حقق نادي برشلونه قبل لحظات من الآن فوزاً هاماً جداً على حساب فريق ألميريا ليبقي فارق الثمان نقاط بينه وبين صاحب المركز الثاني " ريال مدريد " قبل مباراة الكلاسيكو والتي سوف تقام بعد أسبوع من الآن في البرنابيو ، وإليكم الصور :
وضعت صحيفة السبورت الكتلونية المقربة من أسوار نادي برشلونه وكما هي العادة بعد نهاية كُل مباراة للفريق الكتلوني ، أفضل وأسواء ما حدث في المُباراة ، فالاْفضل كان ردة فعل الفريق السريعة والقوية بعد تقدم ألميريا بهدف ، والاْسواء هو الثغرات الدفاعية .
الاْفضل : ردة فعل الفريق السريعة والقوية بعد هدف ألميريا في مطلع الشوط الثاني ، وكاد أن يتكرر سيناريو مدريد وخيخون قبل أسبوع من الآن ليصبح الفارق 5 نقاط قبل موقعة الكلاسيكو ، لكن أهداف ميسي وتياجو أعادت البارسا للقمة .
الاْسواء : الثغرات الدفاعية ، جوارديولا لا يزال غير قادر على تعويض غياب كارليس بويول وأبيدال في المباريات الاْخيرة ، فوجود بيكيه وميليتو تسبب في الهدف الآول للفريق الضيف .
مُحطما آخر أرقامه القياسية .. !
ميسي سجل الهدف 47 في مُباراته الــ 45
عاد ليونيل ميسي مهاجم نادي برشلونه للتسجيل مرة أخرى بعد جفاف إستمر لاْكثر من شهر ، لسجيل هدفين في شباك فريق ألميريا ، وبهذين الهدفين يصبح لدى ميسي الآن 47 هدفاً في 45 مباراة خاضها هذا الموسم ، مساوياً بذلك آخر أرقامه القياسية في الموسم الماضي .
ميسي سجل هدف التعادل لفريقه أمام ألميريا ومن ثم سجل الهدف الفريق الثالث بعد أن حصل على هدية من لاعب ألميريا سيلفا .
وبهذين الهدفين يُصبح ليونيل ميسي هداف الدوري الإسباني لهذا الموسم برصيد 29 هدفاً متفوقاً على كريستيانو رونالدو ، والجدير بالذكر أن الهدف الآخير لميسي كان يوم 8 مارس في دوري أبطال أوروبا أمام الآرسنال .
وبكل تأكيد حارقهم الاْفضل .. !
تقييم اللاعبين من السبورت
وضعت صحيفة السبورت الكتلونية المقربة من أسوار نادي برشلونه ، قبل لحظات من الآن تقييم اللاعبين ، وأفضل لاعب في المباراة كان صاحب الهدفين وقائد البارسا للفوز ألا وهو ليونيل ميسي المهاجم الآرجنتيني الشاب .
غارسيا قال : "كانت ضربة جزاء , ويجب إحتسابها حينما تكون واضحة , فلقد إرتطمت الساق اليسر لـ ( فيّا ) بـ ( ألفيس ) , وحتى تلك اللحظة كانت الأفضلية لنا بالنتيجة" , ولكنه دافع عن أداء فريقه بالقول : "خطوطنا كانت مغطاة جيداً ولم نترك لهم الكثير من المساحات , لم ينالوا الكثير من الفرص كما كان الحال معهم في مباريات سابقه , لقد تعادلوا من ضربة جزاء وتقدموا من ركنية" .
لم يفرح رونالدو اكثر من ساعتين
ميسي يفض الشراكة مع رونالدو ويتفوق عليه
واخيرا وبعد طول انتظار استطاع ليونيل ميسي افضل لاعب في العالم ولاعب البارسا من فض الشراكة مع رونالدو والتفوق عليه من خلال تسجيله اليوم لهدفين في مرمى الميريا فيما لم يستطع رونالدو التسجيل سوى هدف وحيد امام اتلتيك بلباو
ويُذكر ان اللاعبان تقاسما صدارة هدافي الليغا الاسبانية لمدة دامت لأكثر من 3 أشهر تقريبا ولكن حاليا وبفضل هدفي ميسي اليوم اصبح ليو برصيد 29 هدفا متقدما على كريستيانو رونالدو صاحب الـ 28 هدفا فيما بقي دافيد فيا ثالثا بـ 17 هدفا في إنتظار نهاية هذه الجولة
حدث ما كنا نخشاه
رسميا ماسكيرانو سيغيب عن الكلاسيكو
دخل المدرب غوارديولا مباراة اليوم وهو يعلم ان هناك لاعبين مهددين( ميسي وماسكيرانو) بالايقاف في حال حصولهما على البطاقة الصفراء، وربما النتيجة الايجابية التي عاد بها النادي الملكي من بيلباو هي السبب كي لا يقع في فخ الميريا...
في الدقيقة 19 وعلى اثر هجوم مضاد للنادي الاندلسي تدخل ماسكيرانو على مشارف مربع العمليات وارتكب خطأ مما دفع بحكم المباراة لاشهار الورقة الصفراء وهي الخامسة للاعب في الموسم مما يعني انه لن يتواجد في الكلاسيكو يوم السبت القادم...
بعد كل مباراة يقوم الاستوديو التحليلي الذي يتابع مباريات الفرق الاسبانية في جميع المسابقات بالتصويت على افضل لاعب في كلا الفريقين، وفي مباراة الليلة الكل اجمع على ان ليو ميسي هو الافضل في برشلونة نظرا لاستماتته وعدم يأسه (الهدف الثالث) وكذلك كثرة المحاولات التي قام بها طيلة المباراة، اما بالنسبة لفريق الميريا فوقع الاختيار على اللاعب بوتيا...
مهاجم ألمريا كان في غاية الحركية، كان السبب في أن قلبي دفاع البرسا لم يشاركا في الهجوم كثيرًا، قاد العديد من الهجمات وخفف الضغط على دفاع فريقه بحسن احتفاظه بالكرة وتحكمه فيها، نظرته في الملعب كانت ممتازة فكانت قراراته صائبة في أغلب الأحيان وساعدته سرعته وحسن سيطرته على الكرة في تنفيذ هذه القرارات، في الوقت الذي وجد فيه مساعدًا جيدًا تمكن من منح تمريرة حاسمة استغلها زميله كورونا بنجاح. خسر ألمريا ولكن تألق بياتي كان ملفتًا.
رجل مخيب: لونا
مدافع ألمريا كان سيئًا اليوم، فقد تلاعب به ميسي كثيرًا ومن قبله بويان ومن بعده بيدرو، الظهير الأيسر لم يكن موفقًا في تدخلاته وفي تغطياته الدفاعية ولم يكن فعلاً في مساندته للهجوم، صحيح أن الضغط كان عليه كبير ولكن كان يستطيع أن يقدم أفضل بكثير مما قدمه اليوم، كل هذا إضافة إلى عدم تغطيته الجيدة على كرة مليتو الطويلة وإعطائه الفرصة لفيا لينفرد بالحارس دييجو ألفيش ويتحصل على ضربة جزاء ليسجل منها البرسا هدف التعادل.
تعليق