طفل فلسطيني يضرب عن الطعام فور الاعلان عن تتويج الارجنتيني ميسي بالكرة الذهبية
غزة_ معين فرج
يبدو أن حمي تشجيع الشارع الرياضي الفلسطيني لقطبي الكرة الاسبانية برشلونة وريال مدريد قد انتقل للأطفال لدرجة الإدمان والتعصب بعدما قام الطفل الفلسطيني محمد بسام الأخرس نجل مدرب شباب رفح سابقا بالإضراب عن الطعام ليوم واحد بعد اختيار الأرجنتيني ليونيل ميسي ساحر الفريق الكاتالوني بجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعبي العالم قبل أيام حيث عاش الطفل محمد ليلة حزينة بعد متابعته اختيار صاحب الكرة الذهبية على الهواء مباشرة مع إخوته وأبيه وبمجرد اختيار ميسي انقسم أبناء الأخرس فمنهم من قفز فرحا لكن محمد ابدي حزنه وقال انه لا يستحقها كون أن البرتغالي كريستانو رونالدو أفضل منه بكثير وبعد جدال مع إخوته قام الوالدة بإعداد الطعام لكن تفاجأ الجميع برفض محمد الجلوس على طاولة الطعام حزنا على اختيار ميسي وحاول والده ووالده أثناءه عن قراره إلا انه أصر على الإضراب وعدم الجلوس على طاولة الطعام
وتعد تلك الحالة متكررة في الشارع الرياضي الفلسطيني في ظل انقسام الرياضيين بين مشجعين لبرشلونة ومشجعين لريال مدريد حتي وصل الأمر للاحتفال في الشوارع عقب انتصار كل فريق على الآخر أو حتى انتصارات في دوري أبطال أوروبا .
وتعد عائلة الكابتن بسام الأخرس رياضية من الدرجة الأولي حيث تميل لتشجيع شباب رفح بتعصب والأهلي المصري كذلك لكن الانقسام واضحا بين برشلونة وريال مدريد
غزة_ معين فرج
يبدو أن حمي تشجيع الشارع الرياضي الفلسطيني لقطبي الكرة الاسبانية برشلونة وريال مدريد قد انتقل للأطفال لدرجة الإدمان والتعصب بعدما قام الطفل الفلسطيني محمد بسام الأخرس نجل مدرب شباب رفح سابقا بالإضراب عن الطعام ليوم واحد بعد اختيار الأرجنتيني ليونيل ميسي ساحر الفريق الكاتالوني بجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعبي العالم قبل أيام حيث عاش الطفل محمد ليلة حزينة بعد متابعته اختيار صاحب الكرة الذهبية على الهواء مباشرة مع إخوته وأبيه وبمجرد اختيار ميسي انقسم أبناء الأخرس فمنهم من قفز فرحا لكن محمد ابدي حزنه وقال انه لا يستحقها كون أن البرتغالي كريستانو رونالدو أفضل منه بكثير وبعد جدال مع إخوته قام الوالدة بإعداد الطعام لكن تفاجأ الجميع برفض محمد الجلوس على طاولة الطعام حزنا على اختيار ميسي وحاول والده ووالده أثناءه عن قراره إلا انه أصر على الإضراب وعدم الجلوس على طاولة الطعام
وتعد تلك الحالة متكررة في الشارع الرياضي الفلسطيني في ظل انقسام الرياضيين بين مشجعين لبرشلونة ومشجعين لريال مدريد حتي وصل الأمر للاحتفال في الشوارع عقب انتصار كل فريق على الآخر أو حتى انتصارات في دوري أبطال أوروبا .
وتعد عائلة الكابتن بسام الأخرس رياضية من الدرجة الأولي حيث تميل لتشجيع شباب رفح بتعصب والأهلي المصري كذلك لكن الانقسام واضحا بين برشلونة وريال مدريد











تعليق