.
.وآلد اللاعب الشاب موراتا يحتفظ بقميص إبنه كـ ذكرى
.
الكل شاهد اللاعب موراتا لأول مرة في الفريق الأول ورتدى اللاعب قميص رقم 29. وكان ألفونسو والد اللاعب حضر لقاء مدريد وشاهد إبنه في المباراة. ألفونسو ، مع زوجته وشقيقته اللاعب ، شربا القهوة لـ بِضع ساعات قبل المباراة في فندق بالافوكس ورحبوا كل من في الفندق عائلة مورآتا. ولم يوقفوا الشراب. الآن والده الذي يعمل دائماً في مجال التسويق والإعلان ، ويرتبط دائماً بـ وسائل الإعلام ، في محاولة لتقديم النصح حول كيفية التصرف العدل لفريق إبنه. قبل ذلك وقال آلفونسو انه دائماً ما يحتفظ بقمصان عائلته وأبنائه الصغار الذين يلعبون في الأندية ، ويحتفظ بهن كـ للذكرة بأن إبنه لعب لنادي عظيم زكبير وقدير في أوروبا وفي أول مباراة لإبنه طلب والده من أصدقائه التوقيع لقميص إبنه في ذلك اليوم قبل بداية الموسم مع الفريق الأول ولعب في مباراة في لوس انجليس. ورأى الوالد إبنه المهاجم في ملعب لا روماريدا وتذكر تلك الأيام عندما كان إبنه يُتابع مباريات ريـال مدريد عبر التلفاز. وفعل والده نسخه من قميص إبنه وأهداه إلى كيفن لاكروا زميله في نادي سرقسطة الشباب ، واللاعب الآن مصاب وكان واحد من زُملاء موراتا عندما كان في عمر الـ 17. وكانوا غابي وآغييري يعرفون موراتا في 2005 عندما واجه فريق آتلتيكو مدريد ، وكان واحد من اللاعبين الأخطار.
.وآلد اللاعب الشاب موراتا يحتفظ بقميص إبنه كـ ذكرى
.
الكل شاهد اللاعب موراتا لأول مرة في الفريق الأول ورتدى اللاعب قميص رقم 29. وكان ألفونسو والد اللاعب حضر لقاء مدريد وشاهد إبنه في المباراة. ألفونسو ، مع زوجته وشقيقته اللاعب ، شربا القهوة لـ بِضع ساعات قبل المباراة في فندق بالافوكس ورحبوا كل من في الفندق عائلة مورآتا. ولم يوقفوا الشراب. الآن والده الذي يعمل دائماً في مجال التسويق والإعلان ، ويرتبط دائماً بـ وسائل الإعلام ، في محاولة لتقديم النصح حول كيفية التصرف العدل لفريق إبنه. قبل ذلك وقال آلفونسو انه دائماً ما يحتفظ بقمصان عائلته وأبنائه الصغار الذين يلعبون في الأندية ، ويحتفظ بهن كـ للذكرة بأن إبنه لعب لنادي عظيم زكبير وقدير في أوروبا وفي أول مباراة لإبنه طلب والده من أصدقائه التوقيع لقميص إبنه في ذلك اليوم قبل بداية الموسم مع الفريق الأول ولعب في مباراة في لوس انجليس. ورأى الوالد إبنه المهاجم في ملعب لا روماريدا وتذكر تلك الأيام عندما كان إبنه يُتابع مباريات ريـال مدريد عبر التلفاز. وفعل والده نسخه من قميص إبنه وأهداه إلى كيفن لاكروا زميله في نادي سرقسطة الشباب ، واللاعب الآن مصاب وكان واحد من زُملاء موراتا عندما كان في عمر الـ 17. وكانوا غابي وآغييري يعرفون موراتا في 2005 عندما واجه فريق آتلتيكو مدريد ، وكان واحد من اللاعبين الأخطار.


تعليق