برباتوف يقود مانشستر يونايتد لفوز صعب على بلاكبول

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • برباتوف يقود مانشستر يونايتد لفوز صعب على بلاكبول

    إن شاء الله تعالى
    سيكون عام النصر والفرح للمرة الثانية
    والرباعية جاية جاية ... وان شاء الله نفرح
    مع بعض بالمنتدى .. وجيب رابط هالموضوع وقتها ..
    واذكرك بهالرد . مشكووور والله انك بترفع المعنوياااات

  • #2
    بلاكبول 2 يونايتيد 3
    تربع يونايتيد على القمة بفارق خمس نقاط كاملة عن جميع منافسيه في السباق على لقب دوري باركليز الإنجليزي الممتاز، إلا أن هذه النقاط الثلاث لم تأت بصورة سهلة على الإطلاق، إذ تعين على الشياطين الحمر أن يعودوا من التأخر بهدفين نظيفين والأداء الأقل من المعتاد طوال 70 دقيقة تقريبًا في هذه الموقعة على إستاد بلومفيلد رود.

    وكان فريق إيان هولواي قد تقدم في النتيجة 2-0، وكان الطرف الأفضل طوال الشوط الأول، وذلك بفضل الهدفين اللذين جاءا من ضربتي رأس عن طريق كريغ كاثكارت ودي جيه كامبل بسبب الدفاع السيئ في الضربات الركنية.

    ومع انطلاق الاحتفالات بين جماهير أصحاب الأرض، واستنفاذ الطاقة الكاملة من لاعبي بلاكبول، ودخول البديلين رايان جيجز وخافيير هيرنانديز، فقد كانت آخر 20 دقيقة من المباراة في قمة الإثارة.

    حيث تمكن ديميتار من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 72، ثم سجل هيرنانديز هدف التعادل قبل أن يعود النجم البلغاري ويسجل هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقتين على الرغم من أنه قد تم إضافة عشر دقائق بدل ضائع بسبب الإصابة الخطيرة في الرأس التي عانى منها رافاييل.

    وكان السير أليكس قد وصف فريق بلاكبول بأنه "ظاهرة" هذا الموسم من الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن هذا لم يمنعه من الدفع بالخيارات الهجومية مثل ناني، ديميتار برباتوف ووين روني، وهو ما يعني أنه يريد الفوز بالنقاط الثلاث. ومع عودة بول سكولز للمشاركة لأول مرة منذ فوز الفريق في دوري أبطال أوروبا على رينجيرز في نوفمبر الماضي، وقد ظهر قيادته لمنتصف الملعب، ودوره الكبير في الربع الدفاعي الأخير، وهو ما مكن خماسي الهجوم من التقدم براحة كبيرة. وهو ما يعني أن دارون جيبسون، الذي لعب على حساب رايان جيجز، ودارين فليتشر، بدلاً من أندرسون، قد لعبا أداور هجومية. وعاد رافاييل من الإيقاف لمباراة واحدة بعد البطاقة الحمراء التي نالها أمام توتنهام هوتسبير على حساب جون أوشيه.

    وقد شهدت المباراة تألقًا كبيرًا من فريق بلاكبول، لاسيما من قائد الفريق الموهوب تشارلي أدام، الذي تلقى ثلاث عروض من أندية مختلفة، بما في ذلك ليفربول، ولكن مثل هذه الأمور قد تأثرت بزيارة يونايتيد ومشجعي الشياطين الحمر المسافرين مع الفريق وعددهم 1.500 مشجع إلى إستاد بلومفيلد رود، وهو ملعب تقليدي صعب من النوعية التي تقترب فيها المدرجات بشدة من أرضية الملعب، وهو الأمر الذي قد يدخل الخوف في قلوب بعض الفرق.

    وكانت الإثارة قبل المباراة قد وصلت إلى الذروة، وذلك مع تطلع السكان المحليين إلى هذه المباراة، وتحقيق الفوز على الشياطين الحمر في أول مشاركة لهم في الدوري الممتاز، في كانت المباراة بالنسبة ليونايتيد واحدة من أصعب اللقاءات خارج ملعبه هذا الموسم، وقد بدأ الشياطين الحمر المباراة باستحواذ كبير على اللعب، حيث جذب بول سكولز الأنظار إليه في أول عشر دقائق، وفي تبادل للمراكز مع جيبسون في الجناح الأيسر، يتمكن إيفرا من استلام الكرة في مساحة جيدة وينهيها روني بتمريرة رائعة إلى إيفرا مرة ثانية، إلا أن الدفاع يتصدى لكرة الفرنسي العرضية. ولكنها كانت الأخيرة في هذا الشوط.

    حيث انتهى استحواذ الشياطين الحمر عندما اصطدم أدام بالنجم باتريس إيفرا، لكي يخرج الظهير الأيسر وهو ملطخ بالدماء، ويعود النجم الفرنسي بصعوبة إلى الملعب، ولكنه لم يكن قد استعاد توازنه بصورة كبيرة لكي يدافع على الضربة الركنية عندما لعب أدام عرضية رائعة في الدقيقة 16 ليقابلها كريغ كاثكارت بضربة رأس في مرمى فان دير سار، ومن المثير للسخرية أن السير أليكس قد خسر كاثكارت، خريج الأكاديمية ولاعب العام في أولد ترافورد، قد انضم إلى بلاكبول بعد مكالمة هاتفية من إيان هولواي.

    وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض، إلا أن يونايتيد كان لا يزال المسيطر على المباراة - سواء بالتمرير والتحرك الجيد من لاعبي يونايتيد، أو بسبب اللعب المفتوح من جانب بلاكبول - ونجح في مواكبة الحماس الكبير في الملعب، ولكن كان هناك بعض المخاوف في الخط الدفاعي، ليس فقط بسبب فشل نيمانيا فيديتش في إخراج عرضية أدام التي أجبرت فان دير سار على القيام بإنقاذة رائعة.

    ويعدل السير أليكس طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-4-2، إلا أن فرص يونايتيد كانت لا تزال مجرد أنصاف فرص، حيث إن رأسية رافاييل قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق قد تم إنقاذها بسهولة كبيرة من قبل الحارس ريتشارد كينجسون، في حين أن التحكم الرائع من برباتوف على الكرة لم يصاحبه الإنهاء المحكم - حيث ذهبت تصويبته في العارضة، ولا تظهر علامات الخوف على بلاكبول، وينطلق في الهجوم وينجح في تسجيل الهدف الثاني، حيث نجح فان دير سار من التصدي إلى تصويبة ديفيد فاغان، إلا أن الكرة تذهب للضربة الركنية التي يأتي منها الهدف الثاني بضربة رأس للاعب دي جيه كامبل في الزاوية البعيدة لكي يترك رجال السير أليكس أليكس وأمامهم جبل يتعين عليهم أن يصعدوه لكي يحافظوا على الرقم القياسي في عدم الهزيمة.

    ويدخل رايان جيجز بين شوطي المباراة، وكاد يونايتيد يستقبل الهدف الثالث في بداية الشوط الثاني، إلا أن تمركز رافاييل الممتاز يمنع عرضية غاري تايلور-فليتشر الرهيبة، ويظهر تأثير النجم الويلزي على أداء الفريق أمام بلاكبول، إلا أن أول هجمة حقيقية تأتي عن طريق المخضرم الآخر بول سكولز بعد مرور ساعة كاملة والتي تصدى لها كينجسون بصعوبة كبيرة، ويأتي التغيير الثاني في المباراة بدخول خافيير هيرنانديز بدلاً من وين روني، وينجح النجم المكسيكي في كسر مصيدة التسلل وينطلق في سباق نحو تمريرة سكولز الطويلة، ويستهدف وضع الكرة بين قدمي كينجسون، إلا أن الحارس الغاني ينجح في لمس الكرة لمسة خفيفة لكي يحول دون دخولها للمرمى.

    ويبدو أن الإرهاق قد نال من لاعبي بلاكبول، في حين ظهر يونايتيد في أفضل حالاته البدنية، وتشهد الدقيقة 73 الهدف الأول للشياطين الحمر، وذلك عندما مرر ناني كرة ذكية إلى فليتشر، والذي يلعبها بدوره إلى برباتوف الذي يضعها في الشباك من مسافة قريبة من المرمى، ويقتنص الشياطين الحمر هدف التعادل بعد دقيقتين فقط عن طريق هيرنانديز الذي نجح في كسر مصيدة التسلل مرة ثانية لكي يقابل كرة جيجز الأمامية بإنهاءة رائعة في المرمى لتصبح النتيجة 2-2.

    ومن المؤسف أن يغادر رافاييل الملعب محمولاً على محفة بعد أن تعرض لإصابة خطيرة في الرأس، وتتوقف المباراة لمدة عشر دقائق، ويستأنف اللعب مرة ثانية، وينتقل فليتشر إلى مركز الظهير الأيمن، في حين يدخل أندرسون إلى منتصف الملعب.

    ويحقق يونايتيد العودة غير المعقولة قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين عن طريق برباتوف الذي هرب من رباعي دفاع بلاكبول ويضع هدف الفوز بتسديدة يسارية في شباك كينجسون، ويضيف الحكم عشر دقائق كاملة بسبب الوقت المتوقف أثناء إصابة رافاييل، إلا أن الشياطين الحمر كانوا مسيطرين تمامًا على المباراة، ونجحوا في الاستحواذ على الكرة وسط إرهاق شديد من أصحاب الأرض.

    ورغم أن رجال السير أليكس كانوا بعيدين تمامًا عن أفضل أداء لهم - من المؤكد أنه بعيد كل البعد عن العرض الذي رأيناه أمام برمنغهام يوم السبت، إلا أنه لا شك في قوة عزيمة الشياطين الحمر ورغبتهم الشديدة في الفوز قد وضعت يونايتيد في مقدمة اللقاء، ونجحوا في الخروج بالنقاط الثلاث.

    تعليق


    • #3
      تشيتشا: الثقة لم تفارقنا أبدًا
      يقول خافيير هيرنانديز إن اللاعبين لم يشكوا أبدًا في قدرتهم على هزيمة بلاكبول على الرغم من التأخر 2-0 في الشوط الأول..
      وكانت ضربتي الرأس في الشوط الأول عن طريق كريغ كاثكارت ودي جيه كامبل قد منحتا أصحاب الأرض الفوز على بلومفيلد رود، إلا أن أساتذة يونايتيد قد استعادوا ذمام المبادرة مرة ثانية، ونجحوا في الانتفاض في الشوط الثاني.

      وبعد أن أضاف ديميتار برباتوف هدف العودة في المباراة، ثم أضاف البديل الخارق هيرنانديز هدف التعادل قبل أن ينجح برباتوف في تسجيل هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين.

      "كنا واثقين من قدرتنا على العودة في المباراة، ولم نفقد هذه الثقة أبدًا." هيرنانديز في حديثه إلى تليفزيون مانشيستر يونايتيد.
      وأضاف: "لم نلعب بصورة مميزة في الشوط الأول، ولكننا كنا ندرك قدرتنا في الفريق وأننا قادرون على العودة في المباراة وتسجيل ثلاثة أهداف."

      "ولقد قال المدير الفني [بين شوطي المباراة] أن علينا أن نبدأ المباراة من جديد، ولقد فعلنا هذا، وكان في وسعنا تسجيل المزيد من الأهداف في نهاية المباراة، والشيء الأهم هو إحراز الثلاث النقاط."

      وقد تربع يونايتيد الآن على قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث بدأت منصة التتويج تلوح من بعيد بعد أن صار الفارق خمس نقاط عن آرسنال أقرب المنافسين على قمة دوري باركليز الإنجليزي الممتاز.

      وأضاف المكسيكي: "لقد كان فوزًا في غاية الأهمية لنا، فهذه واحدة من المباراتين المؤجلتين لنا، وكنا ندرك أن هذه النقاط الثلاث سوف تضعنا على القمة دون منافس."

      "ولكم كان من الرائع أن تحتفل مع الجماهير عندما تحصل على الفوز، ولكي تعود من التأخر في النتيجة 2-0 وتفوز بالمباراة، فإنه شعور عظيم، والجميع يشعر بالسعادة بعد هذا الفوز."

      تعليق


      • #4
        مبروك يا فادي

        تعليق


        • #5
          الله يبارك بعمرك ابو الوليد

          تعليق


          • #6
            هلا فادي طمني عنك

            تعليق


            • #7
              انا بخير الحمد لله ومشتاقلك ياغالي

              وانت كيفك

              تعليق

              يعمل...
              X