق فريق بـ منظومة متوازنه تتقن الدفاع وقت الدفاع
والهجوم وقت الهجوم مناسبة لـ كل الظروف .
وكانت النتيجة :

اللعب بـ 3 محاور " بيبي , خضيرة الونسو " بدلاً من 2
ضغط كبير ومركز على حامل الكرة بشكل سريع
لـ محاولة حرمانه منها
دفاع منطقة مع ارتداد سريع نحو الهجوم خصوصاً من الاطراف
ايقاف اطراف البارسا عن طريق ادوار " مارسيلو اربيلوا دي ماريا خضيرة "
الهجومية والدفاعية ..
هجمات سريعة بـ الاعتماد على سرعة كريستيانو , دي ماريا , بينزيما , مارسيلو
مورينيو حضّر بيبي لـ دوره الجديد قبل لقاء واحد فقط امام بيلباو
لـ يختبر مردوده الذي كان ايجابياً .. ومن راّى ذلك استبعد ان يقوم
بـ ذلك في الكلاسيكو ..
نتيجة البيرنابيو الايجابية استفاد منها الـريال " معنوياً " بشكل كبير
فـ كانت بمثابة انهيار لـ حاجز استمر طويلاً بسبب سوء النتائج
امام الغريم وكانت بمثابة الدافع المعنوي لـ قادم المواجهات .. دافع
سوف يصنع " الفارق " ويكون سبباً لـ التفوق بعدها !

لم يبدأ مورينيو النهائي بـ اديبايور او بينزيما كـ لقاء البيرنابيو وصحح
حالة اللافعالية الهجومية في الشوط الاول منه عندما كان الفريق
يلعب بدون صانع العاب .. فـ اشرك اوزيل منذ البداية
كذلك اشرك اربيلوا على الناحية اليمنى وراموس كـ قلب دفاع
في تقوية واضحة لـ خط الدفاع المدريدي ..
فـ جاء سيناريو النهائي بشكل افضل من لقاء البيرنابيو :
في الشوط الأول سيطرة واستحواذ بدون معنى لـ البارسا
45 دقيقة بدون اي فرصة تذكر !!
انتصار تكتيكي رهيب لـ مورينيو لم يسبق لـ احد القيام به
بهذه الشكل ..
مع فرص مدريدية خطيرة لـ الغاية كان عدم ترجمتها الى اهداف
هي السلبية الوحيدة للفريق خصوصاً في غياب مهاجم صريح عن المقدمة
شوط مدريدي بكل معنى الكلمة ..
في الشوط الثاني جاءت الامور مغايرة , سيطرة مع فعالية وخطورة
كبيرة من البارسا وتغير كبير في اداء الريال بسبب :
تخوف بيبي نجم الشوط الاول من الطرد بعد الانذار
وانحسار دوره الحيوي بسبب ذلك .
ارهاق خضيرة والونسو الذي لم يظهر بالشكل المطلوب
تبديل اوزيل وادخال اديبايور
النتيجة كانت تأثيراً مباشرا على وسط الـريال وسهولة اختراقه
من قبل البارسا .. بسبب قلة الكثافة وارهاق اللاعبين مقارنة
بالشوط الاول وهو الأمر الذي ادى لـ فرص بـ الجملة لـ الخصم
كادت ان تترجم الى اهداف محققة لولا براعة كاسياس
نجم الشوط الثاني بكل تأكيد !
مع انتهاء الشوط الثاني وقبل الوقت الاضافي , مورينيو بـ بعض
التعديلات ومطالبة الفريق بـ تطبيق اسلوب الشوط الاول
واعطاء اوامر لـ اديبايور وكريس بـ العودة لـ الوسط وافتكاك الكرة
مقابل عدم تغيير يذكر من قبل جوارديولا الذي استمر في الاعتماد
على نفس اللاعبين ونفس الاسلوب ..
جاءت الاشواط الاضافية بـ تكافؤ واضح لكن الفرق " ان البارسا بدأ
يشعر بـ الضغط والاحراج بسبب مرور 90 دقيقة دون تسجيل وعدم
نجاح منظومته امام الـريال " مقابل تفوق معنوي وثقة متزايدة من
الملوك مع كل دقيقة تمر "
هجمة مرتدة .. لعبة 1-2 بين مارسيلو ودي ماريا .. كرة على رأس كريس
هدف قاتل في وقت قاتل !!
البارسا تجمد بعدها .. صدمة الهدف .. حلول جوارديولا العقيمة
استماتة الملوك في الحفاظ على النتيجة ..
الملكي يتوج !
مدرب فكر وانجز .. فريق تعب واجتهد
الـريال استحق اللقب بكل جدارة واستحقاق !
والبارسا في حالة صدمة .. صنعتها غرور المواجهات السابقة
امام واقع خسارتهم الأليم وفشل ذريع امام الغريم !
:
:
من ليلة الميستايا .. بدأت الحكاية !

في الحكاية المدريدية .. كانت فصول الاحزان والاوهام
عديدة خلال عامين من الزمان ..
فصول صنعتها تخبطات ادارية وكل ما يمكن لـ ظروف سيئة
من ان تجتمع !
ادارة رحلت .. ادارة اتت .. قرارات سلبية من هذه وتلك
استقرار غاب طويلاً كان السبب الأكبر في النهايات الحزينة
لكن العظماء هم القادرون على النهوض من جديد
وازاحة غبار الزمان عن اعينهم .. والنظر الى المستقبل
مستقبل تصنعه ايادي جديدة الان , بـ قيادة مورينيو وكتيبته
الرحلة بدأت بـ عاصفة لكنها ستنتهي في برّ الامان
الربان قدير .. والبحارة مجتهدون .. كل اسباب النجاح متوفرة
لهذه الرحلة .. وكل العوامل تنبىء بـ حكاية سعيدة !
وما اسعد هذه الحكاية عندما تبدأ من كأس تاريخية على حساب
الغريم .. مهما حاول انصاره اظهار الامبالاة او التقليل منها
الا ان الواقع يقول انهم يعتصرون الألم في داخلهم .. فـ ليس هناك
ماهو اعظم من مشهد يختلط فيه احتفال الملوك بـ الانتصار
امام اعين لاعبيهم وهم يجرون ذيول الهزيمة منكّسي الرؤوس .. !
لم يعطنا التاريخ الحديث موقعة مشابهه .. لذى فـ لذة المدريديين
مميزة لم تُذق من قبل .. كما هي خيبة الغريم !
ولـ ان التاريخ كريم مع الملوك .. الذين اكرموا التاريخ نفسه
بـ ما فعلوه لـ الكرة .. فـ قد تكرّم على اعطائنا
لذة الاستمتاع بمشهد اخر لم يذقه عشاق الغريم الحديثين
مشهد " طابور التصفيق " والاعتراف بـ عظمة الملوك
مشهد لم تفلح حتى تلك الهزائم المؤلمة من ان تمحي لذته
من اعين المدريديين .. كما لم تفلح في محو مرّ قساوته
من عقول البرشلونيستا !
اصبح لنا الان ذكرى اخرى مميزة نشهدها ونتلذذ بها ..
مقابل خيبة اخرى لهم لم يذوقوا طعمها .. الا مرارتها !
:
:
انتهى عصر البارسا ام عاد عصر الملوك .. ؟

قد يكون من المبكر قول هذا .. مع قوة الغريم التي
لا يستهان بها وصغر اعمار لاعبيه وقدرتهم على العطاء ..
وعدم وصول الملوك الى مرحلة النضوج
لكن من الواقعية القول ان فريقاً لم يصل لمرحلة النضوج التام
بعد استطاع هزيمة فريق وصل الى اقصى مرحلة نضوجه
ويعد الافضل في تاريخ ناديه ويقدم افضل كرة حالياً .. لـ هو قادر
بعد فترة من الزمن على تخطي ذلك الفريق وانهاء عصره وسطوته ..
واقعية تستمد قوتها من تواجد مدرب بـ اسم مورينيو على رأس الفريق
مدرب يتميز بـ وضع يده على الجرح وتطوير نفسه ومعالجة اخطاءه
كما حصل مع الانتر .. والتجربة تتكرر :
قدوم في ظروف صعبة , تعرّف على نقاط قوة وضعف الفريق
تكوين منهجية عمل محددة لـ الوصول الى شكل معين نهائي
وفي سبيل ذلك يتم التعاقد مع الاسماء المطلوبة وبناء الفريق
ثم مرحلة التطوير ومعالجة الاخطاء .. واخيرا مرحلة الحصاد
قد وصلنا الان الى مرحلة التطوير ومعالجة الاخطاء ونقترب
من مرحلة النضوج ورغم ذلك حققنا لقباً مهما .. فماذا سيحصل في مرحلة الحصاد !
الكرة علم غير صحيح .. لكن ما حصل يدفعنا لـ التفاؤل والايمان
بـ ان عصر البارسا الأخير اقترب على الانتهاء .. وعاد عصر الملوك
من جديد تحت مسمى " ريـال مورينيو " !
:
:
ارفع راسك انت مدريدي !

كم يحق لنا الافتخار بهذا الكيان ..
وان نباهي به الجميع !
استطعنا اذلال افضل فريق في تاريخهم كما يقولون
بـ مجموعة لا زالت في طور البناء .. حتماً ليست
كـ مدريد ديستيفانو وبوشكاش .. او مدريد زيدان وراؤول
لكنها تحمل شعار الملوك .. تاريخهم وعبقهم .. عظمتهم وجبروتهم
في قادم السنين .. وفي صفحات التاريخ
سيقول المدريدي : استطعنا ايقاف افضل فريق في تاريخهم خلال سنتين فقط
بينما سـ يصمت البرشلوني عندما يسأل عن ما فعله امام افضل فريق
في تاريخ الملوك ..
سيخجل وقتها من قول : لقد حققوا وقتها في بضع اعوام
ما عجزنا عن تحقيقه في مائة عام



تعليق