بعد أن أعد اتحاد الكرة العدة لاستضافة المنتخب المصري في عمان بتاريخ 22-10 وبعد أن تم تسويقها تلفزيونيا ها هو الاتحاد المصري يعتذر عن المواجهة قبل أسبوع من موعد إقامتها متذرعا بحجة واهية لا يقدم عليها فريق حارات وليس منتخب كبير باسمه وانجازاته ،،، ولكن العيب ليس في المنتخب المصري الذي يبحث عن مصلحته وسمعته بل إن دائرة التسويق في اتحاد الكرة هي من تتحمل المسؤولية الكاملة ،،، فمثل هذه المباريات يفترض أن يتم الإنفاق عليها بعقد مكتوب يتم بموجبه فرض غرامة كبيرة على من يتسبب بإلغاء اللقاء وبخاصة في حال كان العذر غير مقبول ،،،
يؤكد القائمون على الاتحاد المصري بأن منتخب بلادهم لا يحتمل ضربة جديدة في حال تكبد خسارة جديدة أمام منتخبنا بعد خسارته الأخيرة أمام النيجر ضمن تصفيات أمم أفريقيا ،،، مثلما أكدوا بأن المنتخب المصري لن يستطيع اللعب بكافة نجومه في الموعد المقرر للمباراة بحكم أن نجوم الأهلي يتوجب عليهم اللعب ضد الترجي التونسي في إياب قبل نهائي الأندية الإفريقية أبطال الدوري رغم أن هذه المباراة ستقام يوم الأحد الموافق 17 -10 أي قبل موعد لقاء المنتخبين بخمسة أيام كاملة !! فهل مثل هذه الحجج كافية لإلغاء مباراة جماهيرية وهامة لاستعدادات المنتخبين ؟؟؟ ألم يكن في علم اتحاد الكرة المصري أن الأهلي سيلعب " على الأغلب " في هذا الموعد ؟؟؟
من المؤكد أن الاتحاد المصري يعلم جيدا أن المباريات الدولية يتم التخطيط لإقامتها في وقت مبكر ولا مجال لاعتذار أي من الطرفين لأن التسويق التلفزيوني والإعلامي للمباراة ينفذ عادة في وقت يسبق موعد المباراة بفترة طويلة ،،، بل أننا كثيرا ما تفاجأنا بإقامة مباريات دولية لبعض المنتخبات العالمية في ظروف غير مناسبة لها كأن يكون احد المنتخبين خرج لتوه من بطولة كأس العالم صفر اليدين ،،، فالاعتذار غير وارد نهائيا في قاموس المنتخبات الكبرى احتراما للجماهير من ناحية وخشية التعرض لدفع الغرامات المترتبة على الاعتذار من ناحية أخرى ،،، فلماذا يستخف الاتحاد المصري بحق منتخبنا الوطني في اقامة هذه المواجهة في موعدها ،،، وماذا عن مشاعر الجماهير المصرية والأردنية التي اشتاقت لرؤية منتخب الفراعنة يلعب في عمان بعد أن كانت اخر زيارة له قبل أكثر من 25 عاما ؟؟؟ ثم هل يقدم الأخوة في مصر على هذه الفعلة لو كانت المباراة أمام منتخب خليجي ؟؟؟
ولعل ما يبعث على القهر أن القائمين على منتخبنا يقبلون اعتذار المنتخب المصري بكل هدوء بل ويفكرون مع نظرائهم في الجانب الآخر في موعد يناسب مشاعر لاعبي المنتخب المصري وجماهيره بل ويناسب النادي الأهلي والتزاماته وفي ذات الوقت لا بأس من أن يكون الموعد الجديد مناسبا لعودة حسام غالي وغيره من اللاعبين المصابين و لم يتبق إلا أن يطلب الأخوة في الجانب المصري أن يتناسب الموعد الجديد مع عودة طبيب المنتخب المصري من رحلة استجمام يقوم بها بعد الخسارة امام النيجر ،،، وكل هذا بالطبع سيكون على حساب أنديتنا " الغلبانة " الواقعة بين سندان الإيفاء بالتزاماتها ومطرقة التأجيل الاعتباطي لبطولات الاتحاد الأردني لكرة القدم ،،،
اخر الكلام ،،،
إن كنا نحترم أنفسنا علينا أن نرفض تأجيل المباراة أو حتى حضور المنتخب المصري الأولمبي ليلعب المباراة بديلا عن المنتخب الأول ،،، وفي حال لم يكن المنتخب المصري مكبلا بشروط تمنعه عن الاعتذار " وأظنه كذلك " ،، فإن كل من لهم علاقة بهذه " الفضيحة الكروية " من طرفنا لا يستحقون البقاء في وظائفهم ،،، وهنا ننوه إلى أن انعدام الخبرة لدى القائمين على إدارة المنتخب وعملية تسويقه تلعب دورا في مثل هذا القصور ،،، فماذا ننتظر من لاعبين يعتزلون اللعبة ليجدوا أنفسهم مسؤولين عن المنتخبات الوطنية دون أن يكون لديهم الحد الأدنى من الخبرات التي تعينهم على إدارة أعمالهم على نحو جيد ،،، وهل يحق لنا بعد ذلك أن نتساءل لماذا الفشل المتكرر رغم الإمكانات الجيدة التي توضع تحت تصرف المنتخبات الكروية ؟؟؟
همسة ،،،
من المتوقع أن يكون الخبير المصري محمود الجوهري قد أبلغ الطرف المصري عن إمكانية تحديد موعد جديد لإقامة اللقاء ،،، والضحية هي الأندية التي لطالما حملها الجوهري ثمن أفكاره التي لا تؤتي ثمارها إلا بتأجيل بطولة الدوري ،،، ومن ثم يخرج علينا بعض الكتاب ليتساءلون " ببراءة ! " لماذا تفقد بطولة الدوري إثارتها موسما بعد الاخر ؟؟؟
يؤكد القائمون على الاتحاد المصري بأن منتخب بلادهم لا يحتمل ضربة جديدة في حال تكبد خسارة جديدة أمام منتخبنا بعد خسارته الأخيرة أمام النيجر ضمن تصفيات أمم أفريقيا ،،، مثلما أكدوا بأن المنتخب المصري لن يستطيع اللعب بكافة نجومه في الموعد المقرر للمباراة بحكم أن نجوم الأهلي يتوجب عليهم اللعب ضد الترجي التونسي في إياب قبل نهائي الأندية الإفريقية أبطال الدوري رغم أن هذه المباراة ستقام يوم الأحد الموافق 17 -10 أي قبل موعد لقاء المنتخبين بخمسة أيام كاملة !! فهل مثل هذه الحجج كافية لإلغاء مباراة جماهيرية وهامة لاستعدادات المنتخبين ؟؟؟ ألم يكن في علم اتحاد الكرة المصري أن الأهلي سيلعب " على الأغلب " في هذا الموعد ؟؟؟
من المؤكد أن الاتحاد المصري يعلم جيدا أن المباريات الدولية يتم التخطيط لإقامتها في وقت مبكر ولا مجال لاعتذار أي من الطرفين لأن التسويق التلفزيوني والإعلامي للمباراة ينفذ عادة في وقت يسبق موعد المباراة بفترة طويلة ،،، بل أننا كثيرا ما تفاجأنا بإقامة مباريات دولية لبعض المنتخبات العالمية في ظروف غير مناسبة لها كأن يكون احد المنتخبين خرج لتوه من بطولة كأس العالم صفر اليدين ،،، فالاعتذار غير وارد نهائيا في قاموس المنتخبات الكبرى احتراما للجماهير من ناحية وخشية التعرض لدفع الغرامات المترتبة على الاعتذار من ناحية أخرى ،،، فلماذا يستخف الاتحاد المصري بحق منتخبنا الوطني في اقامة هذه المواجهة في موعدها ،،، وماذا عن مشاعر الجماهير المصرية والأردنية التي اشتاقت لرؤية منتخب الفراعنة يلعب في عمان بعد أن كانت اخر زيارة له قبل أكثر من 25 عاما ؟؟؟ ثم هل يقدم الأخوة في مصر على هذه الفعلة لو كانت المباراة أمام منتخب خليجي ؟؟؟
ولعل ما يبعث على القهر أن القائمين على منتخبنا يقبلون اعتذار المنتخب المصري بكل هدوء بل ويفكرون مع نظرائهم في الجانب الآخر في موعد يناسب مشاعر لاعبي المنتخب المصري وجماهيره بل ويناسب النادي الأهلي والتزاماته وفي ذات الوقت لا بأس من أن يكون الموعد الجديد مناسبا لعودة حسام غالي وغيره من اللاعبين المصابين و لم يتبق إلا أن يطلب الأخوة في الجانب المصري أن يتناسب الموعد الجديد مع عودة طبيب المنتخب المصري من رحلة استجمام يقوم بها بعد الخسارة امام النيجر ،،، وكل هذا بالطبع سيكون على حساب أنديتنا " الغلبانة " الواقعة بين سندان الإيفاء بالتزاماتها ومطرقة التأجيل الاعتباطي لبطولات الاتحاد الأردني لكرة القدم ،،،
اخر الكلام ،،،
إن كنا نحترم أنفسنا علينا أن نرفض تأجيل المباراة أو حتى حضور المنتخب المصري الأولمبي ليلعب المباراة بديلا عن المنتخب الأول ،،، وفي حال لم يكن المنتخب المصري مكبلا بشروط تمنعه عن الاعتذار " وأظنه كذلك " ،، فإن كل من لهم علاقة بهذه " الفضيحة الكروية " من طرفنا لا يستحقون البقاء في وظائفهم ،،، وهنا ننوه إلى أن انعدام الخبرة لدى القائمين على إدارة المنتخب وعملية تسويقه تلعب دورا في مثل هذا القصور ،،، فماذا ننتظر من لاعبين يعتزلون اللعبة ليجدوا أنفسهم مسؤولين عن المنتخبات الوطنية دون أن يكون لديهم الحد الأدنى من الخبرات التي تعينهم على إدارة أعمالهم على نحو جيد ،،، وهل يحق لنا بعد ذلك أن نتساءل لماذا الفشل المتكرر رغم الإمكانات الجيدة التي توضع تحت تصرف المنتخبات الكروية ؟؟؟
همسة ،،،
من المتوقع أن يكون الخبير المصري محمود الجوهري قد أبلغ الطرف المصري عن إمكانية تحديد موعد جديد لإقامة اللقاء ،،، والضحية هي الأندية التي لطالما حملها الجوهري ثمن أفكاره التي لا تؤتي ثمارها إلا بتأجيل بطولة الدوري ،،، ومن ثم يخرج علينا بعض الكتاب ليتساءلون " ببراءة ! " لماذا تفقد بطولة الدوري إثارتها موسما بعد الاخر ؟؟؟

تعليق