بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) صدق الله العظيم.
خسئ ذاك الخبيث الذي تطاول على حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وابنة خليفة المسلمين أبي بكر الصديق- رضى الله عنه وأرضاه- وخاب وخسر ( ياسر الخاسر) الخبيث الذي سب الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم- وهو يعلم مكانتهم عند الله - عز وجل- ولكنه الكفر والشرك والإلحاد الذي تحرك في قلبه الخبيث ،فقال ما قال هو وأتباعه من أولاد المتعة- لعنهم الله- .
وهذه الأبيات الشعرية هي ما فاضت به مشاعري الغضبى حبا (لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها) وغضبا وكرها تجاه هذا - التطرف الفارسي الصفوي الرافضي- ممن أخذوا على عاتقم إعاة إشعال نار فارس من جديد والتي أطفأها خليفة رسول الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله أجمعين.
فاضت عيوني اليوم في ذكراك يا طهر هذا الكونِ ما أبهاك ِ
يا خير أمٍّ المؤمنـــين مكانةً عند الرسول فما أجلَّ علاك ِ
يا أمنا وملاذنا أنت التي عزَّ الجميعُ هناك من تقواك ِ
يا خير من عرف النبوة وارتوى من زمزمِ التوحيد والإدراك
يا فقه من جهل العلوم،بك اهتدى من ران فقهاً موثقا بعُراك ِ
يا أشعر الشعراء أنت قصيدة في الرفقِ الإحسان والأخلاقِ
نفسي وروحي كل مالي فديةٌ هي من جزيل الشكر في الأعناق ِ
الله يعلم كم نحبك فرقدا يا نجمــــة الأكـــوان والأفـــلاك
الله يعلم كم نتوق لصحبة ٍ في جنة الفردوس، نحن معاك ِ
هم قد رموك فما أصابوا جوهرا واللهُ في اللوح الحفيظ براك ِ
لا المؤمنون رضوا بإفكٍ حاقدٍ لا، لا الصحابُ ،ولا الرسول قلاك ِ
يا أشرفَ الأنساب ابنة سيّدٍ جمع المكارم طيِّب الأعراق ِ
واليوم بان الحقد، فجَّر ثورةً قد ساسها بالخبث والإرباك
ذاك اللئيم سليل ابن من ارتوى من نار فارسَ مدمن الإشراك ِ
سبَّ الصحابة والرسولَ وجمعهم والصالحين وكلَّ ذي أخلاقِ
لكنْ سيوفُ المسلمين عزيزةٌ وستستبيح دماء كلِّ نفاقِ
الله أكبر من نعيق غرابهم وسيحرقون بنار ربٍّ باقي
صلى الإله على الرسول محمد وعلى الصحابة في الورى السبَّاقِ
وعلى الرحيمة والفقيهة عائشَ أزكى الصلاةِ عليك، روحي فداكِ
ياسر ذيب الحيفاوي
قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) صدق الله العظيم.
خسئ ذاك الخبيث الذي تطاول على حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وابنة خليفة المسلمين أبي بكر الصديق- رضى الله عنه وأرضاه- وخاب وخسر ( ياسر الخاسر) الخبيث الذي سب الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم- وهو يعلم مكانتهم عند الله - عز وجل- ولكنه الكفر والشرك والإلحاد الذي تحرك في قلبه الخبيث ،فقال ما قال هو وأتباعه من أولاد المتعة- لعنهم الله- .
وهذه الأبيات الشعرية هي ما فاضت به مشاعري الغضبى حبا (لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها) وغضبا وكرها تجاه هذا - التطرف الفارسي الصفوي الرافضي- ممن أخذوا على عاتقم إعاة إشعال نار فارس من جديد والتي أطفأها خليفة رسول الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله أجمعين.
فاضت عيوني اليوم في ذكراك يا طهر هذا الكونِ ما أبهاك ِ
يا خير أمٍّ المؤمنـــين مكانةً عند الرسول فما أجلَّ علاك ِ
يا أمنا وملاذنا أنت التي عزَّ الجميعُ هناك من تقواك ِ
يا خير من عرف النبوة وارتوى من زمزمِ التوحيد والإدراك
يا فقه من جهل العلوم،بك اهتدى من ران فقهاً موثقا بعُراك ِ
يا أشعر الشعراء أنت قصيدة في الرفقِ الإحسان والأخلاقِ
نفسي وروحي كل مالي فديةٌ هي من جزيل الشكر في الأعناق ِ
الله يعلم كم نحبك فرقدا يا نجمــــة الأكـــوان والأفـــلاك
الله يعلم كم نتوق لصحبة ٍ في جنة الفردوس، نحن معاك ِ
هم قد رموك فما أصابوا جوهرا واللهُ في اللوح الحفيظ براك ِ
لا المؤمنون رضوا بإفكٍ حاقدٍ لا، لا الصحابُ ،ولا الرسول قلاك ِ
يا أشرفَ الأنساب ابنة سيّدٍ جمع المكارم طيِّب الأعراق ِ
واليوم بان الحقد، فجَّر ثورةً قد ساسها بالخبث والإرباك
ذاك اللئيم سليل ابن من ارتوى من نار فارسَ مدمن الإشراك ِ
سبَّ الصحابة والرسولَ وجمعهم والصالحين وكلَّ ذي أخلاقِ
لكنْ سيوفُ المسلمين عزيزةٌ وستستبيح دماء كلِّ نفاقِ
الله أكبر من نعيق غرابهم وسيحرقون بنار ربٍّ باقي
صلى الإله على الرسول محمد وعلى الصحابة في الورى السبَّاقِ
وعلى الرحيمة والفقيهة عائشَ أزكى الصلاةِ عليك، روحي فداكِ
ياسر ذيب الحيفاوي

تعليق